‏إظهار الرسائل ذات التسميات شارع في الشمس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شارع في الشمس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 يوليو 2015

أيامٌ باردة

أفُقٌ رماديٌّ و تقتربُ الغيوم من السطوح، و في ثيابِ الدفءِ


أسمعني أحادثُ هاتفاً يأتي إليَّ من الوراءِ و شرفتي مكشوفةٌ للريحِ،


يبتعدُ الزمانُ و فجأةً تهتزُّ ذاكرتي و ثَثْبُتُ حين تصبح لافتاتُ الأمسِ واضحةً:


(نهارٌ باردٌ و شوارعٌ رمليةٌ تصلُ البيوتَ ببعضها،


و نوافذٌ مقفولةٌ، أجتاز أرصفةً تغطيها المياهُ،


و معطفي الجلديُّ ينتهزُ الشتاءَ


لتنزعَ القطراتُ رائحةِ الخزانةِ عنه . . .)


كنتُ هناك لا أنسى تفاصيلَ البدايةِ، لا أنسى صفاءَ العمرِ،


يذكُرُنا المكانُ بأننا لم نعْطِهِ وعداً بما يكفي؛ خرجنا منه نحو غدٍ،


و ليس غداً يجيءُ بدون ذاكرةٍ. أراكِ الآن في لونِ السماءِ قريبةً منِّي


كأفكارِ الهروبِ الى المكانِ. أنا وحيدٌ أعبرُ الدنيا بأقدامٍ سعت في كلِّ


شيءٍ، غير أني لم أجدْ بعدُ الطريقَ اليكَ يا قلبي.


تعبتُ و آن لي أن تهدأَ الأمواجُ فيكَ على الأقلِّ الى مساءٍ ممطرٍ،


إذ سوف تعبُرُني إليك طيوفها مشدودةً لدمي؛


فافتحْ نوافذَكَ الكبيرة، و ابتكرْ شيئاً من اللغةِ القديمةِ


في جراحِكَ كي يصيرَ البحرُ فاتحةَ الكلامِ.


لمنْ يدقُّ القلبُ و هي بعيدةٌ و يداي تحت الرأسِ غائبتانِ؟


أملأُ حين يندي الجوُّ أوراق القصيدةِ بالضبابِ،


و أفتدي بالشمسِ صوتَ الريحِ كي تجري إلى أجفانها بالفجرِ.


أرجعُ للسؤالِ: لمن يدقُّ؟ و ينبغي ألا تكون إجابتي بالصوتْ.

الخميس، 25 يونيو 2015

طرق في ظهيرة واسعة


طرقّ في ظهيرةٍ واسعة
شعر: علاء نعيم الغول 

ما أجملَ الطرقَ القديمةَ و هي تخلو
 في الظهيرةِ من مشاةٍ باردينَ و مُفرَغينَ 
من الحقيقةِ كم لها في القلبِ من وصفٍ يريحُ 
وجدتُ نفسي في مداخلِها الكثيرةِ و البعيدةِ 
كان لي فيها رفاقٌ طيبون و يعرفونَ البحرَ مثلي 
ماتَ أكثرُهم و وحدي أحملُ الظلَّ الثقيلَ 
و لا أزالُ أرى خطانا مثلما كانت و قد فتح الشتاءُ 
الغيمَ و انكسرَ النهارُ على البيوتِ بوحشةٍ تعطي
 النوافذَ ما يبررُ للهجوعِ بدونِ تفكيرٍ ترافقُني 
الظهيرةُ ذكرياتٍ لا تروحُ و لا يجفُّ البحرُ فيها كم
 لها فيَّ الذي ما مرةً بدَّلتُهُ ما أجملَ الطرقَ التي فيها
 مشيتُ كأنها قدري الذي لا بدَّ منه و سوف أحملُها معي 
أنَّى رحلتُ هي الحقيقةُ لي و طعمُ الروحِ 
حين تطيرُ في هذا الفراغِ الحرِّ و الشمسِ 
التي أسمَعْتُها قلبي يدقُّ بحرقةٍ و تخوُّفٍ.
الخميس ٢٥/٦/٢٠١٥

