‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصف النهار و كل الورق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصف النهار و كل الورق. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

نصف النهار وكل الورق


نصفُ النهارِ وكل الورق
شعر: علاء نعيم الغول 

يبقى الورقْ
 والقلبُ قالَ كلامَهُ ثم احترقْ
 لغةٌ وآخرها العناقُ لأنني ولأنها
 قال الصباحُ وبعده قال المطرْ
 رغباتُ روحي يافعةْ 
قلبٌ صغيرٌ في غروبٍ واحدٍ والبيتُ بعدَ
 دقيقتينِ وممتعٌ ماليس دوماً ممتعاً
 وعلى رصيفٍ مدهشٍ تبدو السناجبُ ناعمةْ
 وتمنياتُ القلبِ واضحةٌ على خشبٍ قديمٍ
 غالباً بين الصباحِ وفي الصباحِ مدينتي
 من غير سوء للشفاهِ بنفسجةْ 
في القلبِ أنتِ ولا أحدْ
 والصوتُ فاتحةُ الأماني قاربُ الصيدِ
 الصغيرُ وهكذا فالعشقُ لي والحبُّ لكْ
 أثرُ البياضِ كأنه كأسٌ دهاقٌ لا خلافَ
 مع المواقيتِ الكثيرةِ ربما عطشٌ يقودُ إلى عطشْ
 إذْ لا خلافَ و لا هربْ
 عشقُ المسافةِ بيننا صفرٌ هنا
 والآن ساعاتُ الحنينْ.
الثلاثاء ٥/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق     

عشق والمسافة صفر


عشقٌ والمسافةُ صفر
شعر: علاء نعيم الغول 

فوضى الحنينِ 
هي الحياةُ الآن تأخذني إليكِ أخذتِ
 قلبي وانتبهتُ لدفئكِ المائيِّ للصدقِ الذي
 يحويهِ صوتُكِ للكثيرِ وللقليلِ من الدعاباتِ
 التي تغوي علاقتَنا ببعضٍ تجعلُ العتماتِ
 أدفأَ ربما فيها نصيرُ دقيقتينِ وساعتينِ
 من التحررِ في عناقٍ بين صوتَيْنا ورعشاتِ
 التأملِ والتخيلِ هكذا فوضى البقاءِ تكونُ
 تسحبُنا لباطِنها لنرتكبَ اشتياقاً ليس ينفدُ
 ليس يتركنا ننامُ وهكذا فوضى الشفاهِ بلونِها
 تغتالُنا طعماً وهمساً واعترافاً مرةً أخرى 
ويجذبني إليكِ الحبُّ من بينِ احتمالاتٍ تزيدُ
 قد اتخذتُ الآن قلبي لحظةً مسكونةً بندائكِ 
المعجونِ بي وعلاقتي بالنارِ فيِّ 
إذِ المسافةُ بيننا صِفْرٌ وعِشْقْ.
الثلاثاء ٥/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق   


لا خلاف ولا هرب


لا خلافَ ولا هرب
شعر: علاء نعيم الغول 

لم نختلفْ حولَ الحقيقةِ
 أنتِ لُبُّ اللوزِ فاتحةُ النهارِ
 ونشوةُ التفكيرِ في أشياءَ أبعد من حدودِ
 عناقِنا والماءُ رائحةُ الجسدْ
 يا ماءُ يا قَسَمَ الحياةِ وعنفوانَ الروحِ
 حين تهيمُ عَطْشَى كن جريئاً وانتشلنا 
من جفافِ الوقتِ من رملِ الطريقِ وقد
 تشققَ في خطانا وارْوِ أطرافَ الشفاهِ 
لكي تسيلَ حروفُنا آهاتِ قلبٍ مُتْرَعٍ بالخوفِ
 أحياناً بدفءٍ هاربٍ وتوقعاتٍ غيرتني ألفَ 
عامٍ ألفَ وجهٍ كنت أشبهها جميعاً فيكِ
 قلبي قد أُخِذْتُ بكِ اشتهاءً واختياراً
 يا جميلتيَ التي منها الصباحُ ورقةُ الكافورِ 
يأخذُني صفاؤكِ و التعلقُ باتَ أمراً لا مردَّ لهُ 
وهذا منطقُ الشوقِ الذي جعلَ الحياةَ جميلةً.
الثلاثاء ٥/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق    

