‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدائق التوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدائق التوت. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 مايو 2020

بسطاء ولكن ،،،



بسطاءُ ولكن ،،،
شعر: علاء نعيم الغول 

ما الوقتُ والتفكيرُ
 ما الفوضى وتغييبُ الضميرِ 
ومرَّ يومٌ كاملٌ
 والقلبُ فيهِ من الأخاديدِ
 الطويلةِ صوتُكِ المنحوتُ من
 وجعِ الصنوبرِ لم يصلْني الآن
 لا تبدو الأمورُ بدونِ وجهكِ
 تستحقُ البحثَ عن سببٍ لفتحِ
 محاولاتٍ للهروبِ من التأففِ إننا 
بسطاءُ يا قلبي ومرهونونَ للعبثِ
 الذي يمتدُّ من هذي السطورِ إلى
 شفاهي وهي تنطقُ بالحقيقةِ إنَّ حُبَّكِ
 وردةٌ بيضاءُ هل هذا سيكفي كي
 نُعيدَ الليلَ هل عيناكِ تحتملانِ
 هذا البُعْدَ يا قلبي الصغيرَ تعالَ نقرأُ 
ما تبقى في المرايا في شقوقِ
 النفسِ حيثُ يُصَبُّ فيها كلُّ هذا الشوقِ
 والآمالُ واحدةٌ وما في الروحِ
 أقوى من تفاصيلِ الغيابِ 
ولهفةٍ مكتومةٍ.
الإثنين ٢٤/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت

الأربعاء، 6 مايو 2020

حروف نائمة



حروفٌ نائمة
شعر: علاء نعيم الغول 

بين السطورِ وفي الحروفِ
 وبين أنسجةِ الملاءاتِ الطريةِ
 والشفوفِ ومعطفٍ وتنهداتٍ غير
 مُعلَنةٍ  وصوتٍ خافتٍ  من خلفِ
 هذا المِشْجَبِ الشِّتْويِّ أنتِ هناكَ
 تحتملينَ هذا البردَ تقتسمين ذائقةَ
 الهواءِ وطعمَ هذا البرتقالِ فقط سنحملُ
 ما لدينا من رسائلَ ما علينا من
 ملاماتٍ ونهربُ من ثقوبِ الماءِ يا وجعَ
 انتظاري كيف لي فتحُ الطريقِ إلى
 البحيراتِ التي جعلتْ لهذا الزهرِ 
وجهًا فاتحًا ولنا معًا هذا الشعورُ
 بأننا لا نستطيعُ القفزَ عن هذا الفراغِ
 إلى فراغٍ واسعٍ ومعي الكثيرُ من
 الحياةِ وبعد هذا الوقتِ جاءتْ مفرداتُ
 الحبِّ واسعةً كقلبكِ والمسافةُ
 بيننا ليستْ كلونِ الشمعةِ البيضاءِ
 في هذا المساءْ.
الأحد ٢٣/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت    

الثلاثاء، 5 مايو 2020

نوافذ ومدينة ضيقة



نوافذُ ومدينةٌ ضيقة
شعر: علاء نعيم الغول 

حريةٌ بيضاءُ 
هذا ما أردتُ وما قصدتُ 
كأنها دمنا وفي دمنا يسيلُ
 العشقُ نارًا يصبحُ الوطنُ الصغيرُ
 علاقةً غجريةً مفتوحةً كجناحِ
 دوريٍّ يفتشُ عن ملاذاتِ الهواءِ
 لكلٌّ قلبٍ شارعٌ ولكلِّ مرآةٍ ملامحُ
 لا تغادرُ من يراها إننا أسرى
 الحقيقةِ لن يحررنا الوجودُ هو الرحيلُ
 إذاً سيجعلُنا أقلَّ تذمرًا
 حريةٌ تعني انتهاءَ الخوفِ
 كان اللوزُ يعرفنا وكنتُ الهاربَ الغيبيَّ 
والرعويَّ لي قلبٌ كما الشوفانُ 
كالورداتِ في تشرين هذا الحبُّ يفتحُ
 لي مكانًا دافئًا أيضًا وبعد غدٍ يصيرُ
 الوقتُ قافيةً مدلَّلةً وتتسعُ القصيدةُ
 بين سيقانِ المدينةِ والنوافذِ 
هكذا تتحررُ الأحلامُ من أسمائها
 واللوزُ يُزهرُ في الهواءْ.
السبت ٢٢/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت  


الاثنين، 4 مايو 2020

خيال من قش


خيالٌ من قش
شعر: علاء نعيم الغول 


ماذا وماذا في خيالي
 إنني ما زلتُ حياً لا ملامةَ فانتصرْ
 يا قلبُ واحملْ زنبقاتكَ في سلالِ
 القشِّ خذْ شمساً معكْ 
أنتَ البقيةُ من بقايا
 لا كلامَ الآن بادرْ ما استطعتَ
 وعشْ خيالكَ والحقيقةَ وانتهزْ
 ما قد أُتيحَ ولا تخفْ دنيا ستمضي
 لن نكون كما يُظَنُّ
 ألا ترى سفنَ الرفاقِ الغائبينَ
 ألا تراني كيف حاولتُ الكثيرَ وقلتُ
 أكثرَ إنها الدنيا أخيرًا صورةٌ 
ومجاملاتٌ والمدى في القلبِ
 أين أنا وقد بدأتْ حكاياتُ القلوبِ بريقَها
 والنارُ في نفسي وآلامي التي تمتدُّ 
من بابِ الحديقةِ للقيامةِ 
من ثقوبِ الرملِ حتى غيمةٍ تركتْ على
 وجهِ المدينةِ صورةً للبرتقالةِ
 والنشيدُ الآن يعلو ثم يصبحُ هادئًا
 والقلبُ صيفٌ دائمًا.
الجمعة ٢١/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت


الأحد، 3 مايو 2020

مسافات وزورق وقمر



مسافاتٌ وزورقٌ وقمر
شعر: علاء نعيم الغول 

وجعٌ على وجعٍ
 بعيدٌ أنتَ يا سرَّ احتمالي
 غامقٌ هذا الشعورُ ولم أُصدّقْ
 بَعْدُ كيف تهافتَ العشاقُ خلفَ
 الوهمِ كم في الحبِّ من أشياءَ
 أعرفها وفي نفسي حروفٌ للكلامِ
 ولافتاتٌ للتوددِ والوعودُ مثيرةٌ
 للبحثِ عن ذاتٍ تصاحبُ نفسَها
 وتسوقُ رغباتِ الوصالِ تقطعتْ 
كلُّ الخيوطِ وزاد في شوقي اعترافي
 أننا وردٌ ونارٌ ما الحياةُ الآن كافيةٌ 
ولا الدنيا بواسعةٍ تعالَيْ نقسمُ البحرَ
 السخيَّ ونعبرُ الوادي العميقَ
 ونعرفُ الغرقى ومن ضلوا طريقَ
 الملحِ والمرجانِ في قلبي ردودٌ
 والسؤالُ يعيدُ ذائقةَ التنازلِ للشفاهِ
 كم الندى في الشمسِ يربكُ ما توهجَ
 من صباحٍ عالقٍ بين الهواءِ وموجعاتِ
 الإشتهاءِ لسوفَ تتسعُ العيونُ لكلِّ
 هذا الضوءِ والفوضى ونرجعُ للفراغِ الحُرِّ
 يا وجعي المبادرَ خذْ كلامي وانتقي منهُ
 استعاراتٍ تغيرُ زرقةَ الأطرافِ ألوانَ
 الرسائلِ تحتَ أقمشةِ الوسائدِ إننا
 الطيرُ الأخيرُ على حدودِ النهرِ
 والصورِ التي تعتادُ لونَ الزهرةِ الصفراءِ 
هاتي البريقَ من ارتشافِ الشهدِ من
 شفةٍ بلونِ الماءِ في هذا النبيذِ تألقَ الصمتُ
 المراوغُ وانتزعنا الروحَ من أحلامِنا
 يا زورقَ الأحلامِ لا تشكو المسافةَ لن تخافَ
 البردَ أيضًا فالتعاطي مع نهاياتِ
 الوعودِ هو الوعودُ وطافَ بي قمرٌ
 صغيرٌ قالَ لي ما قالَ قبلَ النومِ وانفتقَ
 الصدى وتراهنَ العشاقُ مراتٍ ولم تأتِ 
المعاني مثلما ظنوا وظلَّ الحبُّ زرعًا
 يانعًا في الروحِ في نظراتِنا وتبادلَ العشاقُ
 ما اتُّهِموا بهِ هذا فراقٌ بينَ ما شئنا وما شاءَ
 المكانُ ولن نفكرَ في ارتكابِ مناوراتٍ
 للتخلصِ من بقايا ما ترسبَ في خبايا
 النفسِ مما مرَّ في أيامِنا هذا الذي
 نحتاجهُ ونحبهُ هذا التمادي والتفاؤلُ
 إننا لا نعرفُ الدنيا كما لا نعرفُ البحرَ
 الكبيرَ وبين قلبي والتفكرِ فيكِ أجملُ
 ما سيجعلني قريبًا من محطاتِ
 البنفسجِ هكذا سأظلُّ محتفظًا
 بأسمائي و وجهِكِ بالتفاصيلِ السريعةِ
 والعميقةِ ربما نحتاجُ أكثرَ من صباحٍ
 واعدٍ والنارُ تكفي لالتهامِ بقيةِ الورقِ
 الذي جعلَ الرسائلَ موجعةْ.
الخميس ٢٠/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت     

السبت، 2 مايو 2020

قلب الغزالة بارد



قلبُ الغزالةِ باردٌ
شعر: علاء نعيم الغول 

لا فرق بين السعي خلف الظلِّ
 أو بين الكلام وزرقةِ الغيماتِ قلبي
 صادقُ النياتِ وجهي باسمٌ أيضًا
 وهذا ديدنُ الشفتينِ أن ألقاكِ ثم تفيقُ
 رائحةُ الخزامى في ضميرِ الموجِ
 أو سرِّ الأطايشِ
 رائعٌ هذا المكانُ وأنتِ في لغتي
 حروفُ المدِّ أسماءُ المدينةِ
 قبل وقتِ الحربِ
 لا الدنيا بباقيةٍ ولا الأحلامُ تجعلنا
 نفكرُ مرتين وعندَما نشتاقُ نتركُ
 نصفَ ذاكرةٍ ونُعطِبُ ما تبقى
 من دبيبِ اللومِ وامتدحَ الخيالُ الموتَ
 في قلبِ الغزالةِ لا لشيء بل لأنَّ
 فراشةً ضاقَ المدى ببهائها فتمردَتْ
 صورُ الضحى هذا مزارُ النافذاتِ
 و جهدُ مَن حبُّوا وذاقوا كيف تتسعُ 
القريحةُ للمزيدِ من القوافي في متونِ 
البوحِ كم من مرةٍ جربتُ تضييقَ السؤالِ
 فلم أجدُ سببًا لتتسعَ الإجابةُ
 لم أعدْ متوقعاً شيئاً يوازي شارعًا
 مرَّتْ به سُحُبُ الرفاقِ الغائبينَ
 هنا أنا وحدي هنا لا فرقَ بين القلبِ 
والناقوسِ بين الهمسِ والدنيا
 التي تهتزُّ فيها الروحُ كالنخلِ المعلقِ
 في هواءِ الشمسِ هذا الحبُّ مُتَّفَقٌ عليهِ
 ودافىءٌ كالنورِ منغمسٌ إلى
 شفتيهِ في ماءٍ يساوي كلَّ هذا 
الوجْدِ في قلبي زوايا للخرافةِ والتفاؤلِ
 للملامةِ والسؤالِ عن النهايةِ هكذا 
نبدو معًا تتقلبُ الأيامُ تجمعنا على
 سهوٍ وتحملُنا على مهلٍ
 وننسى كيف جئنا من محطاتِ
 الرحيلِ إلى الرحيلِ 
وفي ملامحكِ ارتياحٌ باردٌ
 ومسافةٌ تكفي لقلبي كي يدقْ.
الأربعاء ١٩/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت 