الأحد، 21 يونيو 2015

اجابات و أسئلة



إجاباتٌ و أسئلة
شعر: علاء نعيم الغول 

مَنْ ذاكَ  يعرفُ عن عيونِكِ ما عرَفْتُ
  و ما بقلبِكِ من مكانٍ ليس يشبهُهُ الهواءُ و غادياتُ الصيفِ
 في عينيكِ تتسعُ الحياةُ 
و في شفاهِكِ تنتهي كل المسافاتِ النقيةِ
 أنتِ لي عيدٌ و حبٌّ 
كم أحاولُ فكَّ سرِّ تعلقي بحروفهِ  و قيودِهِ
 لكِ صوتُ منشدةٍ أمامَ العشبِ و الريحِ البعيدةِ
 فيكِ أصواتُ البداياتِ التي أعطتْ هديرَ
 البحرِ متسعاً ليصبحَ سيدَ الرملِ المُبلَّلِ 
فيكِ ما لا ينتهي منِّي و ما لا يختفي من ضوءِ ثغركِ 
حين تبتسمينَ لي و لديَّ أسئلةٌ أحاولُ فهمَ كم عيناكِ
 تحتملان أجوبةً لأعرفَ كيفَ جئتُ إليكِ من هذا الضجيجِ
 لأستريحَ على يديكِ و في دثاركِ
 كيفَ أصبحَ للمساءِ تحولاتٌ كلها للحبِّ
 و السهرِ المباركِ كالطقوسِ على ضفافِ بحيرةٍ
 مزهوةٍ بالغانياتِ و عازفاتِ الوردِ
 أحلمُ حين أسمعُ منكِ صوتَكِ بالتلالِ  
و بيتِنا بينَ الغصونِ و تحتَ أوراقِ الخريفِ
 أمامَنا ذاكَ الندى و هدوءُ هذا الغيمِ و الدنيا التي لا تنتهي.
السبت ١٤/٢/٢٠١٥ 

مفردات في كتابة بطيئة


مفرداتٌ في كتابة بطيئة
شعر: علاء نعيم الغول 

عيناكِ تقتسمانِ ظليَ
 تأخذانٍ هواءَ وجهيَ
 تسلبانِ توقعاتي في فضاءٍ واسعٍ
 مَنْ أنتِ في هذا التجلِّي الحرِّ
 مثل فراشةٍ ضلَّتْ طريقَ الوردِ
 و اتخذَتْ طريقاً فيه أنتِ و فيهِ صوتُكِ عائداً
 من موجةٍ فتحتْ مسافاتِ الصباحِ على الرمالِ
 و فيهِ زهوُ شفاهِكِ الولهَى
 و أجملُ ما على نهديكِ من دفءِ الرياحينِ البسيطةِ
 أنتِ يومٌ آخذٌ في الاتساع كغيمةٍ
 تمتدُّ في آذارَ فوقَ بيوتِ قريتِنا القديمةِ
 في يديكِ تناثرتْ أسماءُ هاتيكَ الحكاياتِ
 التي امتلأتْ برائحةِ البخورِ
 و عِطْرِ أولِ زهرةٍ في الصيفِ
 يا لغتي التي لا تحملُ ُالضجرَ
 اجعليني مفرداتٍ لا تلائمُ غير سطْرٍ
 فيه ألفُ حكايةٍ للحبِّ
 فيهِ الموجُ يكتبُني بطيئاً
 في رسائلَ أوشكتْ أن تستبيحَ بقيَّتي
 و تذيبَني كالملحِ في ريش النوارسِ
 مَنْ يراكِ كما أراكِ 
و مَنْ يحبُّكِ مثلما أحببتُ لونَكِ
 لونَ ورداتٍ و زهرٍ يافعٍ.
الثلاثاء ١٠/٢/٢٠١٥

وسائد لاغنيات هادئة



وسائدُ لأغنياتٍ هادئة
شعر: علاء نعيم الغول 

شفتاكِ زهرةُ لوزةٍ و بدايةٌ للماءِ
 حينَ يسيلُ عن عشبِ البراري و السفوحِ
 أراكِ فيَّ مسافةً ما بينَ قلبي و احتضانكِ
 في مساءٍ مُسرفٍ في الدفءِ
 حين أراكِ تندفعُ السماءُ بعُرْيها و تلاحقُ الطيرُ
 الغيومَ إلى فضاءٍ واسعٍ كجفونِ عينَيْكِ اللتيْنِ  أراهما
 كهفي الصغيرَ و موطني بعد الهروبِ من المدينةِ
 أنتِ لي ذاكَ الذي لا زلتُ أبحثُ عنهُ في عينيْكِ
 في لمساتِ نهديكِ التي أحتاجُها ليذوبَ
 فيَّ الثلجُ أسرعَ كي أطيرَ كما أريدُ و فيكِ ذاكَ الموجُ
 حينَ يهيجُ في آذارَ يقذفُ بي إلى رملٍ على الصدفِ الغنيِّ
 بصوتِ قلبَيْنا تعالَيْ تحت ظلِّ البرتقالةِ
 كي نبادلَ بعضَنا قُبَلَ الظهيرةِ و العناقَ الحرَّ
 بين الشمسِ و البوحِ الذي لا ينتهي
 في الليلِ نعرفُ أننا نحتاجُ ليلاً واسعاً و تخيلاتٍ
 لاختطافِ الوقتِ من دقاتِ هذا العمرِ
 كي نحيا بعيداً حيثُ أنتِ بدايتي و انا انصهارُكِ
 في وسائدَ نصفُها همسٌ و نصفٌ أغنياتٌ هادئة.
الاحد ٨/٢/٢٠١٥

