السبت، 22 ديسمبر 2012

توقعاتُ قطٍ مترفٍ



إذاً بيني و بينكِ ما اقترفنا من خطايا الانتظار
و ما احتملنا من هدوءٍ مقلقٍ في الليلِ
أحياناً تباغتنا اعترافاتٌ على قدرِ
المسافةِ بين اظفركِ الطويلِ 
و ما تبقى من طلاءِ باردٍ
و لربما تمتدُّ حتى صفحةٍ أخرى
بلون بنفسجٍ و تقلبات الطقسِ في كانونَ
تجبرني على فتحِ النوافذِ
رغم أني لم أهييءْ غرفتي لتوقعاتِ الغيمِ
 أنتِ كما البعيد من الكهوفِ
تحاولين العشقَ وحدكِ
 بين صمتِ الرملِ و اللون الغريبِ
 على شفاهِ الاقحوانةِ
و النعاس يشدني للنومِ اذ يمشي بطيئاً
مثل قطٍ مترفٍ.

السبت 22/12/2012

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

هذا البحر يعرفك

و لسوف تقتلك الحياة اذا صمتَّ و لم تبحْ بالخوف
و اخترْ بين أن تبقى بلا وجهٍ و بين البحرِ
ذاك الواضحِ الابديِّ
كنْ شيئاً يريحُكَ مرةً و انسَ الذينَ يلاحقونكَ
بين أروقة الكلامِ
فيا صديقي كلُّ شيئ ذاهبٌ حتى أنا و الوردُ
و الكتبُ القديمةُ عن ضحايا الحبَّ
يومٌ آخرٌ و يليه يوم آخرٌ
و على الطريقِ تناثرت مني المدينةُ
شارعاً و محطةً و تحيةً للعابرين و هكذا
ما كان ضركِ لو تركتِ لي الهواءَ على شفاهكِ
دافئاً كالشهد، كالفجرِ المطلِّ على جدار الياسمينِ
لكي تعودَ لي الوسادةُ بالحياةِ
تبوحُ لي و أنا أداعبُ فيك وجهاً
شارداً كالريحْ

الجمعة 21/12/2012

الخميس، 20 ديسمبر 2012

تفاصيلٌ مملة



هذا أنا
في كل أوراقي تفاصيلُ المكانِ
و أين بيتي و الهويةُ
و البياناتُ الصحيحةُ عن خروجي من معابر
لا تبادلني اشتياقي للرجوعِ
و بعضُ أرقامِ الهواتفِ
و القصاصات الغريبةُ في الجيوبِ
و صورةٌ أيامَ كنتُ بلا ملامحَ
 مثل ألوان الطوابعِ فوق أغلفة الرسائلِ
كل يوم في الصباح
 اكون افضل حين تفتح لي خواطرها
 و طعم الشاي يحمل طعمها
و هواؤها يضع الحروفَ عل شفاه الزعفرانِ
و تنتهي هذي الطريقُ بأن أهاتفها قليلا
قبل أن أصل المحطةَ حيثُ
تشتبكُ الشوارعُ بالوجوهِ
 و أختفي في كل هذا
كل يومٍ مثلما أسلفتُ ملتفتاً لأنشلَ ظليَ المسحوق
تحت خطاي.

الخميس 20/12/2012

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

شمسٌ و كاتم صوتها

و ماذا لو وجدتَ الانتظارَ و لم تجدْ من تنتظرْ؟
و وجدتَ نفسكَ واقفاً تتشابه الاشياءُ في عينيكَ
تترككَ المسافةُ غير آبهةٍ بما تقتاتُه شفتاك من شمشٍ
و أتربةٍ و تُبصرُ آخرين يسابقونك نحو احلام القرنفل
لا تحاولْ ترك ظلكَ عند أولِ مرأة تلقي تحيتها
فتنهشك الحروف القرمزية في رسائلَ
لم تجعِّدها الوسائدُ بعدُ
في عينيكِ أولُ ما أحبُّ من الحياةِ
و ما يريد الموجُ من سفرِ النوارسِ
في هدوء الابتسامةِ في شفاهكِ
أنتِ أغنيةٌ و دفترُ رحلتي و الليلُ
حين يكون صمتُكِ قاسياً
كرصاصة من كاتمٍ للصوت.

