الاثنين، 12 مايو 2014

هزائم الوقت



هزائمُ الوقت

شعر: علاء نعيم الغول


ما أضيقَ الأحلامَ حين يزيدُ فيكَ الشوقُ حين تريدُها

و الوقتُ يُخْرِجُ نفسَهُ من كلِّ شيءٍ لا يريدُكَ أنْ تراهنَ ثمَّ

تكسبُ أيها الوقتُ المقامرُ دونما إذنٍ بنا دَعْ عنكَ لومَكَ لي فلنْ

تغتالَني منها و تُلقي بي على جنبِ الهواءِ مُكَوَّماً ورقاً تساقطَ

من فروعِ التوتِ لن تتسلَّقَ الشهقاتِ فينا وقتما نحتاجُ أن نحيا

هناكَ و لن ترانا حينما يهتزُّ سورُ الغابةِ الخشَبيُّ منا و هو يُسْنِدُ

ظلَّنا بعد العناقِ و لن ترانا عارِيَيْنِ أمامَ تلكَ الشمسِ فوقَ العشبِ

تكسونا الفراشاتُ المليئةُ بالتفاصيلِ المريحةِ عن بقايا النهرِ في زهرِ

الزنابقِ لن تُفَتِّشَنا لتسلبَ من ملامِحِنا العبورَ إلى فضاءٍ لا نحبكَ أن

تكونَ هناكَ خذْ ما شئتَ و اتركنا هنا لنذوبَ في شمع المساءِ على

وسائدِنا الثريةِ بالتساؤلِ لن يصارحَكَ المكانُ بما نحبُّ و كيف جئنا

دون ترتيبٍ و قصدٍ مُسْبَقٍ لنعيدَ توزيعَ المقاماتِ القديمةِ في بقايا

اللحنِ و الصمتِ العميقِ و لن تُوَفَّقَ في ابتزازِ شفاهِنا بالمسكِ حينَ

تكونُ قُبْلَتُنا الأخيرةُ صفحتينِ من الأساطيرِ القليلةِ في مكانٍ آخرٍ.

الأربعاء ١٤/٥/٢٠١٤

الأحد، 11 مايو 2014

ظهور عارية



ظهورٌ عارية

شعر: علاء نعيم الغول


هوِّنْ عليكَ و لا تقلْ ستظلُّ غائبةً و تبحثُ عن مكانٍ كي

تراها فجأةً و تظلُّ تسألُ ما ستفعلُ إنْ تحققَ ما تريدُ أتكتفي

بعيونِها أوبسمةٍ أو ما تقولُ لكَ الشفاهُ و ما يحركُ فيكَ نفسكَ

للعناقِ أنا سأقنِعُها لتفتحَ في ذراعيها طريقاً لن يكونَ البحرُ أوَّلَ

عابريهِ و لن تكونَ الريحُ آخرَ مَنْ سيخبرُ كم تحبُّ الإرتماءَ على يديها

كي تقيكَ بقلبِها مما تخافُ فأنتَ لن تحتاجَ بعدَ شفاهِها شيئاً بطعمِ

شفاهِها و الليلُ يتركُ نكهةَ الخروبِ في ريقٍ يقيكَ البحثَ عن معناكَ

خارجَ دفئِها هوِّنْ عليكَ قريبةٌ فرصُ المحبينَ الذينَ توقعوا ألا مكانَ

لهم هنا أو ملتقى في بقعةٍ أخرى و لكنْ كيفَ تحتملُ التقاءَ الشمسِ

حين تضمُّها متوقعاً أنْ تنتهي فيكَ المعاناةُ القديمةُ حولَ خوفِكَ من

ضياعِ الوقتِ قبلَ لقائها و الوقتُ لسعةُ نحلةٍ أو وَخْزُ شوكٍ تتقيهِ بلحمِ

ظهركَ و هو يحفرُ واشماً فيهِ النهايةَ و البدايةَ فاحتوي ضعفي متى

حاولتُ نزعَ الوقتِ من دقاتِهِ و أنا أُلَفُّ بشعرِكِ المسدولِ بين يديكِ

أدفأُ فيكِ من لسعاتِ بردِكَ أيها الوقتُ المُعَرَّى مثلَ ظهريَ في الهواءْ.