رجل بدائي و مرأة مترفة



رجل بدائيٌّ و مرأةٌ مترَفة
شعر: علاء نعيم الغول 

لكِ أنْ ألاحقَ فيكِ أولَ ما رأتهُ الشمسُ منكِ
 و آخرَ الترفِ الذي أشتاقهُ في لونِ عينيكِ
 الذي أعطى المسافةَ َخضرةَ البحرِ البعيدةَ
 فيكِ لونُ البحرِ يصبحُ بارداً كهواءِ قلبكِ
 نادراً كهدوءِ بسمتِكِ الثريةِ بالسكونِ
  و واسعاً كضفافِ نهرٍ بينَ جفنيكِ
 اعْطِني يدَكِ التي فيها البدايةُ و النهايةُ
 كي أصافحَ أولَ الحبِّ النقيِّ 
و آخرَ الليلِ المطيعِ لنا تعالَيْ نجعلُ التاريخَ
 يكبرُ صفحةً أخرى و نكتبُ في حواشيها
 الذي قلناهُ وقتَ عناقِنا و نعيدُ فيها البوحَ مراتٍ
 أحبُّكِ مدركاً أني بدائيُّ التفاصيلِ التي تحتاجُها
 الأنثى لتصبحَ ثورةً أنهارُ فيها ملقياً نفسي عليكِ 
و تاركاً قلبي ليسمعَ منكِ وعداً آخراً 
و بدايةً لا تنتهي للحبِّ
 يا هذي النقيةُ كالسماءِ
 تحرَّري شيئاً لتأخذنا المعابرُ للرحيلِ 
و للمسافاتِ التي سنحبُّها خلف المدينةِ
 و الحكاياتِ الرتيبةِ   و الظهيرةِ و السَّأمْ.
الجمعة ٦/٢/٢٠١٥

جلد برائحة الخرافة



جلدٌ برائحةِ الخرافة
شعر: علاء نعيم الغول 

رقيقٌ جلدُها
 و مراوغٌ كالمسْكِ في قاعِ الزجاجةِ
 فائضٌ كالماءِ حين يصبُّ في نهْرٍ بدائيٍّ
 يسوقُ هواءُهُ عبَقَ النساءِ العارياتِ على الضفافِ
 و منهكٌ بعد العِناقِ كوردةٍ في الشمسِ خانَتْها الظهيرةُ مرتينِ
 و حين ألمسُهُ يضوعُ كصدرِ أنثى باغتتهُ فراشةٌ
  كانتْ تبللُ نفسَها بالضوءِ
  عرافاتُ وادي الوردِ قالتْ لي تعالَ أريكَ كيف الجنُّ
 يعجنُ نفسَهُ حبَقَاًو ينثرُ ثوبَهُ آساً بلونِ قرنفلاتِ الصيفِ
 يكسو جلدَها ليصيرَ شمعاً هادئاً كهواءِ أروقةِ المعابدِ
 أيهذا اللونُ تجعلُني مُحِقَّاً في انتشائي دافئاً 
و مجرداً منْ وسوساتِ النومِ
 يا هذي الخرافةُ عبِّئيني في قواريرِ العطورِ
 و بلِّلي ذاكَ البياضَ بما يرومُ القلبُ و الجسدُ الشهيُّ
 على فراشِ الأمنياتِ و علِّقيني في قلائدِها
 التي تكسو بياضاً يُشعِلُ الفوضى برائحةٍ المسافةِ بيننا.
الأثنين ٢/٢/٢٠١٥

ساقان كما تشتهي الحرب



ساقانِ كما تشتهي الحرب
شعر: علاء نعيم الغول 

ساقاكِ شمعٌ لا يذوبُ و معبرٌ لقبيلةٍ جوعى و نهرٌ
 حوَّلتْ مجراهُ عاصفةٌ من الرملِ المباغتِ فيهما شبَقٌ
 يسيلُ كواحةٍ في الظلِّ ألمسُ فيهما بردَ المعابدِ
 حينَ يكسوها الخشوعُ و حينَ تقتسمُ الظهيرةُ
 دفءَ ذاكَ العاجِ في لونيهما و أنا أرى وهجَ المجراتِ
 البعيدةِ في انسيابِ  بياضِكِ الناريِّ كم ساقاكِ تبتدعانِ
 مرآةً تُرَى فيها البداياتُ السحيقةُ من نساءٍ غيرتْ سيقانُهنَّ
 المفرداتِ و كم عبَثْنَ بمجرياتِ الحربِ في ساقيكِ لونٌ
 تنتهي فيهِ الفراشةُ عند زهرِ البرتقالِ و فوقَ غصنِ اللوزِ
 ينتهزُ الهواءُ مرورَهُ بمسامِ ساقيها ليصبحَ مُتْرَفاً بالعطرِ
 و البذخِ الملوَّنِ بالشفافيةِ العنيدةِ فيهما يا رنةَ 
الخلخالِ عندَ الكاحلِ العفويِّ كوني رعشةً تنهارُ
 رائحةُ الرخامِ على أظافرِها المضاءةِ منكِ كوني
 ما أريدُ من الغوايةِ كي أقولَ الشِّعْرَ أكثرَ فيهما.
الخميس ٢٩/١/٢٠١٥  

