‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيت العظاءة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيت العظاءة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

مدينة للقصف



مدينةٌ للقصف
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ أدعيةٌ وأيامٌ 
من الماضي وفي الدنيا اختلاقاتٌ
 وشيءٌ لا يُصَدَّقُ والشوارعُ
 كم تضيقُ بأهلها
 يا أيها البلدُ الصغيرُ
 كم احتملتَ وكم حملنا همَّكَ المزروعَ
 عوسجةً وشوكًا في مخيلةِ الجدودِ
 وفي معاني الحبِّ في هذا المكانِ
 هنا المكانُ وإننا لسنا كما نحتاجُ
 واتسعتْ صفاتُ البحرِ واتسعتْ
 نواحي الرملِ واخترنا الحقيقةَ
 أن تكونَ كما نريدُ ولا كما تجدي
 وهذا ما تبينَ بعدَ هذا الوقتِ
 وانقسمَ المكانُ وشاعَ في البلدِ الشعورُ
 بأننا لسنا من الأهلِ القدامى
 إنهُ البيتُ المُعَدُّ لما تريدُ عظاءةٌ
 وصغارُها والنارُ نارٌ والمساءُ مشابهٌ 
للنومِ بعدَ الظهرِ أو أثناءَ قصفِ 
مدينةٍ مأهولةٍ.
الجمعة ٢٠/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة

الخميس، 19 ديسمبر 2019

بعث وبعث



بعثٌ وبعثْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ نحنُ وغرفةٌ
 من نصفِ بابٍ والخزانةُ فارغةْ
 لا شيءَ يدهشُ في الغيابِ
 ولا أنا سأعودُ مبتسمًا كما قالتْ
 لي العنقاءُ حينَ حريقُها لفَّ
 المكانَ وكنتُ وحدي في مواجهةِ
 التلاشي والخروجِ من الرمادِ وليس
 يبعثُني من الموتِ النداءُ فقط أنا
 لا موتَ لي بلْ خلْدُ هذا الكونِ
 في كونٍ يوازي ألفَ كونٍ
 لن تراني هكذا بل لن تخافَ على
 الحقيقةِ مثلما حاولتُ قبلَكَ
 أيها الساعي وراءَ الوهمِ
 في البيتِ النوافذُ لا تراعي البحرَ 
لا تخشى الهواءَ ولا احمرارَ الشمسِ
 هذا القلبُ لي والماءُ في البئرِ البعيدةِ
 ما يزالُ كما شربنا صافيًا
 والرملُ يعرفُ أننا لم نحتملْ يومًا
 غزاةً آخرينَ
 ولا سلامَ على البغيِّ المغتصِبْ.
الخميس ١٩/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة 

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

أشياء قديمة



أشياءُ قديمة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ لي صَدَفٌ وموجُ
 البحرِ رأسُ محاربٍ في الرملِ
 أوسمةٌ من الفخَّارِ والعاجِ
 القديمِ وشعرُ عماتي العجائزِ
 في ليالي البردِ كنتُ أخافُ
 من أشكالهنَّ وكنتُ أخشى أَنْ
 يرينَ ملامحي وأنا صغيرٌ
 أشبهُ الدوريَّ رائحةَ الصقصلي
 والزرازيرَ التي كانت تهاجرُ
 في غيومٍ من بعيدٍ أسمعُ
 الدنيا ترتبُ لي مكانًا ما
 وفي البيتِ احتميتُ بذكرياتي
 كلها تقفُ العشيةَ بين مرآتي و وجهي
 ما الذي ما زالَ في قلبي ورأسي
 حولَ هذي الأرضِ حولَ مدينتي
 ورفاقِ دربي الطيبينَ
 وحين أهدأُ لا أرى شيئًا سوى
 نفسي وظلي والمكانِ وما تبقى لي
 هنا وهنا الكثيرُ من الذي لا بدَّ
 من تفسيرهِ يومًا بيومْ.
الأربعاء ١٨/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة     

