‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرتيميس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرتيميس. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 24 يونيو 2019

أنا وأنتَ جدا جدا




أنا وأنتَ جدَّا جدَّا
شعر: علاء نعيم الغول 

أنا أرتيميسُ
 أنا البدايةُ قصةُ الماضي 
وأحلامُ النساءِ فضيحةُ الموتى
 وأتربةُ الطريقِ أنا الشوارعُ والندى
 والشمسُ لي والليلُ
 وشوشةُ الأحبةِ والقمرْ
 وجعُ النوافذِ واحتراقُ أَسِرَّةِ الصيفِ
 الضعيفةِ بالشغَفْ 
قلبي الفراشةُ والمدينةُ مقعدٌ في
 الظلِّ أو مقهىً صغيرٍ إنني البحرُ المهادنُ
 والموانىءُ فكرةُ التأجيلِ والتبجيلِ
 أذواقُ الطيورِ ورغبةُ الوروارِ في
 مزجِ الهواءِ بزرقةِ الأسوارِ حولَ
 وكالةِ الغوثِ اعترافُ الوقتِ بالفشلِ
 الذي سحبَ البيوتَ إلى الوراءِ وأبطلَ
 التفكيرَ في جدوى الخلاصِ أنا البياضُ
 وساعةٌ موقوتةٌ بذخُ السنا والكستناءِ تورُّطُ
 البارودِ في تفتيتِ أجسادِ الصغارِ أمامَ
 أبوابِ المدارسِ مرأةٌ تأتيكَ من خلفِ الرصيفِ
 وجرأةِ النظراتِ من شباكِ ناقلةِ الجنودِ
 وفي المدينةِ كلما قَلَّ الفراغُ سمعتَ أصواتَ
 الأزقةِ تنخرُ الوهمَ الذي فتحَ الكلامَ 
أنا انهيارُ الثلجِ تبريرُ التهافتِ والتخاذلِ
 وانعدامُ توقعاتِ العائدينَ من الحدودِ إلى
 الحدودِ أنا أحبُّكَ أنتَ قلتَ تحبُّني وغفوتُ أسرعَ
 بعدَها وسمعتُ قلبَكَ بينَ نهديَ والمجرةِ خافقًا
 كالنبضِ في حَبْلِ المشيمةِ واضحًا كالطيرِ
 في عينيِّ زرقاءِ اليمامةِ صادقًا كعلاقةِ اللغةِ
 القديمةِ بالذينَ تساقطوا بين العتابِ وغربةِ
 المدنِ البعيدةِ بينَ نَبْعِكَ في المدى وضفافِ
 شرفتيَ المضيئةِ والصباحِ أنا الوحوشُ الضارياتُ
 غزالةُ المِسْكِ الصغيرةُ وافتراسُ النحلِ للطيُّونِ
 تجريدُ العظاءةِ من عناوينِ الخرافةِ والتحولِ في
 الرمالِ لقلعةٍ بيضاءَ وجهي قُرْص عبَّادِ الوديقَةِ
 والضحى وأنا السِّهامُ ورَمْيَةٌ تأتي برأسِ محاربٍ
 وتصيبُ خابيةَ النبيذِ أنا ارتشافُكَ للرضابِ
 وصهوةُ الشهواتِ والعبثِ اللذيذِ تشققاتُ
 قشورِ هذا اللوزِ قلتَ تُحبُّني وأنا أحبُّكَ
 أرتميسُ لكَ البدايةُ أرتميسُ أنا وأنتَ
 تبجَّلي في النورِ وابتهلي لنا
 يا أرتيميسْ.
الإثنين ٢٤/٦/٢٠١٩
أرتيميس      