الجمعة، 1 مايو 2020

ظل وقبعات


ظلٌّ وقبعات شعر: علاء نعيم الغول 



ما ظلَّ شيءٌ لم نقُلْهُ
 فقطْ سنختلقُ الحياةَ من الكلام
 ومن حياةٍ أيقَنَتْ أنَّا هواءٌ
 قبعاتُ الشمسِ تفتتحُ الوجودَ هنا
 بذائقةٍ من التوتِ العفيِّ ونختفي
 إنْ شاءَ قلبُكِ خلفَ أسطحِنا كما
 فعلتْ أخيرًا قُبَّراتُ الصيفِ كم هربَ
 المكانُ وماتَ فيهِ الرملُ وانتشتِ الرؤى
 والذكرياتُ وفي الوسادةِ نزعةٌ للماءِ
 كي تمتصهُ أحلامُنا فِعْلَ الشراشفِ
 في ليالي الشمعِ يا قلبي المبعثرَ
 في النسيجِ الأنثويِّ تطايرَتْ فيكَ
 الفضاءاتُ المريحةُ واعتَلَتْنا هالةٌ
 رغويةٌ بكتِ السماءُ لها رجاءً واحتسابًا
 ما بلغنا كلَّ  هذا من فراغٍ ما علينا
 لو قطعنا كلَّ سلكٍ شائكٍ حولَ المدينةِ
 والتقينا في ظلامِ الغابةِ الصماءِ نسكنُ
 في قناديلِ الشتاءِ ونسمعُ الضوءَ المُزَيَّتَ
 وهو يسرجُ في شقوقِ الليلِ في نياتِنا
 والروحُ أسمى من ترابِ الفضةِ
 المتروكِ للعبثِ الفصوليِّ المُشاعِ ولم
 نقلْ كيف اشتركنا في ابتزازِ العُمْرِ
 فاعتصري يقيني واهمسي في القلبِ
 واحتجزي دقائقَ ليلتي في معطفٍ
 أعطاكِ عطرَ الدفءِ أغوى قَدَّكِ المنحوتَ
 كاللبلابِ لن نحتاجَ أكثرَ من سريرٍ
 تحتَ سقفٍ عانَدَتْهُ المغرياتُ فصارَ صفصافًا
 وصرنا نستحبُّ العشقَ ما شئنا
 على هذا الجفافِ وصارَ معنى النومِ
 أشبهَ بالتعلقِ بالحنينِ فقط أحبُّكِ ممسكًا
 قلبي لأني أسمع الوقتَ الذي في
 الشمسِ أيضًا نهجَ حبٍّ وارتياحٍ
 لا يقلُّ ولا يجفْ.
الثلاثاء ١٧/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت    

الخميس، 30 أبريل 2020

مشاهد واسعة


مشاهدُ واسعة
شعر: علاء نعيم الغول 

لا تبدأُ الأحلامُ في تغييرِ
 ما في القلبِ قبلَ تساقطِ النوارِ
 هل هذا غريبٌ أم لهذا القلبِ
 أسئلةٌ ترتبُ نفسَها والروحُ
 واسعةٌ كبَوحِكِ كالهواءِ يمَسُّ
 شعرَكِ لا غبارَ على المعاني وهي
 تنزفِ من خلايا اللوزِ من هذا الكلامِ
 وبعدَ هذا الليلِ تنسدلُ الحكايةُ
 تنتهي كلُّ البداياتِ القديمةِ لا
 حكايةَ كالتي اكتملتْ هنا لكِ أنْ
 ندونَ ما اقترفنا واستعدنا من مجراتٍ
 تسافرُ في مخيلةٍ من الورقِ
 المقوَّى من قواريرِ العطورِ و وشوشاتِ
 الرملِ للصَّدَفِ الجريءِ خرافةٌ أخرى 
وأصبحُ طائرًا متوهجًا ما أسرعَ
 التفكيرَ حين نكونُ متفقينَ حولَ الوردِ
 كيف يلونُ الوقتَ القصيرَ كفرحةٍ تأتي
 على خجلٍ وتغرسُ في الحنينِ بذورَ
 حُبٍّ كالنشيدِ الباردِ المفتوحِ للدنيا
 وهذا ما لدينا أيها الدوريُّ يا سفرَ
 الندى والشمسِ يا كلَّ التفاني
 والتعاطي مع تفاصيلِ الجمالِ وقطعةِ
 البلَّوْرِ يا بذخَ المرايا والتهامِ الشَّهْدِ
 من أطباقِ هذا المشهدِ العفويِّ يا منفى
 المرامِ ولوعةَ اللوزاتِ تحتَ البردِ ماذا 
بعدَ هذا العمرِ من أشياءَ مدهشةٍ وماذا
 سوف نأخذُ لو رحلنا آمنينَ محطةٌ تكفي
 وشارعُنا طويلٌ نزهةٌ بين الكرومِ ودمعةٌ 
مسكونةٌ بالحبِّ في قلبي تفاصيلُ اعترافٍ
 واقفٍ في الحلقِ في ماء الشفاهِ علامةٌ 
موشومةٌ بالنرجساتِ وزنبقاتِ الليلِ كيفَ و في
 شفاهكِ رعشةٌ لم تحتمل هذا التلاقي هل 
تودينَ اتهامَ الشمسِ بالتضليلِ هل معنى
 السماءِ يثيرُ أولَ رغبةٍ سنعودُ من حيثُ
 ابتدأنا لن تغيرنا الحقيقةُ والحقيقةُ كلُّ
هذا يا فراشَ الصيفِ ما أسماؤنا
 والبلبلُ الصدَّاحُ يا كِرْوانُ هل تأتونَ 
أيضًا في النهارِ أنا الذي يدعو إلى هذا
 وهذا نزفُ قلبي أنتِ راويةُ التنهدِ
 والأماني لا سبيلَ لمنعِ نفسي من تسلقِ
 روحكِ الغنَّاءَ أعلو في رياحينِ الظهيرةِ
 في أغاريدِ الصَقَصْلي والحَبَلَّقِ والطفولةِ
 في شفاهكِ نقطةُ التفكيرِ في أشهى 
الحكاياتِ المطيرةِ في بلادِ الموجِ والصفصافِ
 رائحةُ الشتاءِ مليئةٌ بالدفءِ تشبهُنا 
وننسى يا حبيبتي البعيدةَ ما علينا من طريقٍ 
كان يمكنُ أن يردَّ لنا الحياةَ كما يجبْ.
الإثنين ١٦/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت     


