‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكعباتٌ على حافةٍ مائلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكعباتٌ على حافةٍ مائلة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

مكعب البحث عن شامة واضحة


 
مكعبُ البحثِ عن شامةٍ واضحة
شعر: علاء نعيم الغول 

  شاماتُ وجهكَ لا تقولُ لكَ الحقيقةَ ربما هي سركَ المخبوءُ فيكَ و سركَ الآتي و حظكَ أنَّ وجهكَ رائقٌ شيئاً و يبدو واضحاً هي رحلةٌ مفتوحٌ في جلدِكَ الطاغي بلونٍ مُشْبَعٍ بالحَيْرَةِ الملأى بأسئلةٍ تزيدكَ حَيْرَةً و عليكَ تحطيمُ المرايا كلَّها حتى تزولَ و لن تُوَفَّقَ في التخلصِ من تساؤلِكَ المُحيِّرِ و انتظرْ حتى تراكَ حبيبةٌ خبَّأتَها أيضاً لتقرأَ سرَّكَ المنثورَ في لمساتِها و بقُبلةٍ تنهارُ في رعشاتِها جدرانُ هيكلكَ القديمِ على أصابعِها التي اغتالَتْكَ رقتُها و صرتَ أمامَهاسِفْرَاً سطوراً كلها مكشوفةٌُ شاماتُكَ انتبهتْ لها فتآكلتْ كقصاصةٍ محروقةٍ و تصاعدتْ عطراً و وجهُكَ لا يزالُ معلقاً في وجهِها و عيونِها شاماتُ وجهِكَ حبُّها المخبوءُ فيكْ.
الأربعاء ٣٠/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

مكعب الخروج من ثقوب واسعة



مكعبُ الخروجِ من ثقوبٍ واسعة
شعر: علاء نعيم الغول 

لا ترتبكْ من أمنياتِكَ و هي تنخرُ في هدوئكَ مثل دودٍ جائعٍ تجتازُ قلبَكَ باشتهاءٍ موجِعٍ تلتذُّ في تفتيتِ وقتِكَ مثل كَلْسٍ ناشفٍ و تصيرُ تشبهُ قطعةَ الجبنِ القديمةَ و هي تطفحُ بالثقوبِ و ليسَ في مقدورِكَ التقليلُ من لونِ اصفرارِكَ في مواجهةِ الرياحِ و أنتَ تشبهُ مرةً أخرى ثقوباً في المجلاتِ الرديئةِ يا حبيبتيَ المليئةُ بالخياراتِ المريحةِ أمهليني كي أعبىءَ أمنياتي في جرارِ الانتطارِ و أكتفي بكِ مُنْيَةً لا تنتهي و أضمَّ عمري في يديكِ و قبِّليني كي أنامَ بلا حراكٍ أفقدَ التفكيرَ في هذا الفراغِ و لا أبالي بعدَها بالوقتِ بالأرَقِ المشاغبِ في ليالِ الصيفِ يا حبي البريءُ من التفافاتِ المكانِ و رَبْكَةِ التأويلِ و الظنِّ النباغتِ قبِّليني الآنَ أسرعَ أغرقيني فيكِ و اعتصري حنيني مرةً أخرى قبيلَ النومَ أو وقتَ الصباحْ.
الأربعاء ٣٠/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

مكعب البحث عن مياه صالحة


مكعبُ البحثِ عن مياه صالحة
شعر: علاء نعيم الغول
 
أحبَبْتُها و القلبُ حجراتٌ مقسمةٌ على مهْلٍ و يشبهُ حاضناتٍ في مراكزَ للولادةِ لم يكنْ حبي لها حَدَثَاً صغيراً كنتُ أبحثُ عن مياهٍ في جذوعِ التينِ في لونِ الحجارةِ و السماءِ و حينَ قلتُ لها أُحبُّكِ أوقَعَتني وردةٌ في جَفنِها و اشتدَّ بي ولعي لأبحثَ عن مياهٍ من جديدٍ كان يلزمُني نهارٌ واحدٌ لأموتَ ثمَّ أعودَ مُمْتَنَّاً لوجهي و هو يحفظُ ذكرياتي في ملامحِهِ الشبيهةِ بالتضاريسٍ التي لم تُكْتَشَفْ في كوكبٍ خلفَ المجرةِ دائماً في الحبِّ أسئلةٌ يُحَتَّمُ أنْ تجيبَ على مطالِعِها و تَشهدَ في نهايتِها التنهدَ و التحررَ أنتَ أجملُ حينَ تكشفُ للحبيبةِ عن مشاعرِكَ التي نسَّقْتَها بعنايةٍ تكفي لتبحثَ عن مباهٍ مرةً أخرى بعيداً في شقوقِ الريحِ في ورقٍ تساقطَ فوقَ معطفكَ الأنيقْ.
الأربعاء ٣٠/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

