‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهنباي: مغارة و بحيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهنباي: مغارة و بحيرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 يوليو 2015

خوفٌ قديمٌ و عودةٌ مفاجئة



غداً


تجدُ السماءُ


على وسادتي الندى


و بحيرةَ الفضة.


( و كانوا يجمعون الفضةَ


الأولى من البسطاء و الموتى


و آبار التخومِ و قريتي و الماءْ)


فيا أشباحَ


هذا المدفنِ الشتوي


عودوا للمحارةِ و اغرسوا


في هُدْبِها عودَ


البخورِ و نرجسَ القُبَلِ الأخيرةِ


و ارجعوا،


الوقتُ ليس بحاجةٍ للموتْ.


(و لما عدتُ كانوا مؤمنين


و يذكرون الله قبل نسائهمْ)


تغيرت الحياةُ و إنْ


تشابهتِ الأماكنُ و العباداتُ


البسيطةُ و المواقيتُ


المُعَدَّةُ للوفاةِ كما يريدُ اللهُ،


لكنْ كل شيءٍ


ينتهي في وقته،


و لديَّ أسئلة تناسبني،


و تكفي للصغارِ إذا أشاروا


للسماءِ و لم تكنْ


في كوخها تستدرجُ الطرقَ


القديمةَ


يوم كانت توصِلُ


الساري


الى أبياتنا الرعويةِ الأولى.


(و كانت فترةُ الحربِ انحساراً


للشيوعيين و استثنيتُ رحلتيَ


القصيرةَ في كثيرٍ من نساءٍ لم


أعُدْ في صدرهنَّ سوى تنهيدةٍ


مُتَرَهِّلةْ)


و طالت غيبتي،


و تركتُ أكوامَ الرسائلِ


فوق رفٍّ


قد أذابَ الوقتُ


ألوانَ الفصولِ على طوابعِها،


و باقية أساميهم


و قد قُبِروا،


و عدتُ الى أماكن صبوتي


علِّي أرى أثراً


أعيشُ عليه أياماً و أتركُه،


و أنسى أنني عدَّيتُ


مضطراً كهذا الليلْ.


(و صاروا عند أولِ كل شهرٍ


يذبحون من الصبايا ما يبرِّدُ في


المساءِ غريزةَ الملكِ السقيمِ


و سيفِهِ المبحوحْ)

الثلاثاء، 29 مايو 2007

ِشرخٌ في بريق اللازورْد

شرخٌ في بريقِ اللازوَرْد


أُنَقِّلُ خطوتينِ،

و حين تنكرُني المدينةُ،

لا أفكرُ في نوايا العابرين

و لا أجربُ شارعاً آخرْ.

و يتسعُ التساؤلُ حين ينكسرُ المساءُ

على وجوهٍ لا تُصّدِقُ

أنَّ بيتي ليس يبعد عن هنا،

و أمرُّ مقهوراً كأي مهمَّشٍ، و يدي بها

دفءُ الذين أحبهم

و تنازعت فيهم

مراسيمُ الشتاتِ

و أي مخلوقٍ أنا؟

وحدي أرتِّبُ ما أريدُ

كعادتي، فالوقتُ

سيلٌ نيِّئٌ كتداعياتِ الأمنياتِ

على رصيفٍ عطَّلَتْهُ

حواجزٌ مشدودةٌ

بسخونةِ الضَّجَرِ المُطِلِّ من البيوتِ،

و من عفارٍ يُخْجِلُ التيولبَ

المُهَجَّرَ من سماءٍ أزعَجَتْها

بسمةٌ همجيةٌ كي

تستردَّ صفاءَ

لونِ اللازوَرْدِ من المسلسلةِ القريبةِ

علَّني أنهي اشتياقي للمدينة،

و اكتفي بالصمتْ.