وردة على شامة غامقة


وردةٌ على شامةٍ غامقة
شعر: علاء نعيم الغول 

هي شامةٌ أم دعوةٌ للوقتِ كي ينسى المكانَ و تفتحَ
 الدنيا الستائرَ لاكتشافٍ لا يُكَرَّرُ شامةٌ أم نقطةٌ في الكونِ
 تنجذبُ المداراتُ البعيدةُ نحوها فتصيرَ رائحةُ العناقِ أشدَّ
 إقناعاً لليلٍ فاترٍ هي شامةٌ أم طعمُ شيءٍ ليسَ يُعرَفُ بالكلامِ
 و ليسَ يوصفُ كلما أبصرتُها أجدُ الطريقَ إليكِ واسعةً كما
 هذا الفراغُ و رغبتي في أنْ أضمَّكِ ساعتينِ و ليلةً من
 غيرِ أسئلةٍ تعيقُ مسافةً بيني و بينَكِ شامةٌ أم لسعةٌ
 في الجلدِ تدهشُني و تطلقُ فيَّ دفئكِ حينَ تجمعني يداكِ
 إليكِ تأخذُني فأنسى أنَّ هذا الليلَ يقصرُ في الشتاءِ 
و أنَّ شامتَكِ التي امتلأتْ بقايا العطرِ منكِ هي التي
 لا يُسْتَهانُ بطعمِها إنْ مرةً ذبلتْ على شفتيَّ تاركةً على
 أطرافِها وجعَ انتظاري كي نرتبَها معاً بتوقعاتٍ لا تصادرُ رغبةً
 فينا و لمسةَ وردةٍ منِّي لها ورقٌ تناثرَ فوقَها شَبِقاً يغطي
 شهوةَ اللونِ الذي يغتالُني فيها بطيئاً دونَ أنْ أدري.
الثلاثاء ٢٠/١/٢٠١٥

شفاه بين حبق و نار


شفاهٌ بين حبقٍ و نار
شعر: علاء نعيم الغول 

يا قلبُ هل يغريكَ من فِيها الشفاهُ و لونُها
 و النهرُ حين يفيضُ أعمقَ فيكَ يكشفُ نيةً
 للإنعتاقِ بقُبلةٍ من ماءِ هذا الفيضِ و الشهدِ
 البدائيِّ الذي صفَّاهُ هذا الصيفُ في شمسِ النهارِ
 و ظلِّ  وردٍ هادىءٍ شفتاكِ تنتظرانِ  منِّي الليلَ تعترفانِ
 بي من غيرِ شرطٍ في شفاهكِ ذائبٌ حبقُ الصباحِ و غائمٌ 
وجهُ الظهيرةِ و ابتسامتُكِ النقيةُ بانَ فيها العُمْرُ أوضحَ
 و انتبَهتُ أنا البعيدُ لما تقولُ النارُ حينَ تُقَبِّلينَ هواءَ
 يومِكِ تجعلينَ من السماءِ مساحةً لأنوثةٍ تكفي ليصبحَ
 وجهُكِ النوَّارَبعد شتاءِ يومٍ فوقَ سورٍ مُتْرَفٍ بالياسمينِ لكِ
 الذي في القلبِ منْ وَلَهٍ بوجهٍ يفتحُ الدنيا على هذي الشفاهِ 
و ما تخبىءُ من مفاجأةٍ تساوي ألفَ أغنيةٍ و أعرفُ
 أنَّ طعمَ شفاهكِ ابتدَعَتْهُ أنسمةٌُ بحجمِ
 البحرِ و الوادي المعلَّقِ في جناحِ الطيرْ.
الاحد ١٨/١/٢٠١٥