مكعب ما قبل الموج و بعد الأغنية



مكعبُ ما قبلَ الموجَ و بعدَ الأغنية
شعر: علاء نعيم الغول 

الموجُ كانَ رسالةً مبلولةً فتسللتْ للرملِ كانتْ خَصبةً كحمامَتَيْنِ فأجهضَتْها الأغنيةْ:
و بكيتُ يوماً ساعةً و ضحكتُ أكثرَ و انتهيتُ بحرقةٍ تنتابُني في الليلِ أو عندَ اشتهائكِ سامِحيني في الدقائقِ لم أرتبْ قُبْلَتي بطريقةٍ منحوتةٍ كقوامِكِ البَرِّيِّ في عينيْكِ تختنقُ المعاني ثمَّ تنفضحُ الحكايةُ فجأةً و أفرُّ نحوَكِ هارباً من طعنةٍ في الظهرِ كُنتُ محارباً في غابةٍ مكشوفةٍ فنسيتُ قوسي فوقَ ظهرِ غزالةٍ و عصرتُ روحي في قواريرِ الضُّحى ماءً يعيدُ الوردَ أكثرَ حمرةً و أشدَّ شكوى بل أقلَّ توتراً و ملوحةً و يداكِ ناعمتانِ تقتربانِ من ثمرِ السفرجلِ حرَّتانِ كصدرِ أنثى نافرٍ في الشمسِ في الشفقِ الذي نضجتْ على أطرافهِ تلكَ الغمامةُ و اغترفتُكِ من قدورِ المِسْكِ رائحةً لبحرٍ فائضٍ و حمامَتَيْنِ على نوافذَ نائمةْ.
الثلاثاء ٢٩/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

مكعبٌ في جيب طفلةٍ نائمة



مكعبٌ في جيبِ طفلةٍ نائمة
شعر: علاء نعيم الغول 
 
و لما قيل إن القلب لؤلؤةٌ تركتكِ تنبشينَ البحر َمقبرةَ الحكاياتِ التي لم تكتملْ و بدايةَ التفكيرِ في جعلِ النوارسِ رغوةً و فقاعةً  و جعلتُ منكِ زنابقاً تكسو فراغاً يشتهي شَعْرَ النساءِ الراكضاتِ وراءَ أنفسهنَّ خوفَ الانتحارِ أمامَ مرآةِ الحقيقةِ حينَ تسألني ذهبتَ أكونُ في مرآتِها أيضاً وراءَ بياضِها و خيالِ مِشْطٍ في يدٍ تمتدُّ نحوي كي ترتبَ لونيَ الممتدِّ في صمتِ الشفاهِ العارياتِ تقولُ أنتَ مكعبٌ متدحرجٌ أو قابعٌ خلفَ الخزانةِ لا تحركُ ذكرياتِكَ قيدَ نافذةٍ و أغنيةٍ و أنبشُ بحرَها قبلَ الصباحِ بشوكةٍ  في ساق أولِ وردةٍ نسيتْ أنوثتَها على كتفِ الندى و بقيتُ ضِلعاً قائماً في زاوياتِ الحُلْمِ وحدي لا أخافُ سوى احتضاري عندَ لؤلؤةٍ و ظلٍّ مائلٍ شيئاً على جدرانِ غرفتيَ التي لم تتسعْ لليلْ.
الثلاثاء ٢٩/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

مكعبٌ عند حافة المسرح


مكعبٌ عند مدخلِ المسرحْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في حبِّها أدمنتُ تنقيتي كثيراً من ظنونٍ أربَكَتني دائما و تقولُ في أذُني كلاماً مُشْبِعاً:
لا تستندْ لجدارِ غرفتِكَ الملطخِ بالخطوطِ المستفزةِ و هي ترسمُ وجهَكَ المغدورَ أقنعةً تلائمُ مسرحياتٍ عن القدرِ المخبَّأِ أنتَ نصٌّ مسرحيٌّ جامدٌ تحتاجُ أن تسمو لتصبحَ لائقاً أفرغْ حقيبتَكَ الكبيرةَ من ملابسكَ القديمةِ ربما تجدُ القميصَ القرمزيَّ لكي تؤدي فيهِ عرضَكَ باقتدارٍ تحتَ ضوءٍ خافتٍ هذا المكعبُ فيهِ أنتَ لك الخياراتُ الكثيرةُ في البقاءِ أو الهروبِ و لم تُقَوِّمْ ظهرَكَ المعوجَّ بعدُ لربما أنتَ امتدادٌ سيءٌ للآدميينَ الذين يفضلونَ الاختباءَ على الظهورِ بما لديهم من شوائبَ لا تُنَظَّفُ و الحقيقةُ أنتَ برجٌ مائلٌ لا بدَّ من إنزالهِ يوماً لتنجو لا تحاولْ أن تمثلَ غير نفسِكَ تاركاً للآخرينَ الوقتَ للتفكيرِ في أشيائهمْ.
الاثنين ٢٨/٩/٢٠١٥
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