أبواب كثيرة باب صغير


أبوابٌ كثيرةٌ بابٌ صغير
شعر: علاء نعيم الغول 

ماذا لديكِ حبيبتي
 إنَّ الشوارعَ أفقَدَتْني بابَ بيتِكِ ما الذي
 يجري وراءَ بيوتِنا ماذا يدبرُ حاكمُ البَلْدةْ
  تعالَيْ نصنعُ الفُلْكَ الكبيرةَ من بقايا الريشِ
 من سيقانِ عوسجةٍ و جذعِ البرتقالةِ
 نأخذُ الطيرَ الصغيرَ وآخرَ الكتبِ التي حملتْ 
عناوينَ الغيابِ أنا أحبكِ والموانىءُ غير آمنةٍ 
وقُطَّاعُ الهواءِ يلوثونَ الصُّبْحَ بالبارودِ 
تجارُ الرقيقِ تناوبوا أسواقَنا واستبدلوها
 بالخنادقِ هل لديكِ حبيبتي حلوى لطفلٍ
 في الطريقِ الى المخيمِ هل تودينَ العناقَ
 أمِ اكتفيتِ بقُبلةٍ يبدو تمنينا الكثيرَ فأين نرسو
 ربما الأحلامُ أصغرُ من علاقاتِ الطفولةِ
 ليتنا أسماءُ زهرٍ ليسَ يفنى لا تبدلهُ المواسمُ
 هل لديكِ حبيبتي إسمٌ لمقهىً في مكانٍ هادىءٍ.
الاثنين ٤/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق  


الاثنين، 4 ديسمبر 2017

محطات بعيدة


محطاتٌ بعيدة
شعر: علاء نعيم الغول 

إني إليكِ مسافرٌ أين المحطةُ يا رفيقُ
 لِمَ الحقيبةُ فارغةْ
 أين المقاعدُ يا خلِيَّ البالِ 
كيف أكونُ نفسي والطريقُ معَدَّةٌ لتثيرَ
 أسئلتي فقلبي نصفهُ وجعٌ ونصفٌ
 قابلٌ ليكونَ قاربَكِ الصغيرَ فسافري
 إنْ شئتِ نحو مدينتي سأكونُ عند المفترقْ
 سأكونُ متكئاً على عشبٍ أعدُّ فراشةً 
وفراشتينِ كم الطيورُ بعيدةٌ وأنا المسافرُ 
مَنْ يدلُّ على الطريقِ ومَنْ يقولُ لي الحبيبةُ
 مِن هناكَ تشابَهَتْ كلُّ الدروبٍ وأسمَعَتْني
 النفسُ آلامي و أغنيةً من الماضي وحبُّكِ
 بوصلاتُ العُمرِ نافذةٌ أرى منها بعيداً 
ما يطمْئِنني بأني عاشقٌ لكِ وامقٌ ومهاجرٌ أيضاً
 وأين محطتي لأبلِّغَ الدُّوريَّ أني راحلٌ.
الاثنين ٤/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق  


عراء المدينة


عراءُ المدينة
شعر: علاء نعيم الغول 

ليس العراءُ بأن ترى ما خلفَ هذا السروِ
 ما بينَ السماءِ وقريتي ليس العراءُ عقاربَ
 الساعاتِ تزحفُ في اتجاهِ الوقتِ وهو يسيلُ
 متخذاً شراييني مساربَ ضيقةْ
 ليس العراءُ مدينةً مهجورةً
 بهَتَ المكانُ فلا معالمَ واضحةْ 
وعراءُ روحي منكِ أوسعُ من جنونِ الريحِ
 في تشرينَ أقسى من ليالي الصيفِ
 في تموزَ رائحةُ العراءِ هي الهواءُ بنكهةِ 
الطيُّونِ و الدفلَى و ماءِ البحرِ ما أقسى 
المواقيتَ التي ليست معَكْ
 إن العراءَ توقعاتٌ لا تصيرُ و مفرداتٌ
 لا تعينُ على الكلامِ ومهجةٌ محروقةٌ كمدينةٍ
 في الحربِ أحلمُ أنني دوماً معَكْ 
هذا العراءُ تجاوزاتُ الليلِ أعباءُ النهارِ
 و فرحةٌ ليستْ معَكْ.
الاثنين ٤/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق  







