‏إظهار الرسائل ذات التسميات يحدثُ في مدينةٍ ما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يحدثُ في مدينةٍ ما. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 مايو 2016

نداءات عارية


نداءاتٌ عارية
شعر: علاء نعيم الغول 

لا أنتقي الأشياءَ أو لا أشتهي شبَهي
 و أبقى هادئاً حتى الظهيرةِ أبتغي ما لم يعدْ
 متوفراً أيامَ كنتُ مشاكساً للطيرِ متخذاً 
من التوتِ العفيِّ ذريعةً للنومِ في أفيائهِ وحدي
 و يا قلبي المُحَرَّرُ من وساوسهِ القديمةِ قلْ 
سلاماً خمسَ مراتٍ لها ثم اتسِعْ لمشاكساتِ
 الحبِّ منها ربما هي مَنْ سيفتحُ بيننا الأحلامَ
 تستعدي علينا البحرَ في تشرينَ تجعلهُ وديعاً 
ربما هي مَنْ أحبُّ على طريقتِنا الوحيدةِ أننا
 سجناءُ في هذي المدينةِ نحتسي أوجاعَنا 
بالصمتِ نقتلُ أمنياتِ الروحِ بالخوفِ المُدَبَّرِ
 من دعاةِ الموتِ في أحيائنا لا أكرهُ الأشياءَ 
من حولي و لا يجدي التباكي بعدما سقطَ 
القناعُ عن الوجوهِ حبيبتي لكِ ما عليَّ من
 الوعودِ و لي عليكِ الوردُ قبلَ جفافهِ 
و على المدينةِ رحمةُ اللهِ الرحيمْ.
السبت ٢٨/٥/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما    
 


الجمعة، 20 مايو 2016

في المدينة دائماً خوفٌ


في المدينةِ دائماً خوفٌ
شعر: علاء نعيم الغول

مَنْ جاء بي لهنا
 و أوهمني بأني صالحٌ للموتِ
 أوصاني بأنْ أشتاقَ أكثرَ للوساوسِ
 أَنْ أحبَّ جميلةً ممسوسةً و أظلَّ
 أبحثُ فوقَ سطحِ البيتِ عن ريشِ الحمامِ
 هنا و طلقاتِ الرصاصِ الفارغةْ
 لا بابَ في هذي المدينةِ لا نوافذَ 
كلُّ شيءٍ صامتٌ حتى أنا و هناكَ
 ظلٌّ ما سأعرفُ ما الذي يجري متى
 أرتاحُ من هذا الممرِّ المستمرِّ بلا اتساعٍ
 لا مفرَّ من النهايةِ شيءٌ ما سيحدثُ ربما 
شبحُ البناياتِ القديمةِ خانقٌ و الليلُ يدفنني
 هنا في حفرةٍ لا ماءَ فيها و الهواءُ مقززٌ 
كالخوفِ كالنيَّاتِ حين تسوءُ هل سأعودُ
 للدنيا و أهربُ من هنا أم ما أراهُ هو الحقيقةُ
 و الحياةُ الحُلْمُ قبلَ النومِ أدركُ أنني لا أفهمُ
 الأشياءَ سوف أعيشُها متيقِّناً أني على
 حقٍّ و نافذةٌ ستُفْتَحُ فجأةً و يُطلُّ وجهُ صبيةٍ
 منها لتكشفَ لي من السرِّ الكثيرْ.
الجمعة ٢٠/٥/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما         
 











هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...