‏إظهار الرسائل ذات التسميات من مجموعة روايةٌ في صفحاتٍ ناقصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من مجموعة روايةٌ في صفحاتٍ ناقصة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

في نهار يوم ماطر


في نهارِ يومٍ ماطِرٍ
شعر: علاء نعيم الغول 

صوتُ المطرْ
صوتٌ يقاسمُني مكاناً ليس لي
لونُ الغيومِ يعيدُني لبدايتي و الحبِّ 
صوتُكِ دافىءٌ يجتازُ بي شوقي إليكِ
و موجُ هذا البحرِ ذاكرتي البعيدةُ يومَ كنا
نستعدُّ له برفقٍ للعناقِ و قُبْلَةٍ تمتصُّنا بشراهةِ
الوقتِ الذي لم يُعْطِنا ما كانَ يمكنُ أن يكونَ لنا
أحبُّكِ في يديكِ تذوبُ أنفاسي و ألهثُ في شفاهِكِ
باحثاً عن كلِّ شيءٍ فيكِ يا حبي المعلَّقُ في ملامحِنا التي
نحتاجُها لنكون نحنُ أنا أحبُّكِ ممسكاً فوضى الهواءِ و أنتِ
بين يديَّ مثل فراشةٍ أخذتْ بياضَ الغيمِ بين شفاهِها و أنا أحبكِ
عائداً لكِ من خبايا الريحِ من عَبَقِ الصباحِ و لوزِ ذاكَ الصيفِ أنتِ
مسافتي و الليلُ و الماءُ الذي يروي البنفسجَ يا حكايةَ ما كتبتُ على 
جدارٍ واسعٍ و الشمسُ تفتحُ في السماءِ لنا نهاراً هادئاً و القلبُ دوماً أنتْ.
الثلاثاء ١٧/١١/٢٠١٥
من مجموعة روايةٌ في صفحاتٍ ناقصة 

الأحد، 8 نوفمبر 2015

شراعٌ هاربٌ و حبيبةٌ نائمة


شراعٌ هاربٌ و حبيبةٌ نائمة
شعر: علاء نعيم الغول 

و مهيَّأٌ للانهيارِ و قابلٌ للمدِّ مثل البحرِ
 تسحبُني السيولُ كقطعةِ الخشبِ الصغيرةِ
 أنتشي بالابتسامةِ حين تبتسمينَ لا أقوى
 على تخليصِ قلبي منكِ هذي سلسلاتُكِ 
قيَّدتني في شراعٍ هاربٍ في الريحِ تسحبُني
 إليكِ كفقمةٍ تلهو على كُتَلِ الجليدِ و بينَ قلبينا
 اشتعالُ الغابةِ الملأى بأعشاشِ الحساسينِ
 القديمةِ بيننا ما كان دوماً بيننا سأظلُّ
 مشدوداً لغيمٍ يستفزُّ الموجَ يخنقُ رغوةً 
في رملِ شاطئكِ المُعدِّ لوشوشاتِ الكستناءِ 
و مغرياتِ البردِ في تشرينَ ماذا بعدَ هذا 
الانهيارِ أمامَ قلبكِ أوقفي دقاتِ ساعتِكِ الثقيلةِ 
و هي تزحفُ فوقَ وجهي مثل نملٍ يحملُ القمحَ 
الخفيفَ إلى جحورِ الليلِ مدِّي لي يديكِ حبيبتي
 و قفي معي في الشمسِ شيئاً كي نرى للبحرِ
 زرقتَهُ التي جعلتْ لنا هذا المكانَ لنا لقاءً دائماً. 
السبت ٧/١١/٢٠١٥
من مجموعة روايةٌ في صفحاتٍ ناقصة

قرنفلةٌ واحدة و شوارعُ كثيرة


قرنفلةٌ واحدة و شوارعُ كثيرة
شعر: علاء نعيم الغول 

النارُ أنتِ و ذكرياتُكِ لا تزالُ مليئةً بشوارعٍ 
كانت لنا يوماً و كنَّا نستردُّ البحرَ منها
 تذكرينَ الوقتَ حينَ أعادَنا من آخرِ الغيماتِ 
أعطانا الظهيرةَ و هي تشعلُنا حنيناً
 لا يكررنا و تُنسينا متى سنودعُ 
الطرقَ التي نحتاجها لنعودَ يوماً ما 
إلى أحلامنا الأولى أحبكِ ليس يكفيني
 الكلامُ و لا القصيدةُ كلما فكرتُ فيكِ 
تريحُني عيناكِ من ألمِ انتظاري يا ملاكي 
المستحيلُ و يا هواءً يأخذُ الروحَ النقيةَ 
يستعيدكِ من قرنفلةٍ على جنبِ الطريقِ
 و أنتِ لي ماءٌ يبلُّ الريقَ يجري في عروقي 
بارداً و أنامُ في عينيكِ في همساتِكِ الملأى 
بأولِ قُبلةٍ كانتْ تراودُنا و كانت تستبيحُ 
شفاهَنا بشهيةٍ محمومةٍ و أنا و أنتِ معلقانِ
 على البدايةِ و المكانُ يريدُنا و الوقتُ 
فاتحةُ الرجوعِ إلى وعودٍ بيننا.
الجمعة ٦/١١/٢٠١٥
من مجموعة روايةٌ في صفحاتٍ ناقصة  

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...