السبت، 30 أبريل 2022

على التفاح آثار الهوى


على التفاحِ آثارُ الهوى
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ نجنحُ للتمادي 
والتهيؤِ للمغامرةِ الوحيدةِ 
والأخيرةِ والبديعةِ ربما نحتاجُ 
أكثرَ للمزيدِ من التحررِ واتباعِ
 هوى القلوبِ هناكَ حيثُ هناكَ
 نبعُ الإنعتاقاتِ الكبيرةِ ليس يغرقُ
 فيهِ مَنْ يُغوَى ولا يُغوَى غير مَنْ
 فتحَ القصيدةَ واكتفى وتزاحمَ العشاقُ
 عند البابِ يقتبسونَ ما يحلو وما يقسو
 على أحلامهم وقصيدةٌ أخرى تناسبُ
 كلَّ مَنْ بالبابِ من أسرى وروادِ
 الهوى يا صاحبي صدَقَ الحديثُ
 عن الرواياتِ القديمةِ ثم ينقلُها
 المنامُ إلى الوسائدِ في خيوطٍ
 من حريرٍ في شذى التفاحِ
 وهو يفوحُ في الغرفِ الأخيرةِ
 في منافي الطيفِ والصورِ
 التي تلاحقُ ما تبقى من منامٍ
 من ثوانٍ واسعةْ.
الجمعة ٢٩/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ  


الجمعة، 29 أبريل 2022

لأن البحر يلبس قبعة


لأنَّ البحرَ يلبسُ قبعة
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ نرحلُ من هنا
 لهناكَ نرحلُ آمنين وطائعينَ يشدُّنا
 لهناكَ شيءٌ ليس يُدْرَكَُ ثمَّ يُرجِعُنا
 ولكنْ كيف يحدثُ كلُّ هذا كيف
 نرجعُ من غيابٍ في غيابٍ كيف
 يلفظنا كقيءٍ حامضٍ يلقي بنا 
صدَفًا ضعيفًا فوقَ رملِ البحرِ يسلبنا
 اتجاهاتِ المكانِ كريشةٍ في الريحِ
 نعرفُ أنَّ ما في النومِ نومًا من حواسٍ
 لا تُصابُ هناكَ بالسوءِ الذي خبِرتهُ
 فينا الشمسُ يقذفُنا بعيدًا في تفاصيلِ
 الحياةِ فلا نعودُ إليهِ من تلقاءِ أنفسِنا
 وبابُ النومِ حاجبُهُ أمينٌ لا يجاملُ أو
 يحابي الوافدينَ إليهِ نقصدهُ احتياجًا
 ليس يحملُ أيَّ ذاكرةٍ لنا أبدًا ولا
 يحتاجها سنظلُّ نلهثُ خلفَهُ
 فهناكَ نعرفُ ما هناكْ.
الجمعة ٢٨/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ

      

الخميس، 28 أبريل 2022

هرب الشموع من الدموع


هربُ الشموعِ من الدموعْ 
شعر: علاء نعيم الغول
 
في النومِ يجهدُنا التسكعُ 
بين سيقانِ الفراغِ وعادياتِ الفَجْرِ
 يا سفَرَ الصدى فينا ويا حالَ
 الذين تشبثوا بالعشقِ تغييرًا 
وتفضيلًا سنسمعُ عنْ صناديقِ
 الشموعِ الذارفاتِ دموعَ شوقٍ
 والحنينِ لعلَّ هذا الوقتَ ينجينا 
ويسألنا عن الموتى وأصواتِ الهواءِ
 تمرُّ من ناي الحقيقةِ كلُّ شيءٍ
 يُشتَهَى يبقى غنيًّا بالشجونِ ورغبةٍ
 مفتوحةٍ يبقى بعيدًا في شرايينِ الخيالِ
 نعيشُهُ متأملينَ وسادرينَ محبةً
 في الوَجْدِ مختلفينَ حولَ طبيعةِ
 الأحلامِ مُتَّهَمِينَ في نياتِنا وعيوننا
 والنومُ مَهرَبُنا الفسيحُ وفيهِ تندثرُ
 الخطايا والفضيلةُ لا حسابَ سوى
 الشعورِ المرِّ قبلَ الصحوِ
 يَا قلبي كفى بالعشقِ أيضًا لائمًا.
الخميس ٢٨/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ 

 

الأربعاء، 27 أبريل 2022

عطر العسل


عطرُ العسلْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ نزرعُ كلَّ شيءٍ
 نحصدُ القطراتِ عن ورقِ القرنفلِ
 ثم نعجنها فتصبحُ غيمةً أو قطعةَ
 المسكِ الطريةَ نحتسيها ربما ماءً 
ومراتٍ نبيذًا لا مجالَ لأنْ نصدقَ
 أو نكذبَ ما يدورُ هناكَ نسبحُ 
في بريقٍ من أثيرٍ من عطورٍ من جنونٍ
 واسعٍ كالأغنياتِ كسنبلاتٍ تأكلُ
 الماءَ النميرَ وحين نتعبُ 
من محاكاةِ الحقيقةِ نختنقْ 
وجعُ البقاءِ على حدودِ الوهمِ
 وهمٌ لا نمارسُ فيهِ لومًا أو ثناءً
 لا نبادرُ فيهِ بالتفكيرِ في المعنى الكبيرِ
 وراءَ هذا المحتوى فقط انسيابٌ ليس
 من وعيٍ ولا صحوٍ وفي هذا النسيجِ
 تحولاتٌ لا تغيرُنا ولا تُملي علينا 
ما نقومُ بهِ نسيجٌ جامحٌ
 وتأثرٌ كوميضِ برقٍ ليس
 يبقى أو يحركُ أيَّ شيءْ.
الأربعاء ٢٧/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ

 
 


الثلاثاء، 26 أبريل 2022

شعر الكهرمانةْ


شَعرُ الكهرمانةْ
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ أنبشُ ذكرياتِ القشِّ
 أُشعِلُ في الهشيمِ النارَ تحمرُّ
 المدينةُ من بعيدٍ وهي تلمعُ في
 جفونِ الليلِ جاعلةً لأجنحةِ النوافذِ
 مَسْلَكًا في الريحِ أفتحُ شهوتي
 للصمغِ وهو يسيلُ من عِرْقِ الصنوبرةِ
 النحيلةِ وهي تنحتُ في السماءِ طريقها
 للغيمِ تلهثُ بين أضلعِ غابةٍ جمعتْ
 قناديلَ الحكاياتِ الثقيلةَ ثم ألقتها
 جميعا في غياهبِ قطرةِ الصمغِ التي
 امتصتْ تفاصيلَ الاماكنِ والزمانِ وأغلقتْ
 أبوابَها فيَّ وجهِ تلكَ الشمسِ واستغنيتُ
 بالأحلامِ عن شوقي لنفسي وهي
 تبحثُ في فضاءِ الكهرمانةِ
 عن أناسٍ نائمينْ.
الثلاثاء ٢٦/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ

   

الاثنين، 25 أبريل 2022

ظهر النعامة


ظَهرُ النعامة
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ جاءتني
 وكنتُ أروضُ الريحَ التي 
غرزتْ أظافرها عميقًا في المكانِ
 أجرها من جيدها كنعامةٍ شقراءَ
 نركبها معًا حتى نرى الطرفَ البعيدَ
 من البحيرةِ نختفي ويلفنا وهجُ
 العقيقِ كما الضبابُ تضيعُ منا
 فكرةٌ ونضيعُ في أخرى ويسحبنا
 السكونُ على يقينٍ أننا ستذوب فينا
 جمرتانِ سنكتفي بتنهداتِ جهاتِ
 هاتيكَ المسافةِ بيننا إذْ لا مسافةَ
 في الصقيعِ مع التصاقِ الروحِ
 بالروحِ الطريدةِ في منافي النومِ
 في هذا التلاشي الغضِّ بين الرغبةِ
 البيضاءِ والسفرِ البعيدِ ولا أزالُ
 أروضُ النومَ العفيَّ كفكرةٍ مصقولةٍ
 بالشوقِ صرتُ أراقبُ الخفقاتِ
 في قلبي وصرتُ كما أحبْ.
الإثنين ٢٥/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ 

  

الأحد، 24 أبريل 2022

ماء العصافير


ماءُ العصافير
شعر: علاء نعيم الغول 

في النومِ أرحامٌ وأغشيةٌ 
قلوبٌ في مناقيرِ العصافيرِ الدؤوبةِ
 وهي تكسرُ خضرةَ البحرِ العميقةَ
 بالطوافِ هناكَ حولَ خيامِ
 مَنْ ناموا عرايا ينتشون على 
هواءٍ من ثقوبِ الزنبقاتِ الفائضاتِ
 بذكرياتِ النارِ والرملِ الغنيِّ 
وفي ثنايا النومِ تنفصلُ السماءُ 
عن النجومِ وتسقطُ الزهراتُ في الكأسِ
 الزجاجيِّ الأنيقِ ويسقطُ الزمنُ
 القديمُ من العقاربِ تاركًا ما ليسَ
 يُتْرَكُ من شعورٍ واسعٍ بالإمتنانِ لكلِّ
 ذاكَ الفيضِ والفوضى النقيةِ من كلامٍ
 لا يُحَاسَبُ قائلُهْ 
في النومِ صفحاتٌ
 بلا ذيلٍ سنملؤها معًا بتريثٍ وتساؤلاتٍ
 ليسَ يحكمُها القلقْ 
ليس المكانُ مكانَنَا
 والناسُ ليسوا مَنْ عرفناهمْ فقطْ
 صورٌ يحركُها انبهارُ النفسِ بالشفقِ
 المتاحِ هناكَ صفحاتٌ نقلبها كأنا
 لا نقلِّبُ أيَّ شيءٍ نعصرِ الغيماتِ
 راحًا كلَّها والدالياتِ نذوقُها ترفًا
 وشوقًا ربما ألمًا وخوفًا قد تساوتْ في
 المنامِ الشائعاتُ مع الحقائقِ والظنونُ
 مع اليقينِ مسافةٌ من ألفِ ميلٍ مع خطىً
 معدودةٍ والحُبُّ يفرضُ رؤيةً مفتوحةً
 يشتدُّ أكثرَ متعةً وتعلقًا وتزيدُ فيهِ المغرياتُ
 مع الشهيةِ طاردًا وجعَ انتظارٍ موحشٍ
 وتأملاتٍ غير ممكنةٍ فقط في النومِ
 ما في كلِّ نومٍ من نفيرٍ دافىءٍ
 أو صاخبٍ هذي افتتاحياتُ الوسائدِ
 والهروبِ إلى العميقِ من السكونِ المُشْتَهَى
 هذي فضاءاتُ المنامِ وبعدها 
سيكونُ أمرٌ ما.
الأحد ٢٤/٤/٢٠٢٢
كتابُ النائمْ






هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...