في الظل نسبق ظلنا


في الظلِّ نسبقُ ظِلَّنا
شعر: علاء نعيم الغول  

لهذا لا أرى ظلِّي و أتعبُ حين يسحبُني العراءُ
 إليهِ ينزعُ من شفاهي اللونَ يأخذُني رهينتَهُ التي لا تُفْتَدَى
 و الظلُّ أثمنُ ما لديَّ هو الوجودُ و عودتي للبيتِ قبلَ الليلِ 
أسكنُ فيهِ مُمْتَنَّاً لهذا الغامقِ الشَّبَحِيِّ أحملُهُ على ضعفٍ
 و يحملُني بكرهٍ واضحٍ و أمرُّ عن صبَّارةٍ فتصيبُ ظليَ 
بالخدوشِ و حين أسحبُهُ أرى شيئاً تبقى لا يُعادُ أنا هنا
 ظلٌّ ألملمهُ لأصبحَ كاملاً و مُصَنَّفاً في الحيِّ شيئاً قابلاً 
للعيشِ دونِ تدخلٍ من شرطةِ الآدابِ يا هذا العراءُ كم استبَحْتَ
 توقعاتي بعد هذا العمرِ دعني أُكْملُ الوقتَ القصيرَ بما أحبُّ
 و ما يمكِّنُ ظليَ النائي منَ التجريبِ هل نبقى معاً أم سوف
 يفصلُنا مكانٌ غير هذا في زمانٍ لا يراعي من أنا يا ظلُّ لستُ
 أنا العدوُّ فلا تخفْ إنْ  صِرْتَ أقصرَ في الظهيرةِ لا تلُمْ فيَّ اشتهائي
 للبقاء مُرَمَّمَاً بعدَ انتهائي من حروبٍ لا تشابهُ بعضها و الخاسرون أنا
 و أنتَ فكنْ معي لنخوضَ آخرَ ما تبقى لي هنا من أمنياتٍ عادلةْ.
الخميس ٢٥/١٢/٢٠١٤  












همهمات بدائية



همهماتٌ بدائية
شعر: علاء نعيم الغول

بدائيٌّ بلونٍ كانَ يعرفُهُ البدائيونَ مثلي كنتُ أهربُ بين َ أحراشِ
 السراخسِ و السهولِ و أعتلي جبلاً بعيداً لستُ أذكرُ كيفَ كانَ البحرُ
 يكبرُ من وراءِ السَّرْوِ كيفَ توسَّعتْ عينايَ حتى صرتُ أشبهُ طائراً لم يبقَ
 منهُ الآنَ غيري كنتُ أعرفُ أنَّ أوَّلَ مرأةٍ قالتْ أحبُّكَ لم تكنْ قدْ فكرتْ
 مثلي بطعمِ الكرْزِ قبلَ القبلةِ الأولى و بين شفاهِنا علقَ الكلامُ بهمهماتٍ
 لم تُلَوَّثْ بعدُ بالنَّحْوِ الركيكِ و حينَ أدركتُ الحقيقةَ حولَ نفسي كنتُ
 قدْ مارستُ كلَّ مساوئي و فتحتُ باباً آخراً للبيتِ و استغنيتُ عن إسمي
 الوحيدِ و لم أعدْ متشوقاً لنهايتي هذا البدائيُّ الصغيرُ يحبُّ أنْ  يأتي
 الصباحُ و في يديهِ هديةٌ أخرى ليومٍ لم يكنْ متواطئاً كالأمسِ تشبهُني
 عيونُكِ و الكتاباتُ التي فقدتْ مؤلفَها و عاشتْ في أناشيدِ الطواحينِ
 القديمةِ ها أنا وحدي بدائيٌّ بما يكفي لتبدأَ أولُ القصصِ التي انتشرتْ
 على ضفَّاتِ نهرٍ غيرتهُ الريحُ مراتٍ لماذا كلما أحببتُ وجهَكِ تصبحُ الدنيا
 أخيراً شارعاً من غيرِ أرصفةٍ طويلاً ينتهي في شاطىءٍ و حقيبةٍ رتبتُها
 يوماً ليومٍ سوفَ أتركُ فيهِ  وجهي عند كلِّ إشارةٍ للانعطافِ إلى اليسارْ.
الاربعاء ٢٤/١٢/٢٠١٤

قطة في فراش باذخ



قطةٌ في فراشٍ باذخ
شعر: علاء نعيم الغول 

و ماذا بعدَ أَنْ فتحَ الهواءُ الروحَ أشعلَ مفرداتٍ
 لا تراعي الضعفَ في تفسيرِها وقتَ الكلامِ و قد تغلغلَ دفؤنا
 في الجلدِ فاحَ البرتقالُ من الفِراشِ و صارَ لي في لونِ وجهِكِ
  ما أحبُّ من التساؤلِ و اندفاعي نحو ما تخفينهُ في صوتِكِ
 الممزوجِ بي و القلبُ يسقطُ أولاً في الحربِ يعجزُ عن ملاحقةِ
 الفراشةِ في شفاهِكِ لا أحبُّكِ بل أحبُّكِ حينَ تجعلني قيودُكِ موهَناً 
و مُبَاغَتَاً و عليَّ طعمُكِ ذائباً و أراكِ أقربَ حينَ تدهشُني عيونُكِ مرةً 
أخرى أرى الأشياءَ فيكِ قريبةً و يداي تلمسُها برفقٍ بالغٍ و بكِ احتياجي
 للخرافةِ حينَ تجعلُني سريعاً في التهامِكِ قطةً مكسوةً بالشَّعْرِ
 حتى آخِري و دعي خيالي أولَ القتلى و آخرَ من يراكِ الفجرَ
 أو وقتَ التمرُّغِ في فراشٍ مُنْهَكٍ بالعطرِ و البذخِ العفيِّ و ما يحركُ
 شهوةَ الصمتِ الطويلةَ بيننا و عليَّ إثمُكِ إنْ تركتُكِ هكذايا قطةً
 تركت أظافرهاالنقيةَ في بياضِ الجلدِ في ظهرِ الغوايةِ كم أحبُّ
 الليلَ فيكِ و أغنياتٍ لا تفرقُ بيننا
من مجموعة شارع في الشمس.
الثلاثاء ٢٣/١٢/٢٠١٤