  

الأربعاء، 29 أبريل 2020

تداعيات في اللغة



تداعياتٌ في اللغة
شعر: علاء نعيم الغول 

في الروحِ ثغراتٌ وصمتٌ
 مطبقٌ للنفسِ ما بين السطورِ وفي
 زوايا الوشمِ للجلدِ الكثيُر من التساؤلِ
 والتفاؤلِ في ملامحنا اهتراءُ 
البوصلاتِ وزلةٌ زمنيةٌ قطعتْ
 على قلبي الطريقَ فقد تأخرنا كثيرًا
 في اللقاءِ غدًا سنكتبُ ما امتنعنا
 عن  كتابتهِ بحبرٍ غامقٍ للحبرِ
 ذائقةُ الرسائلِ واحتراقُ جفونِنا
 بالدمعِ أو بالضوءِ في هذي الشموعِ
 توجهاتٌ للتخلصِ من بقايا العطرِ
 في عنقِ المساءِ وأنتِ  تقتطعينَ من
 حلوى  الكلامِ بدايتينِ ولحظةً عفويةً
 مغسولةً بالدمعِ أو لونِ الشراشفِ
 في أغانينا اجتهاداتُ التحررِ والتفاني
 في اختزالِ النارِ من بين الجوانحِ
 أنتِ في قلبي وبعدَ الليلِ تأتي الروحُ
 عاريةً كلوحٍ باردٍ كتوقعاتٍ تجعلُ
 الدنيا ملائمةً لهذا الحبِّ
 أعرفُ كم يراودنا السريرُ وكم تجردنا
 الشفاهُ من الترددِ فالذي بيني وبينكِ
 قادنا لمكاشفاتٍ تشبهُ الظلَّ الذي
 يكسو بلاطًا لامعًا هي جملةٌ تكفي
 لتشبعَنا بما نحتاجهُ لنعودَ أجرأَ
 فالذي أضمرتُهُ ليكونَ لي هو وجهُكِ
 المكشوفُ لي كحقيقةٍ منزوعةِ القشرِ
 السميكِ أنا نهاريٌّ ومُشْتَبَهٌ بهِ أتسلقُ
 الوردَ المبجلَ أسكنُ الوادي وأعشقُ
 نورساتِ الصيفِ أفتحُ بيننا نهرًا ونركبهُ
 لنعبرَ في مغيبِ الإستواءِ إلى ضفافٍ
 أنجزتْ كوخًا صغيرًا نختبي في ليلهِ
 من هالةِ القمرِ القريبةِ
  فلنجازفْ بالذي لم نستفدْ منهُ العشيةَ
 إنها لحظاتُ عشقٍ غير كافيةٍ
 لنعرفَ أننا نرجو عناقًا قد يطولْ.
السبت ١٥/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت   




الثلاثاء، 28 أبريل 2020

عجبنة عطرية



عجينةٌ عطريةٌ
شعر:علاء نعيم الغول 

لكِ أنْ نكونَ ونلتقي
 في مغرياتِ العمرِ أنْ نجتاحَ
 ذائقةَ التلاشي بارتواءٍ يُرجِعُ
 التفكيرَ في أشياءَ قد سقطتْ 
على طولِ الطريقِ على رصيفٍ بين
 قلبكِ واشتهاءٍ أن نكونَ معًا هنا أو في
 مكانٍ ذائبٌ فيهِ الكلامُ تعانقتْ أرواحُنا
 وتلاصقتْ أجسادُنا بين المسافةِ والمسافةِ
 شعرةٌ كانتْ على وجهِ الوسادةِ
 ما شفاهكِ غير تصحيحِ المسارِ
 ورغبةٍ جعلتْ من النياتِ ذاكرةً
 متى هذا العناقُ يصيرُ فاتحةَ الحكايةِ
 زهرةً أخرى على بابِ البدايةِ
 قرِّبيني من شفاهكِ تارةً أخرى
 لأني أعرفُ الأحلام عطشى أغرقيني
 ما استطعتِ بريقكِ المسْكِيِّ كي نرتدَّ
 عن هذا الجمودِ وننتشي حتى الصباحِ
 وأنتِ تمتزجينَ بي كعجينةٍ عِطريةٍ
 منها تَشَكَّلْنا وفيها نتركُ الدنيا
 تلاحقُنا على مهلٍ وماذا لو تقاسمنا
 سريرًا هاربًا في الدفءِ منفتحًا
 على وجعِ النوارسِ جامحًا كقذيفةٍ 
هزتْ تفاصيلَ المدينةِ ما عليكِ لو ابتعدنا 
خلفَ أحراشِ الأكاسي وانتزعنا من ملامحنا
 اشتهاءاتِ البقاءِ معًا ففي عينيكِ أسفارُ
 اشتعالاتِ الأنوثةِ واهتزازِ الروحِ
 يا فرحَ الفراغِ وشهوةَ الألوانِ في قلبي
 وعاجكِ شهوتي والليلُ يأخذُنا إليهِ
 هو النهايةُ والتصالحُ أنتِ لي ما في
 فؤادكِ من رقيقِ البوحِ والبذخِ الطريِّ 
على يديكِ تقبَّلي قلبي وهذا
 ما لديَّ كم الحياةُ جميلةٌ
 والحبُّ أجملَ مرتينِ بوردةٍ وحكايةٍ.
السبت ١٥/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت   