الأربعاء، 19 يونيو 2019

لعله اللقاء


لعله اللقاء
شعر: علاء نعيم الغول 

سيكونُ قلبي دافئًا 
ستكونُ أنتَ ولن يكونَ الوقتُ
 قد تركَ العقاربَ لن أُعيدَكَ
 للذينَ ترَكْتَهم ستظلُّ لي وأنا
 أُظِلُّكَ بي أراني قدْ شقَقْتُ الليلَ
 هذا لي وللقمرِ الكثيرُ من التساؤلِ
 أين يذهبُ أمسُنا و وراءَنا اختلطَتْ
 حكايا أيقنَتْ أنا نفتشُ عن جذورِ
 الحبِّ فينا عن تنكُّرِنا لهذا القلبِ
 كيف نذيبُهُ في بوتقاتِ القَهْرِ نُرْهِبُهُ
 بسوْطٍ من صنيعِ نفوسِنا
 والخوفُ من أنْ تفضحَ العينانِ خفقاتِ
 الجوى والحبُّ ليس بخائفٍ وأنا أقولُ
 لكَ اقتربْ بل شُدَّ خَصْري والتصِقْ
 لا تنسَ أنكَ جئتني من نافذاتٍ
 لم تُصَبْ بالهمسِ بَعْدُ عليَّ وزرُ
 الإختلافِ مع الطيورِ على مواقيتِ 
الصباحِ وفي يدي 
ما في يدَيْكَ من العرَقْ
 أو رعشةٌ أو ما تشاءُ فقطْ تلاقينا
 وكانَ الشارعُ الرَّمْليُّ خلفَ بيوتِنا
 كان القمرْ.
الأحد ٩/٦/٢٠١٩
أرتيميس 

تأويلات ناقصة


تأويلاتٌ ناقصة
شعر: علاء نعيم الغول 

لم يكتملْ بعدُ القمرْ 
ما زلتُ أتِّهمُ الحقيقةَ أنها خلفَ 
السرابِ وأنني أرضى بما ترضى به
 هذي الغزالةُ لم أزلْ عند المحطةِ
 بينما وجهي الصغيرُ يرى المدينةَ من بعيدٍ
 وهي تصغرُ مثلما طيرٌ يغيبُ وراءَ
 بيتٍ ما هنا وهناكَ يبدو الحبُّ أجملَ
 أنتَ خاتمةُ الرؤى وبدايةُ التأويلِ تفسيرُ
 امتلائي بالتشوُّقِ والتخيلِ واتباعِ
 المغرياتِ وفي الحياةِ الحبُّ بابٌ 
من هواءٍ حين تعبرُ لا تعودُ ولا ترى ما كانَ
 أنتَ هناكَ خلفَ البابِ تلبسُ فضةً
 وتطيرُ عن شرفاتِ برجٍ من غيومٍ
 أنتَ تعرفُ كم لديَّ الآن أسئلةٌ
 وكم عيناكَ واسعتان لكن لا إجابةَ 
في شفاهكَ عن جنونِ الإنتظارِ
 ولستُ أعرفُ ما الذي في الحبِّ
 دومًا يُنتَظَرْ.
السبت ٨/٦/٢٠١٩
أرتيميس

همسات كبيرة



همساتٌ كبيرة
شعر: علاء نعيم الغول 

رفيقاتي هواءٌ حين تأتي بين نفسي
 والشغافِ أغيبُ فيكَ ولا أعودُ أرى 
رفيقاتي وهنَّ يطرن في صخبِ المكانِ
 وأنتَ تسحبُني بعيدًا خارجَ الصوتِ
 المبعثرِ في العبثْ عبثُ الحياةِ نسيتُهُ
 في لحظةٍ أسّكَنّتَني فيها بروجَ 
النورساتِ وقلتَ لي إنَّ السماءَ قريبةٌ
 وعلى الضفافِ حياتُنا ونسيتُ أيضًا 
أنَّ بابَ البيتِ مفتوحٌ وتعبرُ منهُ أشواقُ
 السنونو همسةٌ في الروحِ باتت تستبدُّ
 بما أفكرُ فيهِ هذا وقتُ تصفيةِ الظنونِ 
مع الظنونِ وإنني ريشُ اليمامةِ بين أغصانٍ 
تميلُ على النسيمِ وأنتَ تأخذني كما قلنا
 بعيدًا حيثُ ينعدمُ الضجيجُ وحيثُ يبقى
 البابُ مفتوحًا لقلبكَ 
ثمَّ للشمسِ التي لا تنطفىءْ.
السبت ٨/٦/٢٠١٩
أرتيميس 