الأحد، 15 ديسمبر 2019

حكايات البطولة



حكاياتُ البطولة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ يجري الماءُ
 من جبلٍ بعيدٍ من قرىً تبدو
 على صدرِ التلالِ وليس من
 عطشٍ نموتُ وليس من سغبٍ 
سنفنى إنما من وعكةٍ في النفسِ
 في الروحِ التي لم تحتملْ معنى
 البقاءِ وأطلقتْ فينا العظاءةَ
 تعتلي ظهرَ المكانِ وترقبُ الماشينَ
 تتركنا بلا أهلٍ وجيرانٍ وأذكرُ
 أنني بالأمسِ كنتُ مناضلًا
 وأحبُّ رائحةَ البطولةِ في حكاياتٍ
 من الماضي وأسماءِ الذين تكوَّموا
 في ذكرياتِ الحيِّ ما من مرةٍ
 فكرتُ في تركِ المدينةِ
 لستُ مضطراً لتغييرِ اتجاهِ
 الوقتِ تبسيطِ الحقيقةِ كي أكونَ
 مشاركًا في صنعِ ما يجري
 وهذا البيتُ تجري الريحُ في جنباتهِ
 وننامُ مضطرينَ كيلا يتعبُ
 القلبُ الذي لا يهترىءْ.
الأحد ١٥/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة     

السبت، 14 ديسمبر 2019

عظاءات سمينة




عظاءاتٌ سمينة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ مَنْ قالوا
 ومَنْ فعلوا ومَنْ فقدوا على طولِ
 الطريقِ صغارَهم ولسانَهمْ
 هي هكذا لم تختلفْ حتى
 الحياةُ هنا ولسنا قادرينَ على
 افتعالِ الخيرِ والتغييرِ
 قالوا وانتهت بالقولِ
 ما كتبَ الرواةُ الآنَ في الخُزُنِ
 القديمةِ في سلالِ المهملاتِ
 وبائعِ الفولِ السوداني
 وانتهينا في دوائرَ أفرغَتْنا
 من مضامينِ الوجودِ ونحنُ أفرغنا
 الصدورَ من الضمائر
 هكذا شيءٌ بشيءٍ
 لا هروبَ ولا بقاءَ ولا سكونَ
 فقط ظلالٌ غير آمنةٍ
 وفي الدنيا هنا الدنيا
 كثيرٌ من برودٍ واتكالٍ مؤسفٍ
 والبيتُ حاويةُ النقائضِ والعظاءاتِ
 السمينةِ في شوارعَ لا تفيضُ بأهلها
 فقطِ الذين تسللوا بالأمسِ صاروا
 بيننا وبيوتُنا صارتْ لهمْ.
السبت ١٤/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة   

الجمعة، 13 ديسمبر 2019

حقائق واضحة



حقائقُ واضحة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ شوقٌ راحلٌ
 موتى بلا وجعٍ وبحرٌ ليس
 مُهْتَمًّا وصاريةٌ لأشرعةٍ 
من الماضي وأوراقٌ مخبَّأةٌ
 بأسماءِ الذين تآمروا واستعذبوا
 خنقَ المدينةِ والشعاراتُ التي
 غطتْ شوارعَنا تعرَّتْ من حقيقتِها
 وصرنا نعرفُ الجبناءَ والحمقى
 ومَنْ قُتِلوا على أيدي الذين استأذبوا
 في الليلِ ما هذا الذي لا ينبغي 
التحقيقُ فيهِ الآنَ هذا البيتُ
 ذاكرةٌ تساوي بينَ من مرُّوا ومَنْ
 لا يستحوون وهكذا في الحبِّ ما في
 الحربِ ما في الموتِ ما في أمنياتٍ
 لا تُحَقَّقُ والطريقُ إلى الخلاصِ
 يناسبُ الجوعى ويتهمُ الذين ينافقون
 لكي يظلُّوا ينعمونَ بدونِ أوسمةٍ
 وقد كذبَ الذينَ يصوِّرونَ الموتَ
 لوحاتٍ من المجدِ التليدْ.
الجمعة ١٣/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة 