بدايات أحبها


بداياتٌ أحبها
شعر: علاء نعيم الغول 

وتعيشُ في قلبي لها أثرُ الندى
 وتوردُ الروحِ البريئةِ أيهذا البحرُ يا صوتي
 البعيدُ ووجهها ماذا عليكَ الآنَ لو أقفلتَ
 مرفأنا علينا واتخذْنا الرملَ منكَ مكاننا
 للنومِ للتفتيشِ عن معنىً يغيرُ ما بداخلنا
 وأعشقها أكيداً فيكَ أسمعها تناديكَ احتراقاً 
كُنْ ودوداً أيها الممتدُّ فينا كالجنونِ
 وجامحٌ كالأمنياتِ أحبها وتناوبتني الأغنياتُ
 ونازعتني النومَ أسهرُ في هوائكِ أستمدُّ نداءَ
 عمري من جفونكِ أستقي مما تقولينَ البدايةَ كيف
 كانت و النهايةَ قبلَ أن تأتي وأحلمُ أنني روحٌ
 بألفِ حكايةٍ مما تحبينَ اقتسمتُ مسافتي مع لحظةٍ
 فيها أعيشكِ مرةً أو مرتينِ مع النهارِ وفي مساءٍ هادىءٍ.
الاثنين ٤/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق 


لحظات دافئة



لحظاتٌ دافئة
شعر: علاء نعيم الغول 

نهداكِ لي شمسٌ وراء الغيمِ أشرقتِ اعتذاراً
 دافئان كقطةٍ أَمِنَتْ ونامتْ تحتَ أغطيةِ
 الشتاءِ وفيهما عَبَثَ البياضُ على قشورِ القلبِ
 بينهما احتضاري بل خروجي من شرانقَ
 أوقفتْ وقتي وما أخشاهُ ذاكرتي وما سيكونُ
 حالي بعدما يصلُ اشتهائي للدُّوارِ
 إذِ المسافةُ بيننا ورقٌ ونارٌ وانتظارٌ 
موغلٌ في الابتزازِ وبين نهديكِ الوقوفُ
 على شفيرِ الكونِ أنظرُ فيهما فأرى البدايةَ عاريةْ
 وأرى السماءَ تُعيدُ ترتيبَ النجومِ لكي تصيرَ مجرةً
 نهداكِ يتسعانِ لي لغةً وفوضى نافرانِ كزهرةِ
 الرمانِ متقدانِ تحت رمادِ صمتي عن ملاحقةِ
 الغوايةِ فيهما وإليهما شُدَّتْ رحالي لا رجوعَ
 هناكَ رائحةُ المنى و المُستقَرْ.
الاثنين ٤/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق     


عطش وعطش


عطش وعطش
شعر: علاء نعيم الغول 

لكَ أنْ تُقَبِّلَني ولكن كيف تنزِعُ من شفاهِكَ
 بعدَها طعمي وملمسَ ما ارتَشَفْتَ
 لكَ احتضاني مرةً أو مرتينِ وأين جرأتُكَ
 التي ستهزني وتعيدُ خارطتي الى جسدي
 المبعثرِ في خيالكِ رُدَّ لي في وسشوشاتِكَ ما
 فقدتُ على وسادتيَ الصغيرةِ بين نفسي و الظنونِ
 أعيشُ في أنفاسِكَ الملأى بناري فاحترقْ
 ثم انتهلني رشفتينِ لتنطفىءْ
 إني سعيركَ
 مَنْ أصابَكَ بي و ألهبَ مغرياتي كي تعذبَ
 فيكَ ليلكَ و النهارَ لكَ الكثيرُ لكَ اشتهائي فانتظرْ
 ما لستَ تعرفُ كي ترتبَ لحظةً تنسيكَ كيف
 بدأتَني قُبَلاً وتُنهيني ارتعاشاً يستبدُّ بما ملكتَ
 من الجوارحِ هاتِ لي لمساتِكَ الأولى لتعرفَ آخِري.
الأحد ٣/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق    