إختيارات مشاغبة




اختيارات مشاغبة
شعر: علاء نعيم الغول 

ماذا تُفضِّلُ أن نكونَ 
وجدتُ أنكَ مؤمنٌ بمفاجآتٍ لا تناسقَ
 بينها و وجدتُ أني أستطيعُ الحبَّ 
أكثرَ أستفيدُ من المرايا واحمرارِ
 الوردِ أو خَدَّيَّ من صوتِ ارتطامِ القلبِ
 دومًا باعترافِكَ أنكَ اخترتَ الشواطىءَ
 رغبةً في أنْ نكونَ معًا هناكَ
 ألمْ تقابلْ في الضحى ساعي
 البريدِ أمامَ بابكَ لا تقلْ كم مرةً
 فتَّشْتَ مَعْهُ عن الرسائلِ هذه آثارُ
 ما اعتصرت أصابعكَ الغيورةُ لهفةً
 أطرافَها ماذا تحبُّ الآن أن نختارَ من هذا
 الشرابِ فقط سأرسمُ صورتي في رغوةٍ
 بيضاءَ أجعلُ منكَ طعمَ الإنتشاءِ وأنتَ
 تلمسُ ما لمسنا من أصابعنا تعالَ لكي
 نلاحقَ فكرةً عبثت برأسي 
أنْ نسيرَ ولا نقفْ.
السبت ٨/٦/٢٠١٩
أرتيميس

شوارع غائمة



شوارعُ غائمة
شعر: علاء نعيم الغول 

لم أحتملْ قلبي وقلبي زهرةُ
 التفاحِ أغلفةُ الرسائلِ وانزياحُ
 البحرِ نحو مرافىءِ الماضي وقلبي
 صارياتُ الريحِ أشرعةُ النوارسِ 
وانغلاقُ سما المدينةِ بالغيومِ وصرتُ
 أحلمُ بالتراجعِ عن ملاحقةِ الشوارعِ
 وهي تكبرُ نحوَ ساحاتٍ تعجُّ بألفِ مركبةٍ
 وبابٍ للبيوتِ المستفيضةِ بالنساءِ العاجزاتِ
 عن الكلامِ وقُبْلةٍ مفتوحةٍ للبوحِ قلبي مقعدٌ
 في حوضِ وردٍ بين سورٍ ما ومقهى بين 
أعمدةِ الإنارةِ  والطريقِ إلى المحطةِ بين 
أسماءِ الطيورِ وما قرأتُ من الرواياتِ
 الأخيرةِ عن بلادٍ لا ترى في الحبِّ
 ما قدْ قُلْتَهُ في بيتِ شِعْرٍ واحدٍ قلبي 
صغيرٌ لا يريدُ الخوفَ ينمو بين رائحةِ
 الخزامى والقرَنْفُلِ
 هكذا بدَتِ الحقيقةُ واضحةْ.
الجمعة ٧/٦/٢٠١٩
أرتيميس     