الثلاثاء ١٣/٥/٢٠١٤

السبت، 10 مايو 2014

حب من وحي بوكو حرام




حبٌّ من وحي بوكو حرام

شعر: علاء نعيم الغول


هناك جماعةٌ تسبي الصبايا و النساءَ تبيحُهُ و أنا سأتبعهم

ليصبحَ ما نقومُ بهِ حلالاً آه منك حبيبتي هذا صباحٌ ماطرٌ

و على النوافذِ صوتُ قطراتٍ تعاندُ كي تسيلَ على عروقِ الضوءِ

أنتِ حبيبتي و أنا هنا أرتدُّ عن سُننِ القبيلةِ كي ألبِّي سُنَّةً للحبِّ

يا لغةَ الصحارَى و انفتاحَ الشمسِ فوق رمالِ قافلةٍ تجرُّ الوقتَ كي

يمشي فيسقطَ منه صوتُ الريحِ تذرو العمرَ دقاتٍ تعالَيْ من هنا

أو من هناكَ و قلِّبي ورقاً تراكمَ فوقَ قلْبَيْنا لنعرفَ كم مفاجأة تبقَّتْ

بعدما جفَّ السرابُ و صارَ مرآةَ الحقيقةِ و اكتبي بينَ الفراغاتِ

القليلةِ في دقائقنا الكثيرَ و قرِّبي كفَّيْكِ من وجهي أمامَ فراشةٍ مرَّتْ

و لا تعطي هواءَ الليلِ فرصةَ أنْ يقاسمَنا المسافةَ بيننا بوكو حرامَ

سبيَّةٌ أخرى فقط و أنا سآخذها دعوني لا أريدُ لثامَكم فقطِ اسرجوا

لي عاطِفاً و أنا سأحملُها لألحقَ بالغروبِ وراءَ كثبانِ الرمالِ و واحةٍ

منسيةٍ بين السماءِ و صُفْرةِ الصمتِ العميقةِ آهِ منكِ حبيبتي سكتَ

الشتاءُ الآن هيا نفتحُ البابَ الكبيرَ لشمسِ أيَّارَ البريئةِ دونَ خوفْ.

الاحد ١١/٥/٢٠١٤

"العاطف"،اسم للخيل السّادس وصولاً، فكأنّ هذا الفرس عطف الأواخر على الأوائل، أي ثنَّاها.

بوكو حرام

جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد المعروفة بالهوسية باسم بوكو حرام أي "التعليم الغربي حرام"،[


1] هي ج

ماعة إسلامية نيجيرية مسلحة تدعي العمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيرياعن الويكيبيديا.[2]الالاحد.


بعيد مرة و قريب مرتين




بعيدٌ مرةً و قريبٌ مرتين

شعر: علاء نعيم الغول


حاولتَ أنْ تُعْطي و حظُّكَ أنْ يُساءَ الفهمُ حظكَ أنْ تُشاكَ

بمنْ تحِبُّ و تعرفَ الألمَ الذي أفتَى بأنكَ طيبٌ حتى السذاجةِ

تستحقُ النومَ أفضلَ و الهدوءَ و لستَ تملكُ أيَّ ظنٍّ في نقاءِ حروفِها

من أيِّ سوءٍ لا تَقُلْ للصبحِ كيف تساقطتْ جُمَلُ المساءِ من الشفاهِ بلا

ترَوٍّ مُخْجِلٍ حتى تناقلَ كلُّ مَنْ عرفَ الحكايةَ كيفَ أنَّ هشاشةَ النيَّاتِ

تظهرُ عند أولِ لمسةٍ من غير قصدٍ و اقتربْ من قلبها لتراكَ أقربَ مرتينِ

و خذ لها من أغنياتكَ ما يذكِّرُها بأنَّكَ عاتبٌ كيفَ ارتَضَتْ للوقتِ أنْ

يزدادَ سُخْريةً و يقفلَ نافذاتٍ لم تصِلْها الشمسُ بعدُ كما اتفقْنا مرةً

حاولتَ أنْ تُرْضِي و حظُّكَ أنَّ سهمَ الظنِّ أسرعُ من حروفِكَ لا تَلُمْ فيكَ

اصطبارَكَ أنتَ أنتَ المُتْعَبُ الفاني تَساهَلْ كي تحلِّقَ في الحياةِ و لا

تقفْ عند الإساءاتِ البسيطةِ و اعطِها مما تُحِبُّ و خذْ لها شيئاً يطمئنُ

بعدَ أنْ يزدادَ فيكَ الشوقُ حظُّكَ أَنْ تحِبَّ و لا تُكافَأُ أَنْ تُجيدَ الإعتذارَ