الجمعة، 24 أبريل 2020

للروح نصف الزنبقة



للروحِ نصفُ الزنبقة
شعر: علاء نعيم الغول 

تتصاعدُ الأنفاسُ
 أعرفُ أنَّ قلبي لم يزلْ غضَّاً 
وأنكِ تحلمينَ بغربةٍ بين الزنابقِ
 ربما في اللوزِ قلبُكِ قَشَّريهِ
 كفكرةٍ عرضيةٍ وأنا سأتلو في شفاهكِ
 بالشفاهِ قصيدتي سالت رضابُكِ
 في تفاصيلي وبُلِّغْنَا معًا أنَّ
 الطريقَ تناسبُ العشاقَ فاختزلي زمانَكِ
 في يديَّ تشابكاتٍ فالأصابعُ دعوةٌ 
مفتوحةٌ للبحثِ عن رغباتنا بيني وبينكِ
 فَلْنجربْ كيف يُعْتَصَرُ النبيذُ من النبيذِ
 فقطرةٌ حمراءُ منه تسيلُ عاريةً
 على نهديكِ مُرْتَشَفُ الهوى نَهْدٌ
 ودومًا ليلُنا ليس اجتهادَ المفرداتِ وليسَ
 تبريرَ التعافي من ضميرٍ مُنْهَكٍ
 هو فرصةٌ لأرى سماءَكِ وهي تلقي فوقَنا
 ألقَ اللقاءِ وحين تنسدلُ النجومُ كما الستائرُ
 نستبيحُ الصمتَ نبدأُ بالبعيدِ من الكلامِ
 وبالقريبِ من التساؤلِ هل عناقكِ يشبهُ
 الحِنَّاءَ يصبغُني بدفئكِ يشبهُ الماضي
 فيُلصِقُنا معًا كالذكرياتِ ببعضها
 يا روحُ لي في الزنبقاتِ النصفُ هل تجدينَ
 نصفَ البحرِ أيضًا في دعاءِ الطيرِ
 ما الدنيا سوى هذا
 تعالَيْ مرةً أخرى نداعبُ ما تبقى من
 جنونكِ في جنوني نستعيدُ الصوتَ من
 آهاتنا ونذوبُ في معنى الهروبِ من المكانِ
 إلى مكانٍ واسعٍ أو ننزوي فيه احتراقًا
 إنهُ شغفُ التقاءِ الجمرِ بالثلجِ الطريِّ
 مؤكَّدٌ تتوهجينَ متى انعتقنا
 في عناقٍ يوقظُ الأحلامَ
 يفتحُ نافذاتِ الشمسِ
 يروي زنبقاتِكِ بالحنينِ
 وفي شفاهكِ مُرْتَشَفْ.
الجمعة ١٤/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت     

الأربعاء، 22 أبريل 2020

تشابهات في المذاق



تشابهات في المذاق
شعر: علاء نعيم الغول 

تتناقصُ الأحلامُ
 تُختَصَرُ الطريقُ تعيشُ فينا
 الذكرياتُ وتنتهي الأيامُ ثمَّ تموتُ
 فينا فكرةٌ والوردةُ الحمراءُ 
يبقى الليلُ أشهى والصباحُ يطوِّقُ
 الأشواقَ تمتزجُ المسافةُ بالسكونِ
 كما النبيذُ بطعمِ ريقكِ
 لا ملاذَ ولا مفرَّ 
فقط هنا نحتاجُ أولَ غرفةٍ من غير
 ريشٍ أو ستائرَ ربما نحن ارتضينا
 بالقليلِ فضاعَ منا كلُّ ما نحتاجُ
 يا هذا الفراغُ تعالَ حيثُ الدهشةُ
 الأولى تنازعنا الهواءَ وحين تنفتحُ
 الحياةُ نموتُ مراتٍ ونحيا للقليلِ
 مبارَكٌ هذا الوريدُ وذائبٌ فيه الهوى
 يا قلبُ خذْ مني الذي لا شكَّ فيهِ
 أنا البعيدُ ليَ المواقيتُ العنيدةُ
 لي بياضُ اللحظةِ الملأى بياضًا
 يملأُ الروحَ البريئةَ بالتعافي والمراوغةِ
 اللطيفةِ ما الذي في العيشِ مُتَفقٌ عليهِ
 ليَ الخياراتُ العنيدةُ والتصوفُ 
والتلاشي لي كثيرٌ من كثيرٍ غير
 أنَّ البابَ مقفولٌ وخلفَ الروضِ روضٌ
 نادرٌ وتسابقتْ فيهِ الجداولُ يا نبيذُ كم
 المذاقُ مُحيرٌ والعشقُ أيضًا حيرةٌ ممزوجةٌ
 بالإبتساماتِ الثقيلةِ وارتخيتُ على
 فراشي سارحًا في لونِ صوتكِ كيف
 يصبغُ مهجتي بالزعفرانِ وعبهراتِ 
السورِ ما استثنيتُ شيئًا من حياتي حيثُ
 أنتِ شهيةٌ تتدفقينَ كخاطري وتسابقينَ
 تأوهاتي بينَ أنفاسِ التساؤلِ والتمني
 هذه الأوقاتُ تشبهني وتكسرُ نافذاتِ
 الثلجِ تطلقُ آخرَ الطيرِ المودعِ واللقاءُ
 حبيبتي لا بدَّ أن يأتي لنصعدَ
 عاليًا أَنَّى نشاءُ ونرتضي.
الخميس ١٣/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت  

