‏إظهار الرسائل ذات التسميات أغاني كازابلانكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أغاني كازابلانكا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2015

في ما قيل عن كازابلانكا



في ما قيلَ عن كازابلانكا
شعر: علاء نعيم الغول

لكِ كلُّ هذا يا كازابلانكا التي ألقَتْ بقلبي فجأةً في الماءِ
 أعفَتْني  كثيراً من سؤالٍ مزعجٍ عما أريدُ و ما الخياراتُ التي
 ستكونُ أنسبَ بعد عامٍ واحدٍأنتِ القصيدةُ و الكلامُ السرمديُّ على
 شفاهيَ و الطريقُ الغامقُ المرصوفُ في وجهي تجاهَ البحرِ هيا نجعلُ
 اللبلابَ يعلو كلَّ أسوارِ المدينةِ نعتلي صهواتِ خيلٍ لا تخافُ من اجتيازِ
 النهرِ نحو الضفةِ الملأى بعشبٍ يجعلُ الرؤيا أقلَّ توتراً و تعلقاً بالأمسِ
 لستُ أنا الذي سرقَ المدينةَ و استمرَّ يقولُ في النُّبْلِ الذي ما قيلَ في 
شعرِ البطولاتِ التي لم تكتملْ أنتِ الغريبةُ حينَ قُلْتِ الوقتُ وحشٌ سيءٌ
 في الليلِ أعرفُ أنَّ بي ما ليسَ بي و أنا البعيدُ أنا الوحيدُ أنا الذي سيجيءُ
 مقهىً مرَّ منهُ البحرُ حينَ تراكَ في كرة الزجاجِ و في الطريقِ إليكِ أنتِ
 حبيبتي مطرُ هناكَ و وردةٌ في القلبِ شيءٌ ما شفاهٌ ما و قائمتي تطولُ
  و عاجزونَ بما يتيحُ لكَ التفاؤلَ سوفَ آتي يا مدينتيَ البعيدةُ سوف أبقى
 العاشقَ المقتولَ عندكِ بين ساقٍ منكِ و الظلِّ الطويلِ
 و في سمائكِ و الأغاني يا كازابلانكا.
من مجموعة أغاني كازابلانكا 


سيد العبث و الخيل


سيدُ العبثِ و الخيل
شعر: علاء نعيم الغول

هي الحياةُ إذاً و الموتُ سيدُها
 و سيدُ هذه الأشياء ماذا بعد أنْ نفنى جميعاً
 مَنْ سيخبرُ ما إذا كانَ الأخيرُ على فراشِ الموتِ إمرأةً 
بشعرٍ لا يُمَشَّطٌ أم صبياً ليس يعرفُ ما الحياةُ و كيفَ تأكلُ
 بعضَها دعني أرى الأشياءَ من غير التفافٍ مُسْبَقٍ حولَ الحقيقةِ
 كلُّنا متآمرونَ بصورةٍ مقصودةٍ و نبررُ الفزَعَ الذي في النفسِ
 بالتسويفِ علَّ العمر يسعفُنا بشيءٍ مُفْرحٍ يا موتُ جرِّبْ أنْ تُخَفِّفَ
 مِنْ لزوجتِكَ التي التصَقَتْ بنا منذ البدايةِ أنتَ تعْجَزُ مثلَنا
 و يصيبُكَ القهرُ الذي نستاءُ منهُ أمامَ سطوتِكَ المُبَرْمَجَةِ التي مارَسْتَها
 من دونِ إثمٍ أو نوازعَ للبقاءِ بدوننا يا سيدَ العبثِ المُبَرَّرِ هذه الأرضُ
 الفسيحةُ كلها لخيولكَ الأولى و صوتِكَ في العراءِ مَنِ الذي سيقولُ كُفَّ
 عنِ التهامِكَ للذي عِشْنا لهُ مَنْ ذاكَ يجرؤ أنْ يلومَكَ حينَ تفقأُ قلبَ
 أجملِ مرأةٍ كانتْ تراني جنبَها في الليلَِ فاتركْ خلفنا
 شيئاً يقولُ كمِ اتُّهِمْنا باطلاً  يا سيِّدَ الموتى و قبرٍ ضيِّقٍ.
السبت ٢٠/١٢/٢٠١٤
من مجموعة أغاني كازابلانكا 