الخميس، 12 ديسمبر 2019

البيت الكبير



البيت الكبير
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ عاصفةٌ
 ورملٌ غربةٌ وحديقةٌ مكسوةٌ
 بالرملِ أيضًا والدخانُ يلفُّ
 أبراجَ المدينةِ عاليًا كالريحِ منطفئًا
 كقلبٍ منكسرْ
 وأنا هنا دومًا وحيدٌ سائرٌ
 بين البيوتِ وفي شوارعَ
 سافرتْ زمنًا طويلًا في هواءٍ 
ليسَ ممتلئًا بزهرِ الصيفِ أو نيسانَ
 بيتٌ يحترقْ 
والماءُ ماءُ الملحِ
 كم عطشُ الطريقِ يصيبُني
 بالإمتعاضِ لأنني بين الحياةِ
 وكلِّ هذا الشوقِ أحلمُ بالمزيدِ
 من التوحدِ في هوائكِ يا حبيبتي
 الجميلةَ إنهُ البيتُ القديمُ وبين هذا
 الصيفِ والصيفِ البعيدِ حكايةٌ
 مكسورةٌ كزجاجِ نافذةٍ أتتها
 الحربُ من كلِّ اتجاهٍ هكذا للقلبِ
 ما للروحِ من أشياءَ تكبرُ بين جدرانِ
 المنازلِ إنهُ البيتُ الكبيرْ.
الخميس ١٢/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة   

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019

عيون غير واسعة





عيونٌ غير واسعة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ رأسٌ فاسدٌ
 عينانِ جاحظتانِ أوساخُ الطريقِ
 وناقلاتُ الجندِ والعبثِ الذي ملأَ
 المكانَ فلا هواءَ هنا ولا صوتُ 
العصافيرِ القديمِ يدورُ في شمسِ
 الصباحِ تغيرتْ هذي المدينةُ صارَ
 فيها المنتمونَ لغيرِنا والغارقونَ
 ولا ترى أحدًا من الماضي فقط أشلاءَ
 من كانوا على أبوابهم يقفونَ في
 أيديهمُ النوارُ والدوريُّ والفرحُ المليءُ
 بكلِّ ما في الروحِ من أشياءَ مفرحةٍ
 وفي البيتِ الكثيرُ من الغرورِ وعزةِ
 النفسِ الكريهةِ ما علينا لو فتحنا
 البحرَ واجتزنا الحدودَ إلى حدودِ 
الرملِ والغيمِ البعيدِ فقط نريدُ
 الإبتعادَ عن الرذاذِ وما سيؤذينا
 ومن حكموا المدينةِ لا يراعونَ الفروقَ
 ويفشلونَ متى أصابهمُ الفزعْ.
الأربعاء ١١/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة  

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

مقامرون وخاسرون



مقامرون وخاسرون
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ نعرفُ كم خسرْنا
 كم تراجعنا وكم للوقتِ حجَّتُهُ
 علينا ما الذي قمنا بهِ ما هكذا
 تُبْنَى المدينةُ أو يُرَبَّى الطيرُ تجعلُنا
 العلاقاتُ الرديئةُ سيئينَ وخارجينَ
 على الحياةِ وضاعَ أجملُ ما تمنينا
 وما زلنا نجازفُ بالمزيدِ كمن
 يقامرُ مدركًا أنَّ الخسارةَ فرصةٌ
 لخسارةٍ أخرى وتبعدُنا الحدودُ
 وفي مخيلتي بقايا زهرةٍ كانتْ أمامَ
 نوافذِ الموتى ومن راحوا
 ومن رحلوا هنا بيتُ التآمرِ والخيانةِ
 واقترافِ الموبقاتِ لديَّ ما يكفي لتجارِ
 الحروبِ من اتهاماتٍ ومن قلبي
 سلامٌ للطيورِ وللرفاقِ الطيبينَ
 وبعدما اتسعَ الهواءُ سكنتُ
 في نفسي وقلبِ حبيبتي
 والحبُّ لي
 ما الماءُ للعطشِ الشديدْ.
الإثنين ٩/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة        