الأربعاء، 12 يونيو 2019

زاهرات مترعات


زاهراتٌ مترَعات
شعر: علاء نعيم الغول 

أنا أناكَ أنايَ أنتَ ومن أنا إلاكَ 
ننأى ثمَّ يشجينا النوى ونواةُ قلبي
 ما نَوَتْ نؤيًا لذا نادى الهوى
 ناداكَ فادْنُ وما الندى إلا دموعُ الزاهراتِ
 من المنى فتمَنَّ مني ما تمنينا معًا
 مَنَّيْتُ نفسي مُنْيةً فقطفتُها قَطْفَ الدوالي
 المترَعَاتِ وعادَ نبضي عَوْدَ عصفورٍ
 لفَرْخٍ جائعٍ جوعَ العظاءةِ في العراءِ
 وهذه لغتي الغنيةُ بي غِنَى مَنْ غرَّدَتْ
 غِيْدُ الليالي الغانياتُ له 
غدًا تأتي السماءُ على الغدائرِ والغديرِ
 ونحتسي من زِقِّ خمرٍ خندريسًا نرتوي
 منها رضابًا فاترًا أشهى من السلوى
 وما سلواي إلا لحظةٌ فيا نغيبُ 
عن الوجودِ ونرتخي وجْدًا تجودُ 
بهِ شفاهٌ قَبَّلَتْ جِيْدًا وما جدوى
 الحياةِ وأنتَ في الوادي البعيدِ
 أوَدُّ لو آتي إليكْ.
الجمعة ٧/٦/٢٠١٩
أرتيميس   





عودة سريعة


عودةٌ سريعة
شعر: علاء نعيم الغول 

لأعوادِ الثقابِ بريقُها في الليلِ
 وانطفأَ المكانُ على الرسائلِ
 واكتفيتُ بغيمةِ التبغِ التي جعلتْ
 هوائي ناشفًا ومداعبًا للرأسِ
 واستثنيتُ قلبي من مشاغبةِ الخيالاتِ
 المثيرةِ إنني وحدي كأنِّي لم أذقْ
 طعمَ النعاسِ فكلُّ شيءٍ صامتٌ
 تتصدَّعُ الأفكارُ من هذا السكونِ
 تذوبُ نيَّاتي الأخيرةُ في عصيرِ
 التوتِ في هذا اللعابِ المرِّ حينَ ألوكُ
 مفردةً تغيرُ فيَّ ذائقتي وتقذفُ بي وراءَ 
ستائرِ العشقِ التي انسدلتْ على همسِ
 الشموعِ وعُدتُ وحدي أُسْتَبَاحُ من القلقْ
 يا قلبُ ماذا لو تركنا الشمسَ تدخلُ
 منكَ لي لأعودَ للدنيا وحبٍّ كنتُ أصنعهُ
 من الفرحِ القليلِ ونورساتٍ
 في الظهيرةِ تملأُ المرفأْ.
الجمعة ٧/٦/٢٠١٩
أرتيميس   

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

اتجاهات ورغبة


اتجاهاتٌ ورغبة
شعر: علاء نعيم الغول 

ما كنتُ أعرفُ 
لا تقلْ كيف انتبهتَ 
محاولاتُ الحبِّ دومًا تستجيبُ
 وغالبًا للقلبِ حيلتُهُ الأخيرةُ
 للخلاصِ وللتعنُّتِ كيف تضمنُ أنْ نعيدَ
 الليلَ مراتٍ ونقرأَ ألفَ بابٍ في الهوى
 ما أجملَ الأحلامَ وهي تلفُّنا بنسيجها
 الزهريِّ تنقذُنا من الضجرِ الذي ابتلعَ 
اتجاهاتِ البياضِ وزرقةَ البحرِ الشبيهةَ
 بالنبالةِ بين أطرافِ السماءِ وطائرِ الدوريِّ
 دعني أعترفْ
 ما لم أعِشْهُ أعيشهُ في لحظةٍ
 ينتابني فيها اشتياقي إنها الفوضى
 التي في القلبِ من هذا الضجيجِ
 ورغبتي في أن أكونَ كما أكونُ
 ولا تقلْ كيفَ استمعتَ لما بقلبي
 من وجيبٍ رعشةُ الحبِّ الخفيِّةُ 
سرُّ ما لا ينبغي أنْ نكشفهْ.
الجمعة ٧/٦/٢٠١٩
أرتيميس 