كما تجيدُ الإنتظارَ و لا يقابلُكَ الهواءُ بما يليقُ و أنتَ تَلْبَسُ ما يليقُ بأوَّلِ

الصيفِ المعلقِ في قِلادةِ شجرةٍ عندَ الطريقِ هناك لو تدرون أينَ هناكْ.

الاثنين ١٢/٥/٢٠١٤


الخميس، 8 مايو 2014

السفوح المستحيلة




السفوحُ المستحيلة

شعر: علاء نعيم الغول


يا حبُّ هل إنْ سافرَتْ ستظلُّ عندي أم ستتركُني و تنسى لا يُلامُ

الوردُ من شوكٍ و لستُ ألومُها فهي المسافةُ و الطريقُ و ما كتبتُ

لطالما أيقنتُ أني بعدَها لن تعرفَ الكلماتُ معنى أن تعيشَ بدونِ

أن تحتاجَ حباً آخراً و تركتُ نافذتي ليعبثَ تحتها ظلٌّ و يهربَ عندها

قمرٌ و يرسمَ فوقها الغيمُ البعيدُ مسافةً أخرى لأرجعَ مُفْرَغَاً وحدي

و قد ترَكَتْ لي الدنيا فراغاً آخراً حاولتُ أنْ أحيا لوحدي فاصطدمتُ

بوجهي وهو يلمعُ في مرايا لا تصدقُ أنَّ لي زمناً بلا لونٍ و تعرفُ

أنَّ شيئاً غير عاديٍّ تغيرَ فيَّ يا حُبَّ الكهولةِ و التخلي عن مراهقةِ

الفصولِ قلِ الحقيقةَ كيفَ كانَتْ و هي تدفعُ في حقيبَتِها انتظاري

قبل أن يصلَ الصباحُ إلى الوسائدِ عارياً كيف استطاعت أنْ تقولَ

متى ستقفلُ بابَ هذا البيتِ خذني أيها البرقُ الغريبُ الى السفوحِ

المستحيلةِ لا تُعِدْني للمسافاتِ التي قد أنكَرَتني لا تُخِفْها و هي ترحلُ

قلبُها دقاتُ هذا العُمرِ فارفقْ بالتي حمَّلْتُها وِزْرَ القصيدةِ و اعتصارِ

المفرداتِ لكي أقول لها أحبُّكِ دائماً وحدي و أخشى أن يطولَ العمرُ بي وحديْ.

السبت ١٠/٥/٢٠١٤

الأربعاء، 7 مايو 2014

لو كان غيركِ لي



لو كان غيرُكِ لي

شعر: علاء نعيم الغول


لو كانَ غيرُكِ لي لكانَ لريشِ هذا الهدهدِ المنتوفِ لونٌ غير لونِ الارضِ

و استَمْرَأتُ طعمَ الانهزامِ هنا و أصبحتِ المدينةُ لي مكاناً لا يُحَدُّ من الجنونِ

العذبِ غيرُكِ لن يُعيدَ إليَّ أجزائي التي انتثرتْ هنا و هناكَ كُلِّي ليس ينفعُ أنْ

يُرَمَّمَ دونما قلبٍ و قلبي قيلَ يوماً أنهُ من قطعةٍ في قلبكِ المجبولِ من عرقِ الخيولِ

العادياتِ من البدايةِ في رياحِ الزعفرانِ و فوقَ عشبٍ نابتٍ في تربةٍ مرويَّةٍ بالمسكِ

غيرُكِ لم يجربْ أنْ يراني دونَ أقنعةٍ و يدفعني لأسوأِ بقعةٍ في النفسِ غيرُكِ ظلَّ

