الخميس، 3 يناير 2013

أوهام القطرسِ الشتوي

تتبدد الاوهامُ مراتٍ
 و أصبحُ مثْقَلاً بوضوحِ صورتيَ اﻷخيرةِ في شفافيةِ المرايا
 صرتُ أعرفُ أنَّ خلف الوجهِ أسئلةٌ من الماضي
 تلاحقني و تعتبرُ ابتساماتي نفاقاً مدهشاً
و لكلِّ أغنيةٍ مكانٌ في تراتيلِ القرنفلِ
نستعيدُ بها مشاهدَ وقتها ما كان يمكنننا تصورُ ما ستفعله بنا
 و حبيبتي في صوتِها سالَ الهواءُ تساؤلاتٍ عن مصيرِ حروفنا
و الحبِّ في ورقِ يرافقنا يعيداً في منافينا ,
 و أسفارِ هنا يوماً و خلفَ معابرِ التذكارِ أياماً
أحبُّكِ ربما ليعودَ عمريَ واسعاً كالنهرِ،
 منفتحاً كأشرعةِ بلونِ القطرسِ الشتويِّ،
مختلفاً بدفئكِ حين تلمسني شفاهُكِ
تحت ضوءٍ من بقايا الليلِ في كانونَ،
أنتِ على يديكِ كتبتُ أولَ مفرداتِ الهمسِ
في كتبِ المسافةِ بين أن تحيا و أن تحيا بلا حبٍّ.

الخميس 3/1/2013

ليست هناك تعليقات:

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...