أسرار واحدة


أسرارٌ واحدة
شعر: علاء نعيم الغول 

أنا غرفةُ الأسرارِ قمقمُكَ العميقُ
 وأنتَ قاعُ النهرِ لي فدفنتُ فيكَ
 توقعاتي والذي لن يعرفوهُ
 وهكذا سنظلُّ نسعى خلفَ ما يُنجي
 ويُجْدي لا هروبَ ولا الذي في القلبِ
 تنبشهُ المناقيرُ التي في الظنِّ
 دنيانا لنا والآخرونَ لهم حكاياتُ
 الفراغِ لنا الخطى والزعفرانُ ونشوةُ
 الريحِ القديمةُ في ثقوبِ الوقتِ
 عانقْني على وقعِ المطرْ
 وأنا سأكتبُ عنكَ في روحي
 نقوشًا مثلما وشمٌ تمكنَ من مساماتِ
 الجلودِ يهزُّني فرحي إليكَ وليس
 شوقي هادئًا هو موجةٌ تمتدُّ حتى خفقةِ
 القلبِ الدفينةِ في الضلوعِ تعالَ
 من هذا المَمَرِّ تعالَ من تلكَ الطريقِ
 تعالَ لكنْ لا تبحْ للعابرينَ
 بأننا للوردِ ما ليلُ المدينةِ للقمرْ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس 

مذاقات مريحة


مذاقاتٌ مريحة
شعر: علاء نعيم الغول 

مقهى ومقعدُنا ولونُ البحرِ
 قهوتُنا وصوتٌ خافتٌ والنورساتُ
 تقولُ شيئا دافىءٌ جوُّ المكانِ ومُترَفٌ
 عطرُ الأنوثةِ وهو يغتالُ المسافةَ بيننا
 أنتَ ابتدأتَ كلامَنا و وقعتَ في قلبي
 وذابتْ مفرداتُ الصمتِ واندلقتْ خوابي
 الروحِ وانفتحَ المكان على نبيذِ البوحِ أثمَلُ
 منهُ يا مقهى الحكايا والفراغِ هو الهدوءُ
 الآنَ بوب مارلي بعيدًا كالخيالاتِ الدفينةِ
 يستفزُّ تساؤلاتي حولَ رائحةِ العناقِ
 وطعمِ أولِ قُبْلةٍ لا بدَّ من يومٍ كهذا غارقٍ
 فينا يداكَ على يديَّ أم الشعورُ الآن
 أكبرُ من تفاصيلِ المكانِ ودقةٌ في القلبِ
 تكفي كي نعودَ إلى هنا لنرى الحياةَ
 كما تراها النورساتُ كما نذوقُ
 الرشفةَ الأولى وينطفىءُ المكانْ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس

غابات الهدوء


غابات الهدوء
شعر: علاء نعيم الغول 

خذني معكْ
 خذني إلى وقتٍ يغيرُ نصفَ 
تقويم الغمامةِ يشطبُ الجملَ التي
 لم تكتملْ في الحبِّ
 وَشْمي أنتَ بين النَّهْدِ والعطرِ 
الثمينِ ونزعتي لأكونَ قوسكَ كي
 تصيدَ غزالتي
 وتصيبَ أجنحةَ الفراشةِ بالألقْ
 تغتالُني عيناكَ أنسى أنني
 ملأى بأنثى من رمالِ البحرِ
 من صخبِ المدينةِ والقيودِ وأنتَ لي
 شفتايَ أو بوحي وبركانٌ يهزُّ مدينةَ 
الخوفِ التي لا تعرفُ الوردَ النديَّ
 وفي نوافذها بقايا من نساءٍ لم يَعُدْنَ
 من الهزيمةِ لم يصِلْنَ لفوهاتِ الحلمِ
 خذني حيثُ غاباتِ الهدوءِ أنا وأنتَ
 بدونِ أجراسِ المحطاتِ
 الهزيلةِ والحقائبِ والسفرْ
 هذي المدينةُ غير آمنةٍ
 وقلبُكَ لي دثاري والسَّهَرْ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس   