الأحد، 3 ديسمبر 2017

كأس دهاق


كأسٌ دهاق
شعر: علاء نعيم الغول 

التوتُ نكهاتٌ
 تساقطْ أيها المغدورُ قاومتُ اندلاعَ
 الوجْدِ فيكَ فلم أجدْني أحتملْ
 ضعفي وضعفُكَ باديانِ على شفاهِ الكأسِ
 أرتشفُ اعترافاً بالتخاطرِ بيننا ومذاقكَ 
العُشْبيُّ ساعدَني على تبريرِ نوباتِ الظمأْ
 ما زلتُ ملتاعَ الضميرِ أحاربُ الرغباتِ
 بالشبعِ الذي كم دحرجَ النياتِ فوقَ الجمرِ
 برَّدَها بنارِ الاعتصارِ ونزفِ هاتيكَ الذوائبِ
 فوقَ صدرِ الوقتِ تحتَ فحولةِ الليلِ المفاجىءِ
 هكذا التوتُ الذي عقدتهُ نياتي بخيطٍ
 سوف تنفرطُ المذاقاتُ الطريةُ عند قطعِ
 الخيطِ هاربةً كأول مذنبٍ في حقِّ نهدٍ جفَّ
 بين يديهِ أهملَهُ فطاردتِ الصبايا ظلَّهُ في الماءِ
 في كأسٍ دِهاقٍ
 أيها التوتُ اعتذرْ عما فعلتْ.
الأحد ٣/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق  


في غرفة معتمة


في غرفة معتمة
شعر: علاء نعيم الغول 

في غرفتي وحدي
 وصدِّقْني مكانٌ معتمٌ جداً
 ويصعبُ أن أرى شيئاً
 وماذا سوف أفعلُ لستُ أعرفُ
 هكذا سأظلُّ ألهو في سوادٍ ليس لي 
أو ليس للأشياءِ حولي
 راقدٌ مستمتعٌ في أنني لا دخْلَ لي
 في صنعِ هذا هادىءٌ حتى المكانُ كأنني
 في غيهبٍ لبدايةِ الخلقِ السحيقةِ
 والنهايةُ ربما نَسْخٌ من الماضي المكررِ
 إنني في ظلمةٍ معجونةٍ بسكونِ أشيائي القليلةِ
 كلها مطليةٌ كالليلِ
 أسمعُ قلبَ آدمَ حين دقَّ من الحمأْ
 أصلُ البدايةِ عتمةٌ والنورُ لونٌ طارىءٌ
 سرعانَ ما يمتصهُ عطشُ الرفوفِ المعتمةْ
 في غرفتي تصلُ القتامةُ للهواءِ
 كأنني أتنفسَ القارَ المذابَ على سطوحٍ 
خشيةَ المطرِ الوشيكْ.
الأحد ٣/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق


 

أشياء من أشياء


أشياء من أشياء
شعر: علاء نعيم الغول 

الحبُّ أنكَ لا تُريحُ و لا تُراحُ
 كأنْ تسافرَ مثلما البندولُ بين النقطتينِ
 بربكةٍ مضبوطةٍ وعليكَ نزعُ القشرِ
 قبلَ تذوقِ البندقْ
 وأشعلُ دائماً نفسي ليحملني البخورُ
 غمامةً بيضاءَ تُلصِقُ دفأَها في السقفِ
 رائحةُ المرورِ من الهواءِ إلى العشيقِ
 كأن تمرَّ مهيَّأً للموتِ بين تبادلِ النارِ الكثيفةِ
 عندَ مفترقٍ وفي حيٍّ فقيرٍ
 جاهزٌ قلبي ليصبحَ ثكنةً تأوي جنوداً 
قادرينَ على التفاؤلِ مجهدين بذكرياتٍ عاقرةْ 
ما بين أن تبقى و تبقى برزخٌ من أمنياتٍ
 لحظةٌ مكتوبةٌ بنهايةٍ مفتوحةٍ
 و الحبُّ أنكَ فرصةٌ لتقومَ ثانيةً بُعيدَ الموتِ 
أكثرَ رقةً وأقلَّ توبيخاً لنفسكَ هكذا قالَ المكانُ
 وفي المدى أشياءُ أخرى لا تُقالْ.
الأمد ٣/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق  