تعريفات لحياة قديمة


تعريفاتٌ لحياةٍ قديمة
شعر: علاء نعيم الغول

خُذي قلبي خذي الأشياءَ لا تَدَعي ورائي ما يُعَرِّفُني
 أنا المجهولُ أبحثُ عن وجودٍ في التعاريفِ القديمةِ للحياةِ 
أنا المغامرُ لا أرى أُفُقاً بعيداً أو مخيفاً هذهِ الدنيا الصغيرةُ
 لاتُعَرِّفُنا و قد خذَلتْ قديماً كلَّ مَنْ ماتوا و دوماً تقتفي أثرَ الذينَ
 يجدِّلونَ الشوكَ أمراساً لجرِّ الشمسِ من أقرانِها نحو الطريقِ
 أنا المقامرُ في يدي ما ليسَ لي مِنْ أينَ جِئْتُ بكلِّ هذي الإعترافاتِ
 المُدينةِ لي كأني المُذنبُ الموقوفُ أنتظرُ النهايةَ هادئاً و يدايَ مثقلتانِ
 أعرفُ أنني علقتُ نفسيَ في الهواءِ و لم تزدْني الريحُ غيرَ تفحُّمٍ في حرِّ آبَ
 و كلِّ صيفٍ ظَلْتُ أنظرُ في فراغٍ لا يُقَاوَمُ علَّني أجدُ الطريقَ إلى البدايةِ
 واسعاً و مُطالَبٌ قلبي بوصفِ البحرِ يوماً آخراً و مطالَبٌ بالإنتحارِ أمامَ هذا
 المعبرِ المقفولِ لا تبدو السماءُ بريئةً و مُطالبٌ بالإعترافِ أمامَها أني أرى للرملِ
 لوناً لا يناسبُ لونَ أحذيةِ الجنودِ و هم يجوبونَ الشوارعَ باحثينَ عنِ الذينَ
 يخبئونَ التَّبغَ بين نهودِ نسوتهمْ و في لونِ البنادقِ نكهةُ الموتِ السريعِ خذي
 الذي تبغينَهُ مني و قولي مرةً كيفَ استطعنا الحبَّ رغمَ الحربِ و الجبناءْ.
الاثنين ٢٢/١٢/٢٠١٤











نيكتار


نيكتار
شعر: علاء نعيم الغول

يدُكِ التي لمَسَتْ شفاهيَ أوقفتْ عمري قليلاً بين وجهي و الهواءِ
 أمامَ عينيكِ انتظاراًً للذي سيكونُ بعد عناقِنا و تركتُ في يدكِ اعترافاتي
 المليئةَ بالذي سأقولُ يوماً عنكِ وقتَ يصيرُ هذا اللوزُ فاتحةً لقلبِكِ واختصاراً
 للنبوءاتِ التي تمتدُّ في عينيكِ ماءً فوقَ أجفانِ القرنفلِ أنتِ وجهٌ آخرٌ للكونِ
 و هو يدورُ في مرآةِ هذا الليلِ أنتِ الهمسُ يسري في خلايا الروحِ يحعلُ
 أغنياتِ الصيفِ رملاً عند أبعدِ شاطىءٍ للأطلسيِّ و أنتِ أبعدُ كوكبٍ و ظهورُ 
أطرافِ المجرةِ في السماءِ و كلما فسرتُ شيئاً منكِ أفشلُ في احتضانكِ مرتينِ
 و تنتهي فيَّ الظنونُ و لستُ أقبلُ أن يكونَ هناكَ غيركِ في حكاياتِ الشتاءِ
 على وسائدَ أيقنتْ أني بسيطٌ أعرفُ الحبَّ الذي  أحتاجُهُ للنومِ بين يديكِ 
أهدأَ و المكانَ المُبْتَغَى لنظلَّ أجملَ أنتِ طعمٌ يستطيعُ الليلُ سحبَ النارِ منهُ
 و جعلَ نيكتارِ الحقولِ مذاقَ أولِ قُبلةٍ يدكِ التي أخدتْ شفاهيَ لا تزالُ كما
 عرَفتُ نقيةً من كلِّ شيءٍ موجعٍ و أراكِ في عيْنَيَّ فينوسَ التي لا بدَّ منها
 كي يصيرَ الكونُ أوسعَ للذين يغامرونَ وراءَ حبٍّ جامحٍ و حكايةٍ أخرى و عُمْرٍ
 كان يمكنُ أن يطولَ بقُبْلةٍ فيها المساءُ أنا و أنتِ و وردةٍ لا ينتهي فيها الكلامْ.
الثلاثاء ١٨/١١/٢٠١٤