همسات واعدة


همسات واعدة
شعر: علاء نعيم الغول 

لا تعتذرْ
 ما أنتَ إلا الطيفُ أحلامٌ
 وكوخٌ أو طريقُ النهرِ أو قلبي
 المسافرُ في جهاتِ الريحِ والنعناعِ
 تعرفُ كيفَ تهديني الفرحْ
 ولأنَّ قلبكَ لي سأجعلُ منهُ واحاتٍ
 لطيرٍ لا يهاجرُ للسماءِ على حدودِ
 الصيفِ قلبكَ نصفهُ موجٌ ونصفٌ
 موقدٌ للنارِ كيف أعيشُ بين الثلجِ 
والعشبِ اعتذرتَ ولستَ مضطرًَا
 لهذا كن بقربي دائمًا لأكونَ أجملَ
 من ترانيمِ البنفسجِ من رؤى النوارِ 
سوف أعيشُ نفسي بيكَ أبعدُ عن عيون
 الآخرينَ فقط أراكَ هنا وفي عينيَّ تكبرُ
 كلُّ أشيائي الجميلةِ دائمًا ستظلُّ سرِّي
 لن يراكَ سواي لن أحتاجَ أكثرَ من هدوءٍ
 بيننا نقتاتُ من همساتِنا 
ونعيشُ أطولَ من مساءٍ دافىءٍ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس    

اتهامات غير منصفة


إتهاماتٌ غير منصفة
شعر: علاء نعيم الغول 
 
حين انتظرتكَ لم أكنْ وحدي
 وكان البحرُ مُتَّهمًا بشيءٍ لا يُصَدَّقُ
 كان يعرفني ويكتمُ عنكَ أنا
 من مكانٍ واحدٍ وبحثتُ عنكَ وراءَ
 ظلي لم أجدْ غيرَ اتهاماتي لنفسي
 أنني لم أُكملِ الطَّوْفَ الذي
 سيكونُ فاتحةَ الطريقِ إليكَ عند
 شواطىءِ الدنيا إلى طروادةَ الأخرى
 إليكَ لعلهُ ينهارُ حصنُكَ حين أُسمعهُ
 القصيدةَ فيكَ لستُ بحاجةٍ لأخِيْلَ
 أو يوليسيسَ أبحرُ من هنا روحًا وقلبًا
 ينثني أَنَّى رسمتُكَ في المدى سنكونُ
 يومًا ما معًا هذي وعودُ الزنزلختِ ورُقْيَةُ
 السرواتِ لي وأنا أنا والبحرُ أنتَ وزرقةُ
 الوقتِ القليلِ وزهرةُ الرمانِ يا ذاك البعيدُ
 تعالَ كي نشتاقَ أكثرَ للحكاياتِ
 التي اندثرتْ وكانت مرةً تحلو هنا.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس     

ماء المرايا


ماء المرايا
شعر: علاء نعيم الغول 

ما لا تراهُ أراهُ
 لي جيدٌ رواهُ العاجُ من ماءِ 
المرايا المُترفاتِ هو الممرُّ المُشتَهى
 ما بين رأسي والجسدْ
 بين الفضيلةِ والخطيئةِ والجنونِ
 ورشفةِ الخَمْرِ الأخيرةِ
 بين ما يُنجي ويُؤذي
 طَيِّعٌ كأصابعي متوهجٌ كالشوقِ
 والفجرِ المُعَلَّلِ بالندى ولعًا بآياتِ
 البياضِ وملمسِ الريشِ المعافَى 
من خدوشِ الشمسِ جِيدي مرَّ منهُ إلى
 شجوني الريقُ عذبًا دافئًا هو ما
 روتْ قصصُ العناقِ عن التماهي
 والتلاشي في ليالٍ أوقدتْ جمرَ الجوى
 والودِّ وانداحتْ قواريرُ الطُيوبِ عليهِ 
إذ يكفى به أني أتيهُ بهِ جمالًا كالشروقِ
 بُعيدَ ليلٍ غائمٍ ما لا تراهُ أراهُ
 في هذا المُطَوَّقِ بالثراءِ وعقدِ فِلٍّ واضحٍ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس 