أثر البياض


أثرُ البياض
شعر: علاء نعيم الغول 

ولأنَّ شيئاً يوجبُ التغييرَ
 قطَّعْتُ المسافةَ بيننا 
هذا ضميرٌ مُتْعَبٌ ذاكَ اشتهاءٌ
 فاترٌ ذياكَ قلبي المهترىءْ
 ولكِ البقيةُ فاسبقيني نحو ظلّ قُدَّ من ظِلٍّ
 سلامي للفضولِ المُبْتَغَى وتحومُ حولي
 العارفاتُ من النداءاتِ الخفيفةِ وشوشاتٌ
 أيقظتني ذُبتُ وشماً أو نقوشاً في قوامِكِ
 كم تغيرَ نبضُ هذا العابثِ المبحوحِ
 يلهثُ في غياباتِ الظنونِ مُمَتَّعٌ بتهيؤاتِ
 الروحِ منزوعُ الأظافرِ ليس يحفرُ ما استطاعَ
 حروفَهُ في عاجكِ المزدانِ بالفوضى و سلوى
 قشَّرَتْ لوزَ الجنونِ على البياضِ و أوقعتني
 في أتونِ العشقِ قطَّعتُ الهواءَ على ضفائركِ
 الطويلةِ صاعداً لليلِ للفرحِ الذي في آخرِ
 الظلِّ المليءِ توقعاتٍ مقنعةْ.
السبت ٢/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق      


العشق لي والحب لك


العشقُ لي و الحب لكْ
شعر: علاء نعيم الغول 

لا وصفَ حتى الآن
 هذا العشقُ قضمُ أظافرٍ
 وجعٌ بطيءٌ كارتشافِ الزنجبيلِ ولاذعٌ
 كرضابها أثناءَ جَنْيِ الشهدِ
 هذا العشقُ نصلٌ غائرٌ في الكعبِ
 تبذيرُ الدقائقِ والقذيفةُ في الطريقِ
 ونشرُ أخبارٍ عن الحربِ الوشيكةِ وقتَ
 شربِ الشايِ أو عندَ انقطاعِ الكهرباءِ 
هو التقشفُ في الردودِ ونزعُ بعضِ المفرداتِ
 بشدةٍ من بينِ أسنانِ الركاكةِ كلُّ هذا العشقِ
 تبديلُ الملابسِ مرتينِ وربما أكثرْ
 وتأكلني الظنونُ حيالَ قلبي تحتَ
 سطحِ الحبِّ تغمرهُ المياهُ كأنهُ يغرقْ
 وهذا العشقُ قَطْبُ الجلدِ
 كيُّ الجرحِ سهواً
 شوكةٌ في الحلقِ يصعبُ نزعُها
 أمرٌ بديهيٌّ لتعلَقَ بعدَ وجباتِ السمكْ.
السبت ٢/١٢/٢٠١٧
نصف النهار و كل الورق 