منتظراً سقوطي من على صهواتِ هذا الوقتِ كي أُنْسَى على جنبِ الطريقِ حبيبتي

لو كان غيرُكِ لي سيفقدُ بحرُنا في اليومِ نورسةً و تفلتُ موجةٌ من أسْرِ رغوتِها كما

سيظلُّ هذا الليلُ مختنقاً على بابِ السماءِ من السخونةِ في هواءٍ لا يحبُّ الابتعادَ

عن البيوتِ تناقلوا أنِّي فقدتُ جدارَكِ الناريَّ كي تجتاحَني آفاتُ بلدتِنا الصغيرةِ

فاقفلي بابَ الغواياتِ السريعةِ و اغمسيني كاملاً في نهرِكِ الفيَّاضِ من قدسيةِ

الحبِّ القديمةِ كي تقيني سُمَّ سهمٍ صابَ كعبَ أخيلَ غيرُكِ اختلقَ الرواياتِ التي

لم تعترفْ بنهايةٍ مفتوحةٍ للاحتمالاتِ الجميلةِ غيرُكِ انتهزَ ابتعادَكِ خلفَ أسوارٍ

ستمنعُ أن نرى منها اتساعَ الشمسِ غيرُكِ مرَّ بي و مشى بعيداً غير مكترثٍ.

-----

كعب أخيل: اشارة الى حرب طروادة التي قتل فيها أخيلوس بسهم مسموم

من الامير باريس حيث أصابه في كعبه الذي لم يُغْمَس بالماء المقدس لنهر

ستيكس.

الجمعة ٩/٥/٢٠١٤

الثلاثاء، 6 مايو 2014

نزلاء و عشاق



نزلاء و عشاق

شعر: علاء نعيم الغول


إنْ لم يكنْ في القلبِ أينَ غَرَزْتَها إنْ لم يكنْ وقتَ العناقِ متى

اسْتَلَلْتَ النَّصْلَ من تحتِ الوسادةِ مَنْ تُرَى سيكونُ إنْ أنكرْتَ ما

فعَلَتْ يداكَ و كيفَ لمْ ألحَظْ بريقَ النصلِ في شفتيكَ مبتسماً و لمْ

ألمَسْ هدوءَ الأفعوانِ و أنتَ تسحبُ من هوائي قُبلةً بلَّلْتَها بزُعافِ

ريقِكَ كيفَ أشبَعْتَ المكانَ بما يتيحُ لكَ التسللَ بينَ جلديَ و الفراغِ

و لمْ أجدْ شيئاً يثيرُ مخاوفي حين اقتربتَ و لمْ أذُدْ عنِّي سوى بيدَيْكَ

لا تجعلْ دمي سبباً ليبدو الحبُّ متَّهَماً و يصبحَ أجملُ العشاقِ أكذبَ

مَنْ تناقلتِ الرواياتُ انتظرْ لا تنزعِ النصلَ انتظرْ حتى ترى عينَيَّ

واضحتينِ في مرآةِ موتِكَ و اقفلِ البابَ الذي ما مرةً أقفلتُهُ لتجيءَ منه

إليَّ و اتركْ هذه الورداتِ كي يذبلنَ في شهقاتِ آخرَتِي أمامكَ بعدها

كُنْ أيَّ شيءٍ غيرَ ما سوَّقْتَهُ أيامَ كنا أولَ النزلاءِ في قاعاتِ ذاكَ العشقِ

و استيقظتُ خائفةً أواري سوأةَ العشاقِ في المرآةِ في ورقِ الرسائلِ

تحتَ مِخَدَّتي في وردةٍ في أغنياتٍ لا تزالُ ترددُ الوَمَقَ الشهيَّ و في

زجاجةِ عطريَ المخنوقِ في سَهَرِ المساءِ و ليلِ صيفٍ هادىءٍ في آبْ.

الخميس ٨/٥/٢٠١٤

هوامش الماء

هوامشُ الماءْ شعر: علاء نعيم الغول ما عادَ أو ما عُدتُ أعوادُ الثقابِ متى احتكَكْنا بالهواءِ ستشتعلْ وأصابعُ الشمعِ الطريةُ أرهقَتْ نيا...