مدن الورق


مدنُ الورق
شعر: علاء نعيم الغول 

ماذا تُفَضِّلُ أن نحبَّ معًا
 كلامًا دافئًا أم طعمَ قهوتيَ الغنيةِ
 بي ورغوتِها صباحُكَ لي و وجهُكَ
 والنهارُ وكلُّ شيءٍ بتَّ تجمعهُ
 لهذا أستطيعُ الآنَ صنعَ مدينةٍ
 من قطعةِ الحلوى وناسٍ يركضونَ
 وراءها مدنُ القطيعِ ضعيفةٌ وتموتُ
 أسرعَ والذي في القلب أمرٌ مختلفْ
 ما أجملَ الدنيا ولكنْ خلفَ هذا 
البيتِ ناسٌ مذنبون وتائهونَ
 وأنتَ تعرفُ كم أنا أشتاقُ للدنيا
 التي كبرتْ على لون السنونوةِ
 الصغيرةِ والنوارسِ هكذا وبنيتُ قلبي
 من رسائلَ لا تزالُ كما تراها أو تراني
 مرةً تُطوى ومراتٍ أعيدُ قراءةَ الماضي
 وأختامًا على وجهِ الطوابعِ
 إنها تقوى عليَّ
 وللمدينةِ ألفُ بابٍ من ورقْ.
الخميس ٦/٦/٢٠١٩
أرتيميس  

سهام الريش


سهام الريش
شعر: علاء نعيم الغول 

عينايَ وحيُ الكستناءِ
 وغربةٌ في غربةٍ تسعُ المرافىءَ
 والطريقَ إلى المدينةِ من وراءِ التوتِ
 والصبَّارِ هذا لونُ أوراقِ الظهيرةِ
 والصباحُ له اقتباساتٌ من البوحِ
 الذي بيني وبينكَ حين أسمعُ أغنياتِ
 الليلِ أنتهزُ انشغالي بالتحررِ
 من خيوطِ اللحنِ أتركُ ما عليَّ
 لكي أعيشَ بدونِ خوفٍ أو قلقْ
 عيناي ترتسمانِ مثل اللوزِ
 تقرأُ فيهما مزمورَ داوودٍ
 وسحبانَ بنِ وائلَ وابتهالاتِ العذارى
 عندَ أولِ مذبحٍ للربِّ داجونْ
 يا سماءَ مدينتي ماذا علينا لو جعلنا
 البحرَ مفتاحَ الخلاصِ وغربةً مفتوحةً 
من غيرِ خوفٍ إنني أحتاجُ قوسًا
 من ذيولِ الخيلِ من شعرٍ بلونِ العاجِ
 كي تبدو سهامي لو رميتُ كريشةٍ
 في الريحِ أسرع مرتينْ.
الأربعاء ٥/٦/٢٠١٩
أرتيميس
    