أحاديث المساء


أحاديثُ المساء
شعر: علاء نعيم الغول 

قالَ النهارُ كبرتُ شيئاً
 قالتِ الورقاءُ خلفَ النهرِ بيتٌ واحدٌ
 وبلا نوافذَ قال قلبي لا تفتشْ عن أماكنَ
 لستَ تعرفها وقالتْ هل أدلكَ إنْ أردتَ
 على الطريقِ فلا تتوهُ وظلَّ مفترقي بعيداً
 ربما هو ما أراهُ كظلِّ دوريٍّ يُطلُّ ويختفي
 وألاحقُ الدنيا وراءَكِ أستعينُ بمعجزاتِ البحرِ
 بالولَهِ الذي سحبَ الفراشةَ للهواءِ بدفءِ قلبِكِ
 وهو يرسمُني خيالاً فوقَ جدرانِ الدروبِ
 المستحيلةِ فوقَ بابٍ كنتُ أعبرُ منهُ للغرفِ
 القديمةِ ذكرياتِ الأمسِ ذاكرتي معَكْ 
قالَ المساءُ سقطتُ عن ظهرِ الشفقْ
 والآن أنتظرُ اعترافكَ و القمرْ
 قمري يقولُ تعالَ قبلَ الليلِ عندَ النومِ
 ما بين العناقِ و غفوةٍ والحبُّ
 يبدأُ من هنا يغفو هناكْ.
السبت ٢/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق      


هكذا أو هكذا


هكذا أو هكذا
شعر: علاء نعيم الغول 

والقاسياتُ الموجعاتُ من الحنينِ تطيرُ 
أعلى من فراشاتِ الصباحِ ولا أحلقُ خلفها
 وأسيرُ في ظلِّي إليكِ يشدني شيءٌ أفسرهُ
 فيفلتُ من شفاهي قُبلةً والوشوشاتُ خفيفةٌ
 وإليكِ أرسلُها وأرسلُني طيوفاً في منامِكِ 
مرةً سأكونُ حلْماً
 مرةً شغفاً
 ودوماً عالقاً في مفرداتِكِ
 قَبِّليني الآنَ والمطرُ القريبُ من النوافذِ
 يشهدُ الترفَ الذي في آهةٍ مملوءةٍ حباً
 وإني لا أحنُّ سوى إليكِ سوى لعينيكِ
 اللتينِ أعادتا روحي إليَّ وصرتُ في لونيهما
 ريشاً لوروارِ الظهيرةِف زهرةً دارتْ وراءَ الشمسِ
 تنظرُ في المغيبِ ترى بياضَ الليلِ أسودَ
 تسمعُ الناياتِ وهي تسوقُ نورسةً لآخرِ غيمةٍ مرتْ.
الجمعة ١/١٢/٢٠١٧
نصف النهار وكل الورق     


قلب وأنت المعجزة


قلبٌ و أنتِ المعجزة
شعر: علاء نعيم الغول 

لغتي وأنتِ
 وإنهُ صمتُ الشفاهِ عن التفوُّهِ بالألمْ 
والصمتُ دفءُ المفرداتِ أمامَ قلبٍ باردٍ
 والقلبُ يشبهُ قطعةَ الخشبِ التي تطفو
 وأعجبُ كيفَ لا يغرقْ
 وأغرقُ في معانيكِ الشهيةِ
 في غرائبِ ما يدورُ على ملامحكِ
 التي سكنتْ خيالاتي الطليقةِ
 كالسماءِ كأنها أسرابُ طيرٍ جائعةْ
 والحبُّ نحتُ الروحِ شكلاً واحداً
 أبداً كجذعٍ لا يكونُ لقاربينِ
 أنا سأبحرُ في مياهكِ أعبرُ النهرَ الطويلَ 
إلى ضفافكِ يا لصوتكِ كم أحبُّ 
وكم أتوقُ للحظةٍ أقضي معَكْ
 وبكِ الحياةُ تكونُ واسعةً وتكبرُ في عيونِكِ تارةً
 أخرى وأكتبُ عنكِ ما لا يعرفون ويقرأُ
 العشاقُ عنكِ قصيدتي لكنَّ أنتِ بداخلي قلبي
 و بِدْءُ المعجزةْ. 
الجمعة ١/١٢/٢٠١٧
نصف النهار و كل الورق   


