الاثنين، 7 يناير 2013

رغوة الفوضى و أمنيةُ الموجْ

لكِ عند رائحةِ الطريقِ الى السماءِ
غرابةُ اللوزِ الغيورِ و لونُ عينيك المسافرِ
في طيورٍ غير مرغمةٍ على قطع المدينة
فوق اسطحنا البسيطة،
كم احبك في منامات الورودِ على جبين الفجرِ
في دفء المغيب على غيوم اثقلتها حُمرةُ الشفقِ الرقيقِ
بما يليق بوجهك الاتي بلا لغة افسرها
و قلبي إذ يلاصقُ نبضَكِ المغسولَ في طُهْرِ الثلوجِ
 و رغوةِ الموجِ المحطمِ فوق الواح القواربِ
كم اريدك مثل اشرعة تلاحقها النوارس في بياض موحشٍ،
أغفو قليلا ثم أصحو تاركاً للطيفِ
أمنية الوصولِ على ضفائركِ الطويلة
للبعيد من الصباحِ و للقريب من التساؤل
حول أمنيتي الاخيرة للتلاشي في علاقاتٍ
من الفوضى ترتبني بحضنك مرة اخرى.

الاثنين 7/1/2013

الأحد، 6 يناير 2013

قرويٌّ ساذَج

أنا القرويُّ
ذاك الساذَجُ المتهومُ بالبحرِ الكبيرِ
 و شاطئٍ من ذكرياتِ الرملِ،
متهمٌ بأني كنتُ أحمل غير هذا القلبِ،
أعرفُ عن رسائلَ لم يُعِدْها البحرُ للعشاقِ،
 متَّهمٌ بصوتِكِ حين يفتحُ لي مدائنَ
 للهروبِ على جناحٍ غيرِ محترقٍ،
أسافرُ فيكِ صوبَ تساقطِ النوَّارِ في عبثِ المسافاتِ البعيدة،
 راجعٌ متخفياً بالوردِ،
بالورقِ المجدّلِ في أكاليلِ البطولاتِ القليلةِ
في أغاني المنشدين على طلولِ مدينةٍ مدفونةٍ في الرملِ
 كي أتلو على شفتيكِ ما يرويه دفءُ البرتقالِ و لونُ دوريٍّ
على شرفاتِ بيتٍ غارقٍ في الشمسْ.

اﻷحد 6/1/2013

السبت، 5 يناير 2013

المقهى



أحتارُ فيما كل هذا لا يعيقُ تأملي في البحرِ من خلف الزجاجِ،
 وجدتها في مقعد بالقرب منها دفءُ رائحةِ الدخانِ
و طعم كوبِ الشايِ تنسجُ منه نظرتها البعيدةَ في فضاء الغيمِ،
تمسكها الرموشُ على يقينٍ أنَّ شيئاً سوف ينهي
حالةَ القلقِ المثيرةِ في أصابعها
 تصافحني و تأخذني ببسمتها الرقيقةِ
حيثُ يحضننا المكانُ بصمتِه المحفورِ في نظراتنا،
تبدو الحياةُ هنا كأوراقِ الجرائدِ لا تُفاجئُ بالكثيرِ
و ندعي فهم الكثيرِ لذا نبادر باتهماتٍ تصنفُ
من سيخلدُ في الجحيمِ و من سيفلتُ من عقابِ
الله إنْ صلى بثوبٍ لا يغطي كاحليهِ،
و ليس ينفعُ أنْ أطيلَ
ففي التفاصيلِ الكثيرةِ يرقدُ الشيطانُ
حسبَ مقولةٍ من غير توثيقٍ و شرحٍ واضحٍ.

السبت 5/1/2013

الجمعة، 4 يناير 2013

انتظارٌ و ذاكرة البنفسج

  كم انتظرتكِ
تعرفين كم انتظرتكِ مغمضاً عينَيَّ
تحملني غرانيقٌ مهاجرةٌ اليكِ
 و عند أوديةٍ من اللوزِ اكتفيتُ بوجهِكِ المرسوم في وردٍ
يلاحقُهُ الفراشُ يعيدُ لي مرح السماءِ
و أولَ القبلِ المريحةِ في ظلالٍ أطلقتها
الشمسُ في ورق الخريفِ
يداكِ تختبئانِ في شعري
ﻷقرأ في عيونِكِ رغبةَ الهرب المراوغِ في شفاهي،
ساعةٌ و تصير ذاكرةُ الفراغِ مليئةً بتوقعاتٍ
 للمزيدِ من المغامرة الخجولةِ في عباءاتِ البنفسجِ،
كلما أصبحتُ أسألُ عنكِ في عطرِ الوسادةِ،
 في أغانٍ لا تناسبُ غير رائحةِ الصباحِ
و كوبِ شايٍ ساخنٍ.