أشياء بيننا


أشياءُ بيننا
شعر: علاء نعيم الغول 

إنَّ الذي بيني وبينكَ قطرةُ 
الحِبْرِ التي في الماءِ بل قطعٌ من
 الإسفنجِ تمتصُّ البحيرةَ بيننا
 هو رعشةٌ وتحولاتٌ فجأةً
 نزفُ الفراغِ ورغبةٌ فيها التواءاتُ
 الظنونِ ومعطياتُ الحبِّ والقفزِ
 المبرَّرِ عن تقاليدِ الكلامِ 
هو التملصُ من شراكِ الإنقيادِ لفكرةٍ
 ليست ملائمةً لنا مَنْ قالَ قلبُكَ ليس ينبضُ
 والتخلصُ منهُ أمرٌ ليس صعبًا 
فاتَّبِعْني أَتَّبِعْكَ
 هناك كنْ ظلي لتعرفَ أينَ تتركُني
 الغزالةُ لا تقف بيني وبينَ الزهرةِ
 البيضاءِ دعني أستحمُّ كما أنا في
 الضوءِ في ماءٍ تجمعَ في حياضِ
 الليلِ دعني أبتغي نفسي بنفسي
 ثم قف عندَ الحديقةِ عند بابِ الوردِ
 وانتظرِ النوافذَ أن تضيءَ لكي تقولَ لكَ
 المكانُ مهيَّأٌ للحبْ.
الأربعاء ٥/٦/٢٠١٩
أرتيميس       












ابتهالات المرايا


إبتهالاتُ المرايا
شعر: علاء نعيم الغول 

هل دائمًا يجدي اعتناقُ
 توجهاتِ النفسِ هل يكفي التفرغُ
 للمصيرِ ورغبةٍ أقنَعْتُ قلبي أنها 
مرهونةٌ بالحبِّ واستعذبتُ وهمًا
 كان يحضرُني مساءً كنتُ أفلتُ 
وقتَها شَعري ليرتفعَ النشيدُ 
هو السماويُّ العنيدُ تناسختْ في الفَرْعِ
 آياتُ التصوفِ والتوحدِ وارتخى حتى 
بلغتُ بهِ مكانًا بين قلبكَ واشتعالاتِ البخورِ
 كأنني في لحظةٍ مغسولةٍ بالإنعتاقِ
 كأنها لا تنتهي وكأنما غُمِسَتْ بنهرِ
 سْتِيكْسِ نهرِ الخالدينَ ودائمًا تتناسلُ 
الأحلامُ تغمرُنا وتُمهلُنا وبعد هنيهةٍ
 ننهارُ في ترتيبها نتوقعُ الإمساكَ بالطرفِ
 البعيدِ من المجرةِ غير أنا هكذا
 لا بدَّ من نزعِ الغطاءِ عن المرايا
 كي نرى أو لا نرى ما في الحقيقةِ والنشيدْ.
الأربعاء ٥/٦/٢٠١٩
أرتيميس

نهايات وبداية أخرى


نهاياتٌ وبدايةٌ أخرى
شعر : علاء نعيم الغول 

العُمْرُ يومٌ واحدٌ 
والحبُّ أيامٌ وهذي النارُ أيضًا
 لسعةٌ أخرى و لومٌ ليس نبرأُ منهُ
 ما هذا التناقضُ والتغاضي
 عن تفاصيلِ الحياةِ وقبلَ نصفِ
 الليلِ تدفعُنا النوافذُ للوراءِ
 أنا القمرْ
 هل نافذاتُ الليلِ تنفعُ للتأملِ
 في المصيرِ أم السماءِ
 وهل لقلبكَ جرأةٌ مثلي لتصعدَ
 كلَّ هذا النورِ وحدَكَ
 ربما قلبي صغيرٌ
 غير أني أستطيعُ البدءَ في تغييرِ
 مفهومِ التكيفِ والتعاطي مع نهاياتِ
 الشتاءِ ومغرياتِ النومِ
 لا تفكيرَ يجدي في دروبٍ أوقفَتْنا
 بعدَ منتصفِ المسافةِ والتعلقُ بالحياةِ
 هو اعترافٌ أننا نخشى النهايةَ
 والبدايةُ دائمًا مكتوبةٌ في آخرِ
 الصفحاتِ نقرأُها بدونِ ترددٍ
 وعلامةُ الحبِّ اكتمالٌ
 مثلما وجهُ القمرْ.
الأربعاء ٥/٦/٢٠١٩
أرتيميس     

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...