الجمعة، 1 ديسمبر 2017

خيارات ممكنة


خياراتٌ ممكنة
شعر: علاء نعيم الغول 

ولأنها عيناكِ علقتُ المشانقَ لي على شُرَفِ
 البنفسجِ وانتقيتُ من النهارِ أوائلَهْ
 ولكِ الخياراتُ الكثيرةُ في انتقاءِ المغرياتِ
 ليَعْذُبَ الموتُ البطيءُ على يديكِ و في شفاهكِ 
لو قَدِرْتُ تعلقٌ آخرْ
 وما بيني و بينكِ ربما لا شيءَ
 غير الحبِّ هذا من يقينِ العشقِ فيَّ
 كتبتُهُ وشَهِدْتُ بالفوضى التي مرتْ بقلبي
 في ضلوعي والجفونِ لأنها عيناكِ صدقتُ 
احتراقي واشتعلتُ تودداً وتشوقاً وكسرتُ أقلامي
 على ورقي وصارَ النزفُ فيَّ الانتظارُ وصرتِ أنتِ
 حكايتي والاغترابَ ولا يعودُ الوقتُ يوماً للوراءِ
 وعاد نبضي هادئاً من همسةٍ روَتِ البنفسجَ
 كي يعيدَ مصارعي بينَ النهارِ وبين ليلٍ باردٍ.
الجمعة ١/١٢/٢٠١٧
نصف النهار و كل الورق   



الخميس، 30 نوفمبر 2017

قوارب الصلد الضعيفة


قواربُ الصيدِ الضعيفة
شعر: علاء نعيم الغول 

ما النارُ لي وطنٌ ولا ألمُ التظاهرِ بالرضا
 يكفي لأغفرَ لي خطايا أدعي أني اقترفتُ
 البعضَ منها كي أقي نفسي بقيتَها و أنجوَ
 بعدَها من هذهِ المدنٍ البغيضةِ
 من كراهيتي لقوسِ قزحْ
 لأقواسٍ تحيطُ بجملةٍ فيها اعترضتُ 
على كلامٍ واضحٍ وطني صغيرٌ أنتِ مفتاحي
 إليهِ جزيرتي أنتِ البعيدةُ كيف توصلني 
إليكِ قواربُ الصيدِ الضعيفةُ لو تمكنا وغادرنا
 المكانَ إلى مكانٍ ما سنعرفُ أننا اخترنا الحياةَ 
على التشردِ كلٌّ ما في الأمرِ أني ممتعضْ
 أني مَدينٌ للقدَرْ
 أني أحبكِ
 أملكُ التوقيتَ كي أدعَ العقاربَ تمنعُ
 الدقاتِ من إيقاظِ لحظاتِ التخوفِ
 فامسكي بيدي لنهربَ من هنا.
الخميس ٣٠/١١/٢٠١٧
نصف النهار و كل الورق 

الصوت فاتحة و حب


الصوتُ فاتحةُ و حُب
شعر: علاء نعيم الغول 

ما أنْ أفيقَ أكونُ قدْ هيأتُ نفسي لَكْ
 مكانٌ هادىءٌ وحدي و أنتِ وربما لا ضَوْءَ
 يكفي كي أرى عينَيَّ فيكِ
 وهكذا لحظاتُنا تبدأْ
 و أبدأُ في ارتشافِكِ نبرتينِ و همسةً
 و يذوبُ صوتُكِ في حنايا النفسِ رعشاتٍ ودفئاً
 لا أبالغُ حين أجعله يرتبُ فيَّ نبضاتي وقلبي
 هكذا صوتُكْ 
نهارٌ يفتحُ الدنيا ودنياي التي أحتاجُها هي أنتِ
 فاشتعلي على جسدي كصيفٍ قائظٍ
 و تجمَّدي في معطفي حتى أذيبَكِ ما التقينا
 هكذا يتوحدُ الضدانِ في ماءٍ من العرقِ الزكيِّ
 و من جليدٍ سالَ حتى بانَ لونُ العشبِ أخضرَ
 لا أفيقُ سوى على ترنيمةٍ هي صوتُكِ المائيُّ
 لونُ الزعفرانِ و نكهةُ النارينْجِ في تشرينَ
 ملهمتي أحبكِ دائماً.
الخميس ٣٠/١١/٢٠١٧
نصف النهار و كل الورق 





هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...