لمن هذي البلادُ

و كيف تُفرِغُها الحواجزُ

من أنوثتها، ككوخٍ مقفرٍ

في ظلِّ زنجيٍّ يُجدِّلُ قصتين على شفاهِ

بحيرةٍ في غفلةٍ

من ظُهْرِ أفريقيا المسافرِ في شوارِعِنا؟

فأي مدينةٍ نحتاجْ؟

و أي مدينةٍ غزة؟

أصافحُ كل بيتٍ كنتُ أعرفُ أهلَهُ،

و أعودُ مُبْتلاً بأصواتٍ

تجاملُ نفسَها،

من برزخٍ يفضي الى كونٍ

بلا كروموزومَ يحملُ شكلَ ما

عيناي تبصرُهُ،

و سابلةٍ كصاريةٍ

بنهرِ ( ستيكسَ) تطفو فوق أفكارٍ

أضَرَّتْ بالمدينةِ مرَّةً بالأمسْ،

و أخرى يوم أورقتِ

الأزقةُ و انتهت أحلامُهابالجوعْ.

خوفٌ قديمٌ و عودةٌ مفاجئة



غداً

تجدُ السماءُ

على وسادتي الندى

و بحيرةَ الفضة.

( و كانوا يجمعون الفضةَ

الأولى من البسطاء و الموتى

و آبار التخومِ و قريتي و الماءْ)

فيا أشباحَ

هذا المدفنِ الشتوي

عودوا للمحارةِ و اغرسوا

في هُدْبِها عودَ

البخورِ و نرجسَ القُبَلِ الأخيرةِ

و ارجعوا،

الوقتُ ليس بحاجةٍ للموتْ.

(و لما عدتُ كانوا مؤمنين

و يذكرون الله قبل نسائهمْ)

تغيرت الحياةُ و إنْ

تشابهتِ الأماكنُ و العباداتُ

البسيطةُ و المواقيتُ

المُعَدَّةُ للوفاةِ كما يريدُ اللهُ،

لكنْ كل شيءٍ

ينتهي في وقته،

و لديَّ أسئلة تناسبني،

و تكفي للصغارِ إذا أشاروا

للسماءِ و لم تكنْ

في كوخها تستدرجُ الطرقَ

القديمةَ

يوم كانت توصِلُ

الساري

الى أبياتنا الرعويةِ الأولى.

(و كانت فترةُ الحربِ انحساراً

للشيوعيين و استثنيتُ رحلتيَ

القصيرةَ في كثيرٍ من نساءٍ لم

أعُدْ في صدرهنَّ سوى تنهيدةٍ

مُتَرَهِّلةْ)

و طالت غيبتي،

و تركتُ أكوامَ الرسائلِ

فوق رفٍّ

قد أذابَ الوقتُ

ألوانَ الفصولِ على طوابعِها،

و باقية أساميهم

و قد قُبِروا،

و عدتُ الى أماكن صبوتي

علِّي أرى أثراً

أعيشُ عليه أياماً و أتركُه،

و أنسى أنني عدَّيتُ

مضطراً كهذا الليلْ.

(و صاروا عند أولِ كل شهرٍ

يذبحون من الصبايا ما يبرِّدُ في

المساءِ غريزةَ الملكِ السقيمِ

و سيفِهِ المبحوحْ)

الاثنين، 28 مايو 2007

حديثٌ عابرٌ و مرأةٌ مفكَّكة

ما كنتُ أعطي


نصفَ قلبي هكذا لو

كان ينفعُ أن أعودَ

من البدايةِ

ناسياً كيف

اختلفتُ على مواقيت الوداعْ.

أنا المحاصّرُ في اتهاماتِ

الذين عرفتهُم،

ما أنصفوا حتى ابتسامتي البسيطةَ،

ليت لوني

غير هذا الأزرقِ الأبديِّ

أعرفُ ما التفاهةُ

و الرعونةُ في أحاديثِ المساءِ،

و شرفةٍ ممحوةٍ خلف

الشفاهِ المُنْهَكةْ.

قلْ ما تشاءُ

و دعْ أغانيَّ الصفيقةَ إنْ أردتَ

فلستُ منتهياً الى

هذا المدى،

وحدي أسابقُ ظلي

المكسورَ ممتطياً أغاريدَ

الرجوعِ الى الأمامِ

بخطوتينْ.