الأحد، 8 ديسمبر 2019

خشب النوافذ



خشبُ النوافذ
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ ما في البيتِ
 نعرفُ كلَّ ما يُجدي ويُؤذي
 والرواياتِ القديمةِ عنْ مواسمِنا
 ومَنْ ماتوا على مهلٍ ودونَ ترددٍ
 هذا مكانُ العارفينَ وغربةٌ
 لا البحرُ يكبرُ في النهارِ
 ولا أنا سأمرُّ عنْ ظلِّي بدون تأملاتٍ
 سوفَ يسبقني الهواءُ
 وسوف تعرفني الطريقُ
 وكلُّ ما في الأمرِ أني أستعيدُ
 تعلقي بالليلِ والبشرى وآمالي 
القديمةِ والبعيدةِ إنه بيتي الصغيرُ
 وأولُ الأشياءِ في قلبي وآخرُها
 وبين التينِ والزيتونِ رمانٌ
 ودوريٌّ على خشبِ النوافذِ
 والحياةُ هنا الحياةُ
 وفي حياتي ما لديَّ من الذي
 خبَّرْتُ عنهُ وما تزالُ الريحُ باردةً
 وما زلنا نصدقُ أننا لا ننتمي
 إلا لهذا الحيِّ والحبِّ الذي
 نحتاجهُ لنعيشْ.
الأحد ٨/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة 

الخميس، 5 ديسمبر 2019

ضجيج المكان



ضجيجُ المكانْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ تنتفخُ العظاءةُ 
تبلعُ الماشينَ تغوي مَنْ له قلبٌ
 وتنفثُ في غديرِ الحيِّ سُمَّاً
 لا لشيءٍ بلْ لأنَّ الخوفَ يسري في
 عظامِ النائمينَ ويرهبونَ النافذاتِ
 وخلفها الشمسُ المضيئةُ
 والذينَ تبادلوا هذا المكانَ
 توقعوا هربَ العظاءةِ غير أنَّ بقاءَها
 قدَرُ الضعيفِ وبائعِ الأهلِينَ
 بالذهبِ المصاغِ من احتراقِ عظامِنا
 وتبايعَ التجارُ فيما بينهمْ
 والبيتُ أولُ ما يُباعُ 
وآخرُ العشاقِ يجني ما توارثهُ 
الذينَ تبدلوا وهمَ الرسائلِ
 والحقيقةُ غير كافيةٍ لمنْ فتحوا الشكوكَ
 وأوقدوا فتنًا تحوَّلَ بعدها هذا الترابُ
 لمحرقاتٍ بين مئذنةٍ وبرجِ كنيسةٍ وأعلامِ
 الشوارعِ هكذا ضجَّ المكانُ بمنْ 
بهِ وأنا الوحيدُ أمامَ بابِ مدينتي.
الخميس ٥/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة  

الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

عبادات أخيرة



عباداتٌ أخيرة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ تنهارُ القِبابُ
 ولا مآذنَ في الهواءِ تساقطتْ
 حجُبُ القداسةِ واختفتْ
 هالاتُ موتانا وصرنا باهتينَ
 بدونِ معنىً ما الذي يبقى
 وقد سقطتْ ستائرُنا وما عدنا
 نرى حتى النجومَ ولا القمرْ
 نامتْ مدينتُنا وما زالتْ كما كانتْ
 بدونِ مساحةٍ تكفي لوردٍ ما
 وفي قلبي قلوبُ الطيرِ أسوارٌ
 من الماضي وحين أمرُّ عن بيتي
 القديمِ أحنُّ للموتى ورائحةِ الطريقِ
 وفي الحياةِ تأملاتٌ بيننا والبيتُ
 ليس بهادىءٍ صلواتُنا ارتفعتْ إلى لونِ
 الغيومِ وفي الطريقِ حبيبتي حاولتُ
 فهمَ اللوزِ واستقبلتُ أحلامي بنفسي
 والذي في القلبِ ظلَّ مبارَكًا
 كالنورِ كالوقتِ الذي تركَ
 العقاربَ واختفى.
الأربعاء ٤/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة 