الاثنين، 20 أبريل 2020

أبواب واسعة



أبوابٌ واسعة
شعر: علاء نعيم الغول 

يقفُ الكلامُ على الشفاهِ
 كما يفيقُ المغرمونَ توقعوا مني
 المزيدَ من التواجدِ وابتهالٍ ضاربٍ
 في الصوتِ في معنى الحروفِ
 وصحوةِ الرئتينِ بعد تساقطِ
 الغليونِ من بينِ الأصابعِ
 غربةٌ محشوةٌ بالتبغِ آثارِ التناسي
 والتمرغِ في نعيمِ الإعتقادِ بأنني
 أستوعبُ الأشياءَ أغلقُ كلَّ بابٍ 
لا يؤدي للمزيدِ من التهورِ في
 حدائقَ غير واسعةٍ وتكفيني الرؤى
 والتوتُ يا نورَ الليالي لا عليكِ
 لو التقينا في غريبِ القولِ في تصنيفِ
 معنى الحبِّ هل تأتي الحياةُ بما
 اتفقنا أن يكون فقط سنحظى 
بالهواءِ ومغرياتٍ أثقلتنا بالتفاؤلِ
 والتمني ربما هذا الكلام مناسبٌ للنومِ
 أيضًا بيننا كلُّ التفاني
 والذي لا يُنتَسَى.
الأربعاء ١٢/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت

الجمعة، 17 أبريل 2020

ماء الزهر



ماءُ الزهر
شعر: علاء نعيم الغول 

ستظلُّ أنتَ معلقًا في الغيمِ
 أنتَ وفي السماءِ روايةٌ والشوقُ
 يغلبُ زُرْ متى ما شئتَ بيتَ النحلِ
 ذُقْ إنْ شئتَ ماءَ الزهرِ واتبعِ 
الندى إذ جائزٌ تبديلُ مفردةٍ بأخرى
 والتحولُ من عشيقٍ غائبٍ لمناضلٍ
 بين السطورِ وفي مذاقِ التوتِ رائحةُ 
الخوابي الطافحاتِ بمائها الرغويِّ
 كم من قطرةٍ تكفي لينعتقَ التفاؤلُ
 من شفاهكِ من أناملكِ التي لمست
 شفارَ الوردِ يا عدلَ المكانِ وشهقةَ
 الغفرانِ يا سرَّ النداءِ ورجفةَ القلبِ
 الطليقةَ في ندوبِ الوجهِ في ورقٍ تزينَ
 بالحروفِ وآخرِ الألوانِ أنتَ معلقٌ في ليلةٍ
 منسيةٍ ومدينةٍ مفتوحةٍ وتوقعاتٍ لا تراعي
 مَنْ نكونُ هي الحياةُ هي النداءاتُ
 السخيةُ والتلاقي الحرُّ بين القلبِ
 والرمانِ بين الحبِّ والزيتونِ بين الشارعِ
 الخلفي والصورِ التي تحتاجُنا بعد
 العناقِ حبيبتي ما العدلُ في هذا السياقِ
 وفي مآقينا التي شهدت دموعَ اللوزِ
 والوروارِ يا قلبي الذي حملَ السماءَ
 تعالَ نبحثُ عنكَ بين ركامِ هذا الوقتِ
 في أوراقِنا الأولى وفي عينيكِ أنتظرُ
 الكثيرَ وحين نعبرُ شارعًا متوردًا سنكونُ قد
 صرنا أشد غرابةً ونبالةً ولنا هنا ما ليس
 في الشمسِ التي تغتالنا وقت الظهيرةِ
 في شفاهكِ بسمةٌ تكفي لتحترقَ 
العلاقةُ بين هذا البيتِ والبيتِ المجاورِ 
جربي ألا نفيق مبكريْنِ نظلَّ 
في هذا السريرِ كقطعةِ الحلوى
 يغلفنا السكونُ ونشتهي
 ما كان في قلبي معًا.
الثلاثاء ١١/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت 