شيء يغير كل شيء


شيءٌ يغير كل شيء
شعر: علاء نعيم الغول

شيءٌ يغيرُ كلَّ شيءٍ و الذي غيرتُ في وجهي بسيطٌ 
كي يلائمَني قليلاً حينَ أخرجُ في شوارعَ غيرَتْها الحربُ
 و العاداتُ  و الفوضى الأخيرةُ لم تغيِّرْنا الحياةُ أنا و أنتِ
 و صرتُ أعرفُ ما الذي نحتاجهُ لنعيشَ أطولَ مدةٍ في الحرِّ
 في هذا الفراغِ و شدةِ البردِ التي قسمتْ شفاهَ الزهرةِ الأخرى
 و صرتُ أغيرُ الطرقاتِ كي أشتاقَ أكثرَ للرفاقِ البائسينَ و هم نيامٌ 
في بيوتٍ لا تقاومُ فكرةً للإنهيارِعلى الصغارِ و بعدما غيرتُ لونَ 
نوافذي هربَ النهارُ كقطةٍ مذعورةٍ و بقيتُ منكفئاً على شيءٍ يقولُ 
ليَ الحياةُ تغيرتْ فاهربْ بنفسكَ خلفَ نفسِكَ تاركاً للآخرينَ مدينةً
 فضحتْ نوافذها على مرأى من َ الطيرِ الذي بانتْ له سوءاتُنا ماذا 
تغيرَ في الطريقِ إليكِ لا زالتْ هي الأيامُ مسرعةً و تكرهُ فيَّ تكذيبي 
لها فأنا الحياةُ و ما أحبُّ يكونُ لا تخشَ الذينَ يسارعونكَ بالملامةِ 
إنْ أردتَ مسافةً تمتدُّ أبعدَ منكَ هاتي لي كازابلانكا الذي أرجوهُ منكِ 
و رتبي قلبي قليلاً كي نسيرَ معاً بعيداً أو هناحيثُ المكانُ كما نحبْ.
الجمعة ١٩/١٢/٢٠١٤
من مجموعة أغاني كازابلانكا 










علبة الكبريت


علبةُ الكبريت
شعر: علاء نعيم الغول

يا قلبُ أنتَ مهيَّأٌ للكسْرِ فاهنأْ صرْتَ أقوى الآنَ صرتَ
 تُخيفُني بهشاشةٍ  تبتزُّني لأغضَّ عنكَ الطرفَ هذا الليلُ يشبهُ 
علبةَ الكبريتِ فاشعلْ أولَ الأعوادِ في وجهي لتدهشَني بقبحِ
 الآخرينَ و خُدعةِ الليلِ القديمةِ و هو يوهمُنا بأنَّا خارجَ المألوفِ
 و اشعلْ آخرَ الأعوادِ في عيدِ الميلادِ لأستبينَ متى يكونُ الأصدقاءُ
 مُرَتَّبينَ لمثلِ هذا اليومِ أعرفُ أنني متفائلٌٌ و يغيظُ هذاجارَنا و المُجْهَداتِ
 من النساءِ على طريقِ السوقِ يا قلبي ابتكرتَ طريقةً للنومِ دونَ تقلباتٍ
 و اتبعتَ نصائحاً تحتاجُ مني الصمتَ أكثرَ في وجودِ الوردِ ينقصُني
 الذهابُ إلى كازابلانكا لأفتحَ شارعاً يُفضي لأوسعِ ساحةٍ تمتصُّ
 فيها الشمسُ آثارَ الرطوبةِ عن ثيابي أيها البحرُ القريبُ جنايتي
 أني وَثِقْتُ بما يريدُ القلبُ حتى عُدْتُ متَّهماً و هذا الليلُ يشبهُ مرأةً
 منحوتةً من جذعِ بلوطٍ تسيلُ الشهوةُ الأولى مراراً منهُ فوقَ
 الرملِ يُشْبِعُنا القليلُ منَ الهدوءِ و من بسيطِ القولِ
 كي نحيا بدونِ مبرراتٍ للتخلي عنْ حياةٍ ممكنةْ.
الخميس ١٨/١٢/٢٠١٤
من مجموعة أغاني كازابلانكا 

وجع على باب القيامة



وجعٌ على باب القيامة
شعر: علاء نعيم الغول

غرباءُ نحنُ و ليسَ ينفعُ أنْ نظلَّ هنا طويلاً نشتهي و نموتُ
 قبلَ الآخرينَ بشارعٍ و لنا الذي لا يعرفوهُ بنا الذي لم يقرأوهُ
 على الجدارِ أنا و أنتِ قصاصةٌ فيها الحروفُ المستحيلةُ و العباراتُ
 التي تكفي لنحملَ ما يُبَرِّرُنا و يجعلُنا على بابِ القيامةِ طائرينِ
 بلا ذنوبٍ و اتهاماتٍ تدينُ وقوفنا متعانقينِ أمامَ مَنْ يمشونَ
 في ظلِّ البيوتِ مُهدَّدِينَ بخوفهِمْ ماذا سنخسرُ و الحياةُ نهايةٌ
 لا بدَّ منها و الحياةُ لمنْ يُحبُّ و مَنْ يقولُ أنا هنا و الآخرونَ همُ 
المدينةُ حينَ يخنُقُها الزحامُ  و سطوةُ العسَسِ الذينَ يفتشونَ بشهوةٍ
 عمَّنْ يفكرُ في الهروبِ مُبرَّأً من إثمهِ و أنا و أنتِ محطةٌ كانت قديماً 
تعرفُ السفرَ البعيدَ من الحقائبِ فتِّشي عني و قولي كيفَ أبدو حينَ
 تأخذُني يداكِ و كيفَ تنهشُني المسافةُ بيننا قلبي وحيدٌ قالَ عنه الطيبونَ
 حكايةً مجزوءةً و نسيتُ ما قالتهُ أمي يومَ لم أرجعْ بوجهي كاملاً و عرفتُ
 أنكِ رحلتي و البحرُ و هو يزفُّ لي وجعَ النوارسِ مدركاً أني أحبكِ
 فاعصري الدراقَ فيَّ بضمةٍ و دعي الحياةَ تعودُ فينا أمنياتٍ واحدةْ.
الاربعاء ١٧/١٢/٢٠١٤ 
من مجموعة أغاني كازابلانكا 










هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...