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

دخان وكلام



دخانٌ وكلامْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ نسمعُ صافراتِ
 الحربِ من خلفِ الحدودِ وتختفي
 في الغيمِ ألوانُ الدخانِ ورحلةُ
 الطيرِ الأخيرةُ والذين تجاهلوا
 مثلي القذائفَ أدركوا أنَّ
 الحقيقةَ لا تساوي كلَّ هذا
 الإختناقِ وبعدَ أنْ يصلَ الكلامُ
 إلى النوافذِ تبدأُ الأحلامُ في تغييرِ
 معنى النومِ والبيتُ الصدى والصوتُ
 طلقاتُ الرصاصِ وناقلاتُ الجندِ 
كم من مرةٍ سأعيدُ هذا المشهدَ
 المملوءَ بالفوضى وآثارِ الشوارعِ
 وهي تطفحُ بالإطاراتِ القديمةِ
 إنها النارُ التي علقتْ بأبوابِ المدينةِ 
أخرجتها من وراءِ النخلِ حتى ساحلِ
 البحرِ الجميلِ وبيتُنا صورٌ تطيرُ كما
 الطيورُ كما الحكاياتُ التي تجري
 على ورقِ الرسائلِ والصحفْ.
الثلاثاء ٣/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة 

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

قائمة طويلة



قائمةٌ طويلة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ زَرْعٌ
 زُرْقَةُ البحرِ انتصاراتُ 
الطيورِ هزائمُ العشاقِ توقيتُ
 انفجاراتٍ وتبريرُ انكساراتِ
 الجنودِ مناوراتٌ غير مجديةٍ فراغٌ
 ليس ينفعنا نهارٌ باردٌ والشمسُ
 حارقةٌ وجوهٌ من وراءِ الليلِ
 أسماءٌ مسالمةٌ وأخرى لا نراها
 جِدُّ واضحةً ورؤيا لا تعينُ على
 الخروجِ من المضيقِ سفينةٌ مملوءةٌ ماءً
 سماءٌ بيننا ومراهناتٌ لا تقودُ 
لمعجزاتٍ والنهارُ هو الذي سيغيرُ
 الفوضى وينقذُنا من الألمِ الذي
 قطعَ الهواءَ على النوافذِ أغلقَ
 الأحلامَ ساكنةٌ تفاصيلُ الطريقِ
 وإنه البيتُ الذي رعَ العظاءةَ بيننا 
وتمرغتْ في رملنا وتوسعتْ هذي الملامةُ
 واختفى ظلُّ المدينةِ من مخيلةِ الطفولةِ 
هكذا صرنا وصارَ البيتْ.
الأحد ١/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة      