تساؤلات في مدينة حالمة


تساؤلات في مدينةٍ حالمة
شعر: علاء نعيم الغول

مَنْ نحنُ في هذي المدينةِ من لديه إجابةٌ عن أولِ الموتى أمامَ البحرِ
عن فقراءِ قريتِنا الذينَ استحدثوا وجعاً يصيبُ اللونَ في ورقِ القرنفلِ
عن نساءٍ يجتمعنَ أمامَ أبوابِ المعوناتِ المُشعةِ كاليُرانيومْ عن مكانٍ قال
عنه الربُّ ينفعُ للصلاةِ فحرَّقوهُ عن الشواطىءِ كيفَ جرُّوا الرملَ نحو
مدينةٍ أخرى و قالوا إننا لا ننتمي للموجِ عن أسمائِنا كيف اختفى منها
الحنينُ و بدلوها بالبنادقِ و الغبارِ عنِ الصبايا الحالماتِ على طريقِ الوردِ
كيفَ تراجعتْ في وجههنَّ الأمنياتُ و يتهمنَ الآنَ مرآةَ الصباحِ عنِ الذي
غنُّوهُ يوماً ما بحبٍّ ثمَّ قالوا اللحنُ يفتحُ للشياطينِ الهواءَ فصادروا منها
الكلامَ عنِ السنابلِ و هي تبحثُ في سماءِ الصيفِ عن يومٍ طويلٍ جرَّدوا
هذا المدى من كلِّ عشبٍ أخضرٍ عن سورةِ الزيتونِ عن معنى المعارجِ 
و القيامةِ عن مداخلِنا التي شهدتْ وفاةَ الأنبياءِ و شنقَ أصغر ثائرٍ هذي
المدينةُ لم تَعِدْنا مرةً بل أرغَمَتْ فينا الكثيرَ على الهروبِ و أوقَفَتْنا عند
حاجِزِها الطويلِ و لم تقلْ شيئاً يريحُ و لم نَقُلْ شيئاً يثيرُ الحبَّ في قلبِ
الصبيةِ لم أجدْ سبباً لأبقى مولَعاً بالشمسِ في هذي المدينةِ من جديدْ.
الجمعة ٢٤/١١/٢٠١٤ 
  

هرميز عند النهر


هِرميزُ عند النهرْ
شعر: علاء نعيم الغول 

أنا الطريدةُ أنتِ هِرْميزُ السماءِ و زرقةُ الريشِ الذي في السهمِ
منِّي القلبُ منكِ الإنتشاءُ أمامَ آلهةِ النهارِ على رفاتي يا ابنةَ الريحِ
التي فتحتْ شهيةَ غابةٍ للبحرِ و اتخذتْ شفاهي شاهداً لتقولَ هل شهْدُ 
الحبيبةِ من زهورِ الصيفِ أم هبةُ الهواءِ قرأتُ عن نفسي كثيراً دونَ فهمٍ
للذي بعد الفواصلِ و اتهمتُ يدَ الذي كتبَ البدايةَ لي و قالَ أنا بريءٌ
فانسحبتُ من المرايا تاركاً وجهي يلملمُ نفسهُ و الماءُ يهزمني أمامكِ لا
يزالُ النَّهْرُ فيَّ معرَّضاً ليصيرَ أنثى شعرُها يأتي بنهرٍ آخرٍ و أنا الطريدةُ
مرةً أخرى أراوغُ سهمَكِ الممتدَّ حتى القلبِ تدهشُني ابتسامتُكِ التي فتحتْ
لنا غيمَ الفصولِ و سافرَتْ فينا المدينةُ شارعينِ و مفرقاً و أنا الذي لا بدَّ منه
على طريقِ البحرِ تدعونا المقاهي كي نرى موجَ البدايةِ واضحاً متلاشياً 
و نرى بعيداً موجةً كُسِرَتْ على صوتِ النوارسِ من بعيدٍ كلُّ شيءٍ لا يفاجِىءُ
و الحياةُ تسيرُ نحو الرملِ أسرعَ من خُطَى الكَرْكَنْدِ أعرفُ أنني منَّيْتُ نفسي
بالحياةِ على ضفافِكِ و اتخذتُ الموتَ فيكِ رسالةً للطيرِ يا وجعي البعيدُ أنا
البعيدُ كما تبينَ أنتِ هِرْميزُ الذي ألقى أمامكِ قلبَهُ ليقولَ إنَّ الحبَّ سهمٌ لا تراهْ
 من مجموعة شارعٌ في الشمس .
الاربعاء ١٢/١١/٢٠١٤          