الخميس، 16 أبريل 2020

خطوات ثقيلة



خطواتٌ ثقيلة
شعر: علاء نعيم الغول 

الوقتُ مَرَّ
 تمُرُّ أيامٌ طوالٌ لا تمرُّ الريحُ
 عن بيتٍ بدونِ مفاجآتٍ
 والذي في العمرِ ليس مجازفاتٍ 
بل ثقوبًا مرَّ منها الوقتُ أسهلَ
 لا عليكِ قد اختلَفْنا مرةً حولَ
 اتساعِ البابِ والمَمْشى وفي البيتِ
 الحياضُ مليئةٌ بالرملِ أيضًا
 واخضرارِ التوتِ والماءِ الذي غطى فراغًا 
هادئًا بين الصباحِ وشهوةِ النارِ التي
 غذَّتْ عروقَ العِشقِ وانهمرَ الصدى 
متثاقلًا كخطىً تُجَرُّ إلى الوراءِ
 بريئةٌ أحلامُنا وقليلةٌ أيامُنا مرَّتْ علاماتُ 
التساؤلِ واعترفنا بعدها بالحبِّ
 هل في القلبِ شيءٌ دافىءٌ متوهجٌ
 ما مرةً خذَلَ الفؤادُ النبضَ
 ما من صورةٍ إلا وقد فتحتْ لنا
 معنى التفاؤلِ والخروجِ من المتاهاتِ
 التى اختلقتْ برودًا في الردودِ 
وكيف للورقِ التحايلُ واختلاقُ
 مداعباتٍ للتخلصِ من رفاتِ مواسمِ
 الضجرِ التي أكلتْ  نواميسَ التآلفِ
 والتوددِ والرمادُ الآن تذروهُ الروامسُ
 بعدها انغمست خطانا في ترابٍ خالصٍ
 من زعفرانٍ ذائبٍ في رغوةِ الحناءِ
 ما هذا الذي لمسَتْهُ أطرافُ الأصابعِ 
كيف نغدو خالدين لنا الجِنانُ الواسعاتُ
 كم المكانُ الآنَ يسبقُنا إلى تفسيرِ
 شهواتِ المساءِ و وشوشاتِ الليلِ
 ما قلبي وقلبكِ يعرفانِ منازل الطيرِ
 الطليقةَ في فتوحاتِ الغيومِ
 هي الحياةُ محاطةٌ باللوزِ والشغفِ
 الذي قطعَ الطريقَ على الشفاهِ
 وقالَ إنكِ لي وفي عينيكِ ما في 
الريشِ من ترفٍ كبيرْ.
الإثنين ١٠/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت       

الأربعاء، 15 أبريل 2020

أفكار غير واضحة



أفكارٌ غير واضحة
شعر: علاء نعيم الغول 

لا تنتظرْ
 كلُّ انتظارٍ مُكْلِفٌ 
حقًا هي الدنيا وفي قلبي الغيابُ
 أنا اختمارُ التوتِ تبديدُ الرغائبِ
 في المذاقاتِ الغريبةِ والغنيةِ
 راحلٌ من غيرِ وردٍ أو يزيدُ بشارعٍ
 وجعي الطريقُ وبيننا كلُّ ادعاءاتِ
 الطيورِ هنا هنا والشمسُ خلف
 الغيمِ والبيتُ القديمُ يُعيدُ لي ترَفَ
 التذكُّرِ والتمنِّي يا مذاقَ التوتِ خذْ
 منِّي الكلامَ ودعْ لرائحةِ الهواءِ كلامَنا 
ورقُ البدايةِ ريشُ طاووسٍ صغيرٍ
 ظلُّ هذا السورِ تعويذاتُ هذا الليلِ
 في همسِ الوسائدِ وانتظرتُكِ
 في محطاتٍ من الليمونِ بين مقاعدِ 
الماضي وذراتِ الغبارِ و وسوساتِ
 النفسِ أسمعُ كلَّ شيءٍ أقرأُ الأفكارَ
 في وجهِ الحمامةِ وهي تفتحُ بالهديلِ
 صحائفَ الماضي وما في الأمسِ والكتبِ
 التي اهترأتْ على خُزُنِ الغيابِ ومات 
من ماتوا وظلَّ القلبُ مفتاحًا لهاتيكَ الحكايا
 باردًا شيئًا ومختنقًا كأزرارِ القميصِ 
ورغبةٍ ممنوحةٍ للروحِ يا قلبي لماذا لا تقولُ
 لي الحقيقةَ لا تفكرُ كيفَ جئنا من ترانيمِ
 الرجوعِ فقط سأبقى سادرًا في الحبِّ
 ممتلئًا بنفسي والشعورِ بأنني وحدي
 وهذا ما أريدُ أريدُ من عينيكِ سحرًا
 دافئًا دنيا بلا شوكٍ وصيفًا واسعًا
 كشواطىءِ الزبدِ البعيدةِ إنني هذا
 القريبُ وصاحبُ الوقتِ المقطعِ بين راياتِ
 المواسمِ مؤمنًا لالغيبِ والفوشى التي هزتْ
 نهاياتِ الليالي والحقيقةُ أنني ما زلتُ
 أعشقُ فيكِ كُلَّكِ والنهارْ.
الأحد ٩/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت    

السبت، 11 أبريل 2020

أنثى كما كتب الهواء



أنثى كما كتب الهواء
شعر: علاء نعيم الغول 

الصِّدْقُ أُنثى
 لا قواسمَ بين صِدْقِكِ والذي
 في الأخرياتِ توَّحدَتْ فيكِ
 الطبائعُ وامتلأتِ كما المرايا
 بالوضوحِ ولم يُسَجَلْ أنَّ مرآةً تواطأَتِ
 امتثالًا للظروفِ ولم تُغَيِّرْنا
 الحياةُ كما ترَيْنَ هناكَ أنتِ أنا 
المقيمُ على حدودِ الوقتِ
 بين الوَجْدِ والتفكيرِ أختصرُ الفراغَ
 بصوتِكِ المائيِّ تختزلينَ فيَّ الروحَ
 همساتٍ تنازعُني الهدوءَ وأنتِ شَوْقُ
 الظلِّ للشمسِ البعيدةِ رغبةُ
 السمَّانِ في سحبِ الخريفِ من 
الهواءِ تشبثُ الدقاتِ بالقلبِ الضعيفِ
 حبيبتي يا عتْقَ نفسي من إسارِ
 الوعْدِ والماضي بقُرْبِكِ تنتهي لغةُ
 التجمُّلِ والتباكي ذابتِ الثلجاتُ والعشبُ
 استعادَ مذاقَهُ العفويَّ هذا وقتُنا
 لا بدَّ أنكِ تعرفينَ كم الحياةُ قصيرةٌ
 أنثايَ أنتِ عَدَلْتِ في ترويضِ نكهاتِ
 الليالي المُجْبَراتِ على التوددِ واتخذتِ
 من اشتهاءاتِ الصباحِ مناوراتٍ للتخلصِ
 من فتورِ العَيْشِ بين الحُلْمِ والرؤيا
 وبينَ توقعاتٍ لا تجيءُ وشارعٍ
 يمتدُّ أبعدَ من مقاهٍ كان فيها الليلُ
 رشفةَ قهوةٍ تكفي لتغييرِ الضميرِ لساعتينِ
 وبعد أنْ صرنا معًا كتبَ الهواءُ على
 شفاهكِ ما تبقى من حروفِ الحبِّ واستبدَلْتُ
 خطواتي بصوتِ الريحِ وهي تشقُّ 
جنباتِ الرصيفِ وأنتِ أنثى من رحيقِ
 البيلسانةِ وارتفاعِ الزنزلختِ
 وطائرٍ قطعَ السماءَ لكي يرى شفَقَ 
المغيبِ وهكذا الدنيا حبيبتي البعيدةَ
 رغبةٌ ومسافةٌ وحكايةٌ.
السبت ٨/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت        