طوفان صغير



طوفانٌ صغير
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ تهطلُ ماطراتُ
 الغيمِ تغمرُنا المياهُ وتختفي 
تحتَ السيولِ الأرصفةْ
 تتصاعدُ الريحُ المليئةُ
 بالصدى والوقتُ لا يكفي لتنغلقَ
 النوافذُ كلُّ ما في البيتِ يغرقُ
 أو تبينَ لي وحين تفيضُ هذي
 الأرضُ تحملُنا على ألواحها
 وتطوفُ حولَ قرى الذين تفرقوا
 والبيتُ طوفانٌ صغيرٌ فاحملي
 يا فُلْكُ مِنَّا ما تشاءينَ انتهينا
 هكذا في الماءِ وابتلعي مياهٍكِ يا بلادُ
 وأين هاتيكَ الحمامةُ كي تقول لنا
 انتهى هذا العذابُ وحلَّ في السَّهلِ
 الرضا والحبُّ يا بيتَ الصقيعِ وما تلاهُ
 من اشتعالاتٍ أصابتْ حَرْثَنا والزرعَ
 يا رمانُ يا طلَبي الأخيرَ ويا دموعَ 
الوردِ ما هذا المكانُ وما الذي
 لا ينتهي في الحربْ.
الإثنين ٢/١٢/٢٠١٩
بيت العظاءة

السبت، 30 نوفمبر 2019

عابرون كما الهواء



عابرون كما الهواء
شعر: علاء نعيم الغول
 
في البيتِ قومٌ عابرونَ
 وليس يشبههمْ أحدْ
 يتكاثرونَ كنبتةٍ ملعونةٍ يتسلقونَ
 السورَ ينتعلونَ أرواحَ الصغارِ
 ويأكلونَ السُّحْتَ ليسوا من نسيجِ
 الشمسِ بل من حلكةِ الليلِ الضريرةِ
 كارهونَ وناقمونَ وحينَ يرتفعُ
 النداءُ إلى الحدودِ يرتبونَ وجوههمْ 
ويبادلونَ الموتَ نغماتِ الرصاصِ
 كأنهم وكلاءهُ واللهُ يعرفُ أننا في
 الأرضِ من هذا الترابِ ومن مياهِ
 البحرِ قد جئنا وكُنَّا وانغمسنا في 
مراجلَ لم تُذِبْنا ذابَ من عبروا ولسنا
 كالهواءِ هنا القيامةُ وارتفاعُ ابتهالاتِ
 الرجاءِ وعند بابِ البيتِ لوحٌ من رخامٍ
 يحملُ الموتى ومن تركوا لنا شيئًا يذكرنا
 بأنَّ الأرضَ أرضٌ والذين يناسبونَ
 الموتَ لن يبقوا ولن يصلوا.
السبت ٣٠/١١/٢٠١٩
بيت العظاءة 



الجمعة، 29 نوفمبر 2019

هزائم البيت



هزائمُ البيت
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ أوزارٌ
 وناسٌ لا يراعونَ التغيرَ وانتهاءَ
 الأمسِ و الماضي ومن رحلوا
 بما فعلوا هنا أصحابُ هذا
 الإرثِ ضيَّعَنا وحمَّلَنا دماهُ 
وأرضَهُ و وصيةَ الموتى وهذا بيتُنا
 المحفورُ بين الريحِ والبحرِ الكبيرِ
 وبين أغنيةٍ وأحواضِ القرنفلِ
 مَنْ يراعي أننا عِشْنا نرتبُ فكرةً
 للعيشِ نزرعُ سروةً أخرى وفي هذا
 ارتضينا أنْ نظلَّ على حدودِ الموتِ
 والنارِ احتملنا الليلَ وهو يصبُّ شهوتَهُ
 على وجعِ المداخلِ إنه البيتُ الذي
 دفعَ السماءَ لأنْ تظلَّ بعيدةً
 لا وقتَ يكفي لاجترارِ هزائمِ
 الماضي وتبييضِ اتهاماتِ الذين 
تلاعبوا بنذورِنا واستعذبوا هذا الضياعَ
 وإنهُ البيتُ الذي ملأ العيونَ دموعَها
 وتوقعاتٍ خاسرةْ.
الجمعة ٢٩/١١/٢٠١٩
بيت العظاءة    

الخميس، 28 نوفمبر 2019

حنين البحر



حنين البحر
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ منعطفٌ
 وما عادتْ دروبُ السابقينَ
 هي الطريقَ ولم أعدْ نفسي 
هنا ماذا أرى غير الذي أخشاهُ
 كان البحرُ أوسعَ والشواطىءُ
 تسمعُ الشمسَ البعيدةَ وهي
 تنضجُ في اخضرارِ التينِ في
 طعمِ الصباحِ وحمرةِ الخوخِ
 الشهيةِ كانَ لي رملٌ وبيتٌ كاملٌ ورفاقُ
 وقتٍ ليس يُنسى والكلامُ الآنَ يرهقني
 كثيرًا إنها لحظاتُ تفكيرٍ وتغييرِ 
اقتباساتٍ تلاشتْ في المخيلةِ 
الضعيفةِ إنه حبي لأحلامي القديمةِ
 يوم كنتُ أرى الطيورَ على فروعِ
 السروِ والنعناعَ يكبرُ في حياضِ البيتِ 
والقلبُ الذي عرفَ المدينةَ لم يزلْ
 يحتاجُ أكثرَ كي يعودَ البحرُ والرملُ
 البعيدُ وحين يأخذُني
 الحنينُ يحنُّ هذا البحرُ لي.
الخميس ٢٨/١١/٢٠١٩
بيت العظاءة  
  

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

حاجات قديمة




حاجاتٌ قديمة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ ألواحُ الزجاجِ
 هشاشةُ التفاحِ والوردِ النديِّ
 كنا قديمًا نقرأُ الأيامَ واضحةً
 كلونِ سمائنا في آبَ كالماءِ
 الذي غذَّى جذورَ البرتقالةِ
 لا هواءَ يعيدُ لي قلبي ولا أسماءَ
 من كانوا ومَنْ رحلوا وهشٌّ طعمُ
 هذا التوتِ كم للبيتِ من أشياءَ
 أعرفها ونعرفها وحين يحينُ تشرينُ
 القديمُ نصيرُ أقربَ للقلقْ
 مطرٌ ونارٌ غيمةٌ وتنهداتُ الليلِ
 أصواتُ الصغارِ و وشوشاتُ الريحِ 
كم هشٌّ ضميرُ المؤمنينَ وباردٌ قلبُ
 العشيقةِ والحياةُ هنا اعتباراتٌ مناسبةٌ
 لمن كانوا ومن ذهبوا وفي البيتِ الحياةُ
 كما السماءُ طريةٌ وبعيدةٌ
 وأنا سأشهدُ أنني ما مرةً 
شاهدتُ خيلًا في المدى 
أو قافلاتٍ من بعيدٍ واضحةْ.
الأربعاء ٢٧/١١/٢٠١٩
بيت العظاءة      




الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

حواكير قديمة




حواكيرُ قديمة
شعر: علاء نعيم الغول 

في البيتِ حرَّاسُ الفضيلةِ
 نسوةٌ وعجائزُ الطرقاتِ أسماءُ
 الحواكيرِ القديمةِ شارعٌ متفرعٌ
 من ذكرياتِ الرملِ أسوارٌ من
 الطوبِ القديمِ و حين أغفو
 تارةً أخرى وهذا ما تبقى
 أو سيبقى لا خلافَ على الحقيقةِ
 لا مكانَ لمن يموتُ ومن يعيشُ
 فقط فراغٌ صاخبٌ ونهايةٌ
 مرسومةٌ بنهايةٍ أخرى ويبقى البيتُ
 فاتحةَ المخاوفِ والأماني فرصةً
 للطامحينَ ومن يريدون المدينةَ 
أنْ تغيرَ ما عليها من ملامحَ لم تكنْ
 بالأمسِ هذا ما تبقى من ركام البيتِ
 أعرفُ أنها الأشياءُ تدفعني لهذا
 والمسافةُ بين ذاكرتي وهذا البيتِ أقربُ
 من شفاهي لارتشافِ الكأسِ
 من ظمأٍ وفي قلبي كثيرٌ لا يُقالْ.
الثلاثاء ٢٦/١١/٢٠١٩
بيت العظاءة   

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...