مغامرة على رمل و ثلج




مغامرةٌ على ثلجٍ و رمل
شعر: علاء نعيم الغول

هيا نغامرُ بعد أن نضعَ الحقيبةَ جانباً 
و نرى مكاناً ليس ينفعُ
للتراجعِ كي نعريَ طائرَينِ أمامَنا
 و نذوقَ طعمَ الأسكدنيا بعد
عشرِ دقائقٍ من ركضِنا حولَ البحيرةِ
 تخلعينَ الظلَّ عنكِ و ألتقيهِ
بظليَ الممتدِّ تحتكِ تشعلينَ الجلدَ
 فوق حدودهِ و تُكَوِّرينَ الرملَ رماناً
على جنباتِهِ عَرَقُ العناقِ
 و لذةُ التأجيلِ في تجفيفهِ بشفاهِ هاتيكَ المُلاءةِ
فاستفيقي الآنَ من شبقِ التسكعِ في هواءِ الليلِ
 يا هذا الفراغُ الأقحوانيُّ
انتظرنا عند أبوابِ الطريقِ 
لربما تحتاجُ منَّا بعضَ هذا الحُبِّ أو نصفَ
التغرُّبِ في فراغٍ ساخنٍ لا يشتهي
 توسيعَ دائرةِ الظهيرةِ ربما تحتاجُ ذاكرةً
لآخرِ وردةٍ نبتتْ على كتفِ المحطةِ
 لونُها عيناكِ في أيلولَ يا حبِّي المليءُ 
بوشوشاتٍ غير كاملةٍ 
تركنا ما لدينا و اغترفْنا الريحَ
 جربنا التحررَ من
خيوطِ العنكبوتِ تسدُّ وجهَ الليلِ 
تكتبُ في بياضِ الثلجِ أسوأَ ما يُقالُ عن
الحياةِ الآن وقتُ الإغتسالِ من الغبارِ 
و فتحُ أوسعِ نافذاتِ الشمسِ ما بيني
و بينكِ يا رفيقةَ أغنياتِ الانعتاقِ
 من الوعودِ و من سريرٍ باردٍ
 و صراخِ أحرفِنا
القليلةِ في قصائدَ لا تعيدُ الغائبينَ
 و لا تبررُ قُبلةً و تغيراتٍ في معانٍ لا تَصِلْ.
من مجموعة شارع في الشمس
الاثنين ١٠/١١/٢٠١٤
     






كوني لي أكُ لكِ رغوةً

فلاح كفر الهنادوة


فلاح كفْر الهنادوة
في رثاء أحمد رجب و مصطفى حسين
شعر: علاء نعيم الغول 

رحلا معاً و الموتُ يُنكِرُ ما فعلنا كي نُخَلَّدَ في مآثِرِنا
الصغيرةِ ساخراً مثلَ الرسوماتِ التي ناضلتُما فيها
طويلاً و الحقيقةُ لا تموتُ فأيها اللونُ الذي فتحَ الشهيةَ
للكلامِ و بللَ الورقَ المكرَّرَ بالحكاياتِ التي جعلتْ من
الفقرِ الطويلِ حكايةً أوجدتُما للباحثينَ عن المساواةِ الفقيدةِ
ثائرينَ على الرصيفِ و في مقاهٍ أُتْخِمَتْ بالعاطلينَ عن
الحياةِ و كيفَ بالقلمِ البسيطِ نكونُ أقربَ للفتوحاتِ التي
نحتاجُها لبلوغِ ما يُرْجَى هنا و لِقَطْرةِ الحبرِ النقيةِ فوقَ هذا
الابيضِ الممتدِ في ورقِ الجرائدِ فِعْلُ ما لمْ تستطعْهُ بنادقُ
الحربِ الضروسِ رَحَلتما و تركتما هذا الفراغَ و عبءَ مَنْ
ضحُّوا و ماتوا للحقيقةِ مثلما ناجي العليّ و غيره من أجلِ 
عَدْلٍ لا يقومُ بساعدٍ بَتَرَتْهُ آلاتُ الخيانةِ و المصالحِ أيها
البسطاءُ قوموا من سباتكمُ الذليلِ و فتشوا عن حقكم بين
الركامِ و في جيوبِ المُتْخَمينَ بمالِكُمْ و حقوقِ أوطانٍ تضيعْ.
السبت ١٣/٩/٢٠١٤  
   

  






هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...