الجمعة 4/1/2013

الخميس، 3 يناير 2013

أوهام القطرسِ الشتوي

تتبدد الاوهامُ مراتٍ
 و أصبحُ مثْقَلاً بوضوحِ صورتيَ اﻷخيرةِ في شفافيةِ المرايا
 صرتُ أعرفُ أنَّ خلف الوجهِ أسئلةٌ من الماضي
 تلاحقني و تعتبرُ ابتساماتي نفاقاً مدهشاً
و لكلِّ أغنيةٍ مكانٌ في تراتيلِ القرنفلِ
نستعيدُ بها مشاهدَ وقتها ما كان يمكنننا تصورُ ما ستفعله بنا
 و حبيبتي في صوتِها سالَ الهواءُ تساؤلاتٍ عن مصيرِ حروفنا
و الحبِّ في ورقِ يرافقنا يعيداً في منافينا ,
 و أسفارِ هنا يوماً و خلفَ معابرِ التذكارِ أياماً
أحبُّكِ ربما ليعودَ عمريَ واسعاً كالنهرِ،
 منفتحاً كأشرعةِ بلونِ القطرسِ الشتويِّ،
مختلفاً بدفئكِ حين تلمسني شفاهُكِ
تحت ضوءٍ من بقايا الليلِ في كانونَ،
أنتِ على يديكِ كتبتُ أولَ مفرداتِ الهمسِ
في كتبِ المسافةِ بين أن تحيا و أن تحيا بلا حبٍّ.

الخميس 3/1/2013

الأربعاء، 2 يناير 2013

مشاهد متعارف عليها

أفيقُ و لا أفيقُ و في رأسي ضجيجٌ كم يهددني
بأصواتٍ أحسُّ كأنها قطرات ماء باردٍ تسري بطيئاً
فوق جلديَ حين تندفع السيولُ من الصغار الى الشوارعِ
و الحقيقةُ أنَّ شيئاً ما بحارتنا يؤهلها لتصبح
من عجائبِ هذه الدنيا، فنسوتُها على اﻷبوابِ
لا يشبهنَ شيئاً حسبَ معرفتي بمعجمِ إبنِ منظورٍ
و وصفِ أئمة اللغةِ الكبارِ و بعد أن تمشي قليلاً
من الشرفات تبصرُ نسوةً يلقين أكياسَ القمامةِ
في الهواءِ بدون تحديدٍ لمهبطِها فتسمعَ بعدها
ما أنت تعرفه فكن حذراً أخي و اذهب بعيداً
إنْ وجدتَ بقيةً من شاطئٍ أو سروةٍ في ظلِّ
سورٍ و انتزعْ شيئا من الغيمِ البعيدِ و لا تساومْ
في الهدوءِ و كن قريباً من بياضِ الموتِ
و لتبقَ الحياةُ نقيةً كالثلجْ.

الاربعاء 2/1/2013

الثلاثاء، 1 يناير 2013

بدايات



بداياتٌ تحددُ كيف صرنا هكذا:
مَنْ كان أولُ من تبسَّم لي و أسمعني تحياتِ الصباحِ
و أمنياتِ الليلِ تتركُ لي مساحاتٍ من الفوضى
أرتبها لهذا الحب تكفي للنقيضِ من ابتساماتٍ
تلوثُ فيَّ ألوانَ القرنفُلِ،
 كيف كانت جارتي البلهاء تنصحني بقتلِ النمل
 حرقاً أو بماءٍ مالحٍ،و لكلِّ إمرأةٍ تجاورنا نصائح للقضاءِ
 على براءةِ ما عرفتُ من الطفولةِ،
هكذا و كبرتُ معترفاً بفضلِ الطقسِ
في قطعِ المودةِ في شهورِ الحرَّ و البردِ الشديدِ،
و لا مفرَّ  من اعترافٍ آخرٍ حول الشوارعِ كيف
تملؤها الحميرُ من الشروقِ الى المغيبِ،
تسيرُ معنا أو تقاسمنا إشاراتِ المرورِ
و لافتاتِ الانتظارِْ.

الثلاثاء 1/1/2013

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...