كم مرةً

رتبتُ نفسي للنهايةِ

فانشغلتُ،

و رحتُ أبعدُ في

أماكن لا توافقني،

و تجرفني المسافةُ كالغوايةِ،

أينها؟

كذبَتْ كما تقضي طبيعتُها،

تهالكُ في ثيابٍ تستبيحُ عذوبةَ

الشوقِ المؤرَّخِ

في مفكرتي الشبيهةِ

بالأثاثِ، و نشوةِ الفِكَرِ

الرديئةِ في الليالي الباردةْ.

تنسى،

و يفصلُ بيننا سورٌ

تساقطَ منه ياسمينُ الحديثِ بلا حدودٍ

شأن همساتِ

الصباحِ الموجَعَةْ.

ليس التجاهلُ من يميتُ

تلهفاً في نظرتين

عليهما ما تعرفينَ و ما عرفتُ،

و لو يفيدُ،

لكنتُ أول من يمر مودِّعاً،

لكن فيكِ بقية من قلبي

المنسي،

أأتركُهُ؟

و ما نفعي بدنيا لم تُعِرْني نفسها

حتى أرتبَ مفرداتي

من جديدْ.

إعادةٌ سريعةٌ لحفلةٍ مؤقَّتة

وحدي انتظرتُ،


و كان يمكنُكِ المجيءُ بلا نوايا

رغم أني لا أمارسُ

فيكِ أمنيةَ

البقاءِ على الطريقِ

و قد ملَلْتُ،

و صرتِ شيئا لا يُفَضَّلُ

أن يكونَ حديثَنا.

و أمرُّ عنكِ كأنما فيكِ

انحرافي الآدميُّ و صورة الكونِ

المجزَّأِ و الخطيئة حين

تغتصبُ الأرادةَ من قناعاتي

المحوفةِ بالترددِ؛

كل شيءٍ مؤسفٌ،

حتى اختياري للصداقاتِ العفيفةِ

لا أوفَّقُ فيه،

ماذا يستفيدُ الوقتُ من

فشلِ البطولةِ حين

تفرغُها الخيانةُ في أتونٍ

من دموعِ الداعراتِ

و شارعٍ يمتدُّ في وجهِ المسافةِ.

لا أظنُّ بي الكفاية

لاجتيازك أيها الوطنُ الكبيرُ،

أنا غريبٌ مدركٌ

أنَّ البذاءةَ قد تُوَرَّثُ،

و المفاهيمَ الوضيعةَ منجزاتٌ للحضارةِ،

عودتي مرهونةٌ

بالأنكشافِ عليك أيتها

الحقيقة مرةً.

من أي بابٍ يخرجون

الى التلالِ المسرعةْ،

نحو الوجودِ

بلا ثوابتَ للعلاقاتِ الرديئةِ؟

أن تعيشَ مهيَّئاً للأنقراضِ با نوازع

للتمردِ من جديدْ.

لا تهدني شيئاً،

هذي الحقيبةُ كلها للآخرين

مليئةٌ بسخافةٍ صدَّقتُها.

ما الذكرياتُ؟ و ما هداياكِ الثمينةُ؟

لا أظنكِ تذكرين متى كتبتِ

على رسالتكِ الأخيرةِ

أن شَعرَكِ مدفنٌ للكبرياءِ،

و قُبلتي كانت تعيد تناقضاتِكِ،

كم أحبكِ،

ربما لتفاهةٍ في الأمرِ،

لكن في حياتي ما اشتهيتُ

من المساوئِ قد أبررُ ما استطعتُ،

و في النهايةِ،

إنْ تجدني بعد قرنٍ

لا تسلني أي شيءْ،

الله يعرف ما فعلتُ

و ما يناسبني،

و موتي ليس مختلفاً

كما يبدو ،

فعاداتُ الوفاةٍ بسيطةٌ.

هل تذكرون فلانَ

ذا الرأسِ المدوَّرِ حين مرَّ

و غلَّقوا أبوابهم؟

حتى المواشي أدخلوها،

مرَّ منطفئاً، و زوجتُه البليدةُ

لم تُعِرْنا غير

نظرتها
تفتشُ في الهواءِ، و في انحناءاتِ

الغيومِ عن الأجاباتِ القصيرةِ:

لا تضيقُ الأرضُ

الا بالضعيفِ

و بالذين يعولون على النساءْ.

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...