الأربعاء، 8 أبريل 2020

شجيرات قليلة



شجيراتٌ قليلة
شعر: علاء نعيم الغول 

يدها على قلبي
 بقيَّاتٌ من اللمساتِ ما أنتِ التي
 ستغيبُ جاراتُ الشقائقِ عشبتانِ
 وزهرةٌ أو ما نريدُ من الهدوءِ
 بُعَيدَ آخرِ طلقةٍ خلفَ البيوتِ قُبَيْلَ
 رعشاتِ اليدينِ وفي السماءِ 
أرى خطوطَ العمرِ أعرفُ
 مَنْ أنا وإليكِ أسعى كاملٌ
 هذا الدعاءُ وخالصٌ هذا التمردُ
 كي أعيشَكِ في الغيابِ وفي
 الحقيقةِ لا أُفرطُ في الذي بيني
 وبينكِ والوصولُ إلى المكانِ يزيدُ
 في تغييرِ مجرى الريحِ والدورانِ
 حولَ الشمعةِ البيضاءِ نسماتٌ 
من الوادي وأحلامٌ مناسبةٌ لهذا البردِ
 لا الأيامُ تكفينا ولا الأشياءُ تسعفُنا
 فهيا نستعيدُ الليلَ من ورقِ الشجيراتِ
 الطليقةِ إنهُ وقتُ التعاطي معْ بياضِ
 العمرِ في هذا المكانِ المختلفْ.
السبت ٨/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت    

الاثنين، 6 أبريل 2020

عادات طبيعية



عاداتٌ طبيعية
شعر: علاء نعيم الغول 

التوتُ يُعصَرُ في خوابي
 النفسِ قبلَ دِنانها
 علِقَتْ بكِ الغاياتُ يا سرَّ
 الخرافةِ واليقينِ  وتُوِّجَ النهدانِ 
بالصابونِ يا رغواتِ وادي المسكِ
  والكافورِ جُدْ بالوقتِ يا ساقي
 الليالي وارتبكتُ أمامَ عتباتِ النبيذِ
 متى الوعودُ ستُفْرغُ الباقي 
من الريقِ المُحَلَّى زادَ طعمُ الماءِ
 من ماءٍ وأطرافُ اللسانِ شقيةٌ كقُطَيْرَةِ
 الليمونِ لاذعةٌ كأحلامٍ مُقَطَّعَةٍ خوابينا
 يدحرجُها العناقُ  وبارداتٌ نافذاتُ
 اللهوِ يا وجعي المبطنَ ما لقلبي
 لا يسافرُ في عروقي لا يقيسُ 
النبضَ من شوقٍ ألا في التوتِ
 عاداتٌ تراودُنا على مهلٍ وما في الروحِ
 أصبحَ مورِقًا يا سارحًا فيما
 تُحِبُّ إليكَ أصدَقُ ما كتبتُ
 إليكَ وعدٌ لا يخيبْ.
الجمعة ٧/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت



الجمعة، 27 مارس 2020

جلدُ الخرافة



جِلْدُ الخرافة*
شعر: علاء نعيم الغول 

خرافاتٌ وبابلُ قصةٌ للتوتِ
 كم من عاشقٍ سيموتُ بعدكَ
 يا بيراموسْ كي يصيرَ التوتُ
 أحمرَ كي أصدِّقَ أنَّ في نهديكِ
 تأويلَ التماهي فيهما
 ثيسبي ستحزنُ دائمًا
 قدرٌ هي الدنيا
 لماذا شَجْرَةُ التوتِ التي شهدتْ دمًا
 للعشقِ يُسفَكُ دائمًا نهدانِ مِن قلبٍ
 يغذَّى واحدٌ والروحُ في الثاني 
وبينهما مصيرٌ ضاربٌ في الغيِّ
 جربنا الخياراتِ القليلةَ واعتصرْنا
 من مذاقاتٍ تغيرَ بعدها فهمي لنفسي 
والعلاقةِ بينَ ما دوَّنْتُ عنكِ وما قرأتُ
 وفي الخرافةِ فكرةٌ لا تنتهي
 نهداكِ مقتنعانِ بالشوقِ الذي يروي
 المساماتِ المصابةَ بالتفاؤلِ والتوحشِ
 والتصابي وانكماشاتِ الهواءِ عليهما
 والعشقُ يبدأُ من هناكْ.
الخميس ٦/٢/٢٠٢٠
حدائق التوت
*الاشارة الى خرافة بيراموس وثيسبي   

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...