السبت، 31 أكتوبر 2015

مكعبٌ يشبه مرأةً نائمة


مكعبٌ يشبهُ مرأةً نائمة
شعر: علاء نعيم الغول 

ما كنتَ مضطراً لتكذبَ لا تقلْ دفعوكَ أعرفُ أنَّ أحياناً هناكَ مواقفاً مقفولةً لا بدَّ من تحميلِها جزءاً من الفوضى التي تنتابنا عند الحواراتِ العنيدةِ ربما لكَ ما يبررُ ما فعلتَ و ما ستفعلُ كلُّ مَنْ خانوكَ كانوا طيبينَ من البدايةِ مُتعبينَ من الرتابةِ و استغلوا فيكَ طيبَتَكَ الفريدةَ و استباحوكَ انتقاماً من ضمائرهم كثيراً ما نعاني من فتورٍ مقلقٍ ينتابُنا بشراهةٍ تكفي لتفتكَ بالبشاشةِ في ملامحنا التي كنا ننظفها لتبقى شبهَ صالحةٍ لأجمل صورةٍ في الذكرياتِ و نستغلُّ الاعترافاتِ القليلةَ كي نحمِّلَها متاعبنا و سوءَ أدارةٍ لنفوسِنا و الوقتُ يسحبُنا كظلٍّ ليس يملكُ أن يقاومَ حائطاً أو بابَ بيتٍ جردَّتهُ ظهيرةٌ من لونِهِ و الوقتُ يُهلكُنا انتظاراً يستدرُّ اليأسَ من كلماتِنا و تصرفاتِ العاشقينَ و لا نهايةَ للمساوىءِ دائماً تزدادُ تأكيداً لدورِ القلبِ في خلقِ اضطرابٍ بيننا عن غير قصدٍ لم أراوغْ حين قلتُ أنا أحبكِ لم أبيتْ نيةً للانفعالِ بصورةٍ أبتزُّ فيها ما لديكِ من العواطفِ دائماً أنا لا أُصَدَّقُ و اتهامُكِ جاهزٌ كفطيرةِ التفاحِ في فرنِ الصباحِ و كم فعلتُ لكي أبردَ نارَ قلبِكِ من شكوكِكِ و اكتشفتُ بأنَّ ظنَّكِ ليس يهدأُ ليسَ يشبعُ من ملاحقةِ التفاصيلِ التي تلدُ الشياطينَ الصغيرةَ ما الذي نحتاجهُ لنظلَّ أوفى كلُّنا متآمرونَ و جاهزونَ لأن نخادعَ نفسَنا و نموتَ مراتٍ بشكلٍ كاذبٍ لا تبتسمْ لي ثمَّ تطعمُني فطيرتَكَ الرديئةَ مدركاً أني أفضلُ كعكةَ الكَرْزِ الشهيةَ أنتَ تجبرُني على تقسيمِ نفسي بينَ عائلتي و بينكَ و الرفاقِ المذنبينَ و بائعِ الحلوى و سيدةٍ تروادُني لأُسمعَها كلاماً مُجْهِداً و يثيرها بطريقةٍ لا روحَ فيها كان قلبي اليومَ يشبهُ طائراً فنتفتُ ريشاً منهُ كي يبقى أمامي عاجزاً لا يستطيعُ الانتفاعَ بما لديهِ من انسيابٍ مستحيلٍ أيها الوجعُ العميقُ لديكَ حجتكَ القويةُ لاعتصاري و ارتفاعِ حرارةِ البوحِ الثقيلِ ككيسِ رملٍ فوقَ ظهرٍجائعٍ للارتخاءِ و بينما أنا نائمٌ أحسستُ أني لا أطيقُ سماعَ صوتِ الريحِ أنتِ بجانبي و يداكِ ناعمتانِ غارقتانِ في دفئي و نبضُكِ يجلبُ التفكيرَ في غدنا الذي ذقنا لهُ طعمَ الملوحةِ لا أظنكِ تدركينَ حقيقةَ الأمرِ الذي بيني و بينكِ دائماً تتسرعينَ و تخنقينَ توقعاتي فيكِ وحدي في مواجهةِ الحريقِ و سيلِ منخفضٍ وشيكٍ باردٍ تتحججينَ بأنني متلوِّنٌ لا بدَّ أنكِ لم تراعِ الصِّدْقَ فيَّ و حين قلتُ أنا أحبكِ لم يكنْ في القلبِ غيركِ و المساءُ هو الذي نحتاجهُ لنكونَ أصدقَ و الحياةُ مليئةٌ بمفاجآتٍ صارخةْ.
مكعباتٌ على حافةٍ مائلة 

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...