الاربعاء 19/12/2012

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

أسماء غير واضحة



ما بين قلبي و الطريقِ اليكِ اسئلةٌ بما يكفي لتملأ نصفَ عمريَ
 و الاجاباتُ القديمةُ لا تلائمُ ما أحبُ و ما كرهتُ و ما سأفعلُ
 و الهواءُ اليكِ أجملُ مرتين من السماءِ
 لطالما أيقنتُ أن لكل أغنيةٍ مسافتَها ترتبنا قليلاً
قبل أن نعطي وعوداً للطيور بأننا سنطيرُ أبعدَ دون أجنحةٍ
و نعبرَ شاطئينِ كما اتفقنا عند منعطفٍِ بعمرِ شفاهِنا و الفلِّ،
أنتظرُالصباح هنا ليومٍ فيه من عينيك متسعٌ
لاعرفَ كم أحبكِ
أيهذا الليلُ أكملْ ما تريدُ من الحكاياتِ الاخيرةِ
ثمَّ دعنا هكذا فلنا حكايتُنا و سرُّ اﻷقحوانةِ في ظلالِ الحَوْرِ
في المدنِ الكبيرةِ و المحطاتِ التي التهمت حقائبنا المليئةَ

ما نشاءُ من الوداعِ و من بقايانا هنا و هناكَ
بين الخوفِ من وجعِ الحقيقة أننا سنقابل الدنيا
بلا أسماءَ واضحةٍ
و بين توقعاتِ الوردِِ أن الحبَّ أوضحُ مرتين
من الحياةِ أنا وحيدٌ لا أحاول أن أقسَّمَ وحدتي
لأصيرَ شيئأً آخراً.
(الاثنين 17/12/2012)

السبت، 29 أكتوبر 2011

وجهي لم يكن هذا الانيق

أحتاجُها جنبي لارجعَ هادئا كاللوزِ،
 مختلفا كاوراقِ الخريفِ على طريقٍ هاربٍ في الليلِ
 تحملني اليكِ الشمسُ يوماً اخراً
 لنغيبَ معها مرة اخرى
 و اعرفها كوردٍ دافئ في الشمس تغسله السماء بلونها في آبَ،
اسمعها صديً في العمرِ مبتعداً وراء غدٍ و نسمةِ زنبقِ الصيفِ القديمِ،
 أنا هنا من قبلِ أن يصلَ الهواءُ الى شفاهكِ عائداً من وردِ نيسانَ الجميلِ
لكي يسائلني أنا: كيف احتملتَ السيرَ تنتعلُ المسافةَ و هي تزرعُ ورد قبركَ من خطاكَ
 نسيتَ نفسكَ و احتميتََ و راء ظلك حاملاً رملاً و ذاكرةً
 و الرملُ يدفنُ كل شيءٍ غير هذا الظلِّ
 انت تركتََ وجهك عالقا في مراتها
و هربتََ في مفتاح غرفتها
 و صوتكَ عالقٌ في قرطها و وسادةٍ محشوةٍ بالانتظارِ
 لطالما أحببتُ فيكِ البحرَ مرتخياً على جنب الطريقِ
 و بعد عامٍ سوفَ أعرفُ أن وجهي لم يكن هذا الانيق،
 و أن اسمائي الاخيرةَ لم تكن يوما كما أحببتُها.
 alaaghoul@yahoo.com

السبت، 16 أكتوبر 2010

وسادةٌ و صوتٌ و بنفسجة

شعر: علاء نعيم الغول



لا زلتُ أسالُ من أنا

من هؤلاء، و كلُّ هذا،

تائهٌ فيما الاجاباتُ القليلةُ

لا تطمئنني على بابِ القيامةِ،

ساعةٌ رمليةٌ في القلبِ تخنقني

بِحَرِّ الوقتِ في عنقِ الزجاجةِ

كيف لي الا اكون أسيرَ هذا الرملِ

في الحلْقِ الصغيرِ.

بسيطةٌ حتى انتصاراتي على نفسي

و اخرها خروجي في الصباح بدون شرب الشاي

موعدنا مكانَ الوردِ

عند مداخلِ الدنيا و ضوءِ الشمسِ

نبدأ يومَنا مُتَبَسِّمَيْنِ و هكذا تغدو الحياةُ مريحةَ،

متلاصقَيْنِ كما الصباح على شفاهِ البرتقالِ

و نختفي خلف المسافةِ

تاركَيْنِ هواءَنا للبحرِ أنسمةً برائحةِ القرنفلِ،

صوتُها دفءُ البنفسجِ حين يهمسُ في وسادتي الصغيرةِ،

ذائبٌ في صفوهِ طعمُ الندى و شفاهِها

و أحبها و أنا الذي ملَّ الهوى منه الفتورَ

و لم يُطعْ دقاتِهِ

و تسابقت دقاتُ قلبي تتقي من حدِّ عينيك

السهامَ و أفلحت في أن تصيبَ مَقاتِلاً

و صرعنَنِي حتى تركتُ لكِ

اليدينَ على يديكِ و قبلةً

في شهدِها الدنيا

و عمرٍ لا أخاف عليه بين يديك.



alaaghoul@hotmail.com
الجمعة ‏16